أماني صديقتي حبيبتي .. أديبة كبيرة .. أيام الجامعة كانت دائما " تسرح " في المحاضرات و تقضيها كتابة شعر و قصص و في آخر العام يصبح على عاتقي شرح و تفسير ما جاء بالمحاضرات
" و ماله دي صديقتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي و ياما أكلنا كشري على شاطىء البحر .. على حسابي طبعا .. لأن حضرة الأديبة الكبيرة سرحانه في ملكوت الشعراء و لا تفيق إلا ساعة الأكل "
لكن الأمر تفاقم جدا و أصبح أكثر خطورة بعد أن عرفت صديقتي عالم النت و أقامت في المنتديات إقامة دائمة هادئة مستقرة
" و ماله أنا أحب الأدب و الأدباء .. أكتبي يا حبيبتي براحتك .. أنا أفديك الساعة لما تبقى صديقتي حبيبتي حبيبتي أديبة كبيرة "
لكن صديقتي لا تكتفي بالكتابة بل ترسل لي نصوصها لأقول رأيي فيها .. و طبعا ضروري يكون رأي محترم من أجل وضعها أمام الهيئات الأدبية و المجتمعات الشعرية
و الحق أني نادرا نادرا ما أفهم نصوصها .. لكن لا بأس فالأغلبية تكتب نصوص مشفرّة .. و السعداء فقط من يفهمها
و أنا لم أصنف نفسي يوما من سعادة السعداء المحظوظين
المهم أنها أرسلت لي مؤخرا أحد نصوصها لأقول رأيي أو بمعنى أصح أرد الرد المعتبر المناسب لجلالتها
و بنظرة سريعة على النص عرفت أنه من النصوص أياها و على الفور أسرعت لتنفيذ الخطة ( أ )
ووضعت النص أمامي على الطاولة ووجهت له الكشاف الضوئي بقوة 500 فولت ليكشف لي بوضوح ما خفي عني
ثم شرّحت النص بالكامل بكل قسوة و عنف و أنا أستمتع بهذا العمل الوحشي السادي .. ووزعت كل جملة في ورقة .. ثم كل كلمة في ورقة ثم كل حرف في ورقة و أمامي قاموس ( الحلول السرية للمفردات الغبية ) لكن بلا فائدة رغم أن هذه الطريقة نجحت معي كثيرا
لا بأس .. لنجرب الخطة ( ب )
و قد أصابني أعياء شديد لكنه كله يهون لأجل أماني صديقتي حبيبتي حبيبتي و وضعت النص أمامي و قرأت عليه الرقية الشرعية و بخرته بالمسك و العنبر و عين العفريت و أنا أحوقل و أستغفر و أدعو الله أن ينعم علىّ بفك طلاسم النص و مفرداته العصية
لكن حتى هذه الخطة لم تفلح
و هنا تحول الأمر بالنسبة لي لعقدة نفسيه مستعصية جعلتني افكر بقطع علاقتي بأماني .. لكن لالالا دي صديقتي حبيبتي حبيبتي
و أسرعت لتطبيق الخطة ( ج ) و هي الإستعانة بصديق .. و أرسلت النص لإحدى صديقاتي الأديبات اللامعات و أنتظرت طويلا ردها حتى ظننت أن مكروها أصابها و قلقت كثيرا حتى جاء ردها أخيرا مفخخا باللعنات و القنابل الكلامية التي انفجرت بشخصي المسكين
بعد أن أصابها الضغط و انفجرت مرارتها و حدث لها هلوسات سمعية و تهيؤات بصرية جراء معاركها العقلية و الفكرية مع نص أماني
و لم يكن أمامي غير حلا واحدا بتنفيذ الخطة ( د ) .. و تهديد أماني .. أما أن تفسر لي النص أو تقطع علاقتها بي
و المفاجأة أن أماني صديقتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي
عشرة عمري و رفيقة الشاطىء و الكشري
فضلت قطع علاقتها بي ..
" و ماله دي صديقتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي و ياما أكلنا كشري على شاطىء البحر .. على حسابي طبعا .. لأن حضرة الأديبة الكبيرة سرحانه في ملكوت الشعراء و لا تفيق إلا ساعة الأكل "
لكن الأمر تفاقم جدا و أصبح أكثر خطورة بعد أن عرفت صديقتي عالم النت و أقامت في المنتديات إقامة دائمة هادئة مستقرة
" و ماله أنا أحب الأدب و الأدباء .. أكتبي يا حبيبتي براحتك .. أنا أفديك الساعة لما تبقى صديقتي حبيبتي حبيبتي أديبة كبيرة "
لكن صديقتي لا تكتفي بالكتابة بل ترسل لي نصوصها لأقول رأيي فيها .. و طبعا ضروري يكون رأي محترم من أجل وضعها أمام الهيئات الأدبية و المجتمعات الشعرية
و الحق أني نادرا نادرا ما أفهم نصوصها .. لكن لا بأس فالأغلبية تكتب نصوص مشفرّة .. و السعداء فقط من يفهمها
و أنا لم أصنف نفسي يوما من سعادة السعداء المحظوظين
المهم أنها أرسلت لي مؤخرا أحد نصوصها لأقول رأيي أو بمعنى أصح أرد الرد المعتبر المناسب لجلالتها
و بنظرة سريعة على النص عرفت أنه من النصوص أياها و على الفور أسرعت لتنفيذ الخطة ( أ )
ووضعت النص أمامي على الطاولة ووجهت له الكشاف الضوئي بقوة 500 فولت ليكشف لي بوضوح ما خفي عني
ثم شرّحت النص بالكامل بكل قسوة و عنف و أنا أستمتع بهذا العمل الوحشي السادي .. ووزعت كل جملة في ورقة .. ثم كل كلمة في ورقة ثم كل حرف في ورقة و أمامي قاموس ( الحلول السرية للمفردات الغبية ) لكن بلا فائدة رغم أن هذه الطريقة نجحت معي كثيرا
لا بأس .. لنجرب الخطة ( ب )
و قد أصابني أعياء شديد لكنه كله يهون لأجل أماني صديقتي حبيبتي حبيبتي و وضعت النص أمامي و قرأت عليه الرقية الشرعية و بخرته بالمسك و العنبر و عين العفريت و أنا أحوقل و أستغفر و أدعو الله أن ينعم علىّ بفك طلاسم النص و مفرداته العصية
لكن حتى هذه الخطة لم تفلح
و هنا تحول الأمر بالنسبة لي لعقدة نفسيه مستعصية جعلتني افكر بقطع علاقتي بأماني .. لكن لالالا دي صديقتي حبيبتي حبيبتي
و أسرعت لتطبيق الخطة ( ج ) و هي الإستعانة بصديق .. و أرسلت النص لإحدى صديقاتي الأديبات اللامعات و أنتظرت طويلا ردها حتى ظننت أن مكروها أصابها و قلقت كثيرا حتى جاء ردها أخيرا مفخخا باللعنات و القنابل الكلامية التي انفجرت بشخصي المسكين
بعد أن أصابها الضغط و انفجرت مرارتها و حدث لها هلوسات سمعية و تهيؤات بصرية جراء معاركها العقلية و الفكرية مع نص أماني
و لم يكن أمامي غير حلا واحدا بتنفيذ الخطة ( د ) .. و تهديد أماني .. أما أن تفسر لي النص أو تقطع علاقتها بي
و المفاجأة أن أماني صديقتي حبيبتي حبيبتي حبيبتي
عشرة عمري و رفيقة الشاطىء و الكشري
فضلت قطع علاقتها بي ..



تعليق