يا اهلا، بالاخت الرائعة، سما الروسان
سعيد بحضورك، و بتفاعلك المثمر، هو ذاك، و كان الانسان عبد الطوق، يحرر نفسه منه ليسكن فيه..
مسيرة الانسان تحرير من عبودية لا تني تتجدد..
مودتي
================================
** الاديب الراقى المتميز عبد الرحيم..
اتمنى ان يكون قد ذهب الى كسر طوق اخر لتحرير بقية جغرافيا زخم عفنها ..وان لا يكون قد استكان وعاد الى مربعه الاول !!
تحايا عبقة بالزعتر.
مبدعنا الراقي، زياد صيدم
اشكرك على جمال القراءة و رائع التفاعل..
قد تكون النظرة بها بعض تفاؤل، فنجاحه في تكسير الطوق الاول بداية التفكير في الاخر..و لربما تشكيل ثان للتخلص منه في ما بعد..و هنا الخوف..
قصة الانسان عبودية متجددة، ما ان يخرج من واحدة حتى يجد نفسه قد وقع في اخرى..ان على المستوى الشخصي و ان على المستوى العام..
بوركت.
باقة محبة من جنان القلب.
مودتي
.. حرر نفسه من الطوق .. يافرحتي ..
هل أصبح الطوق جزءاً لايتجزأ من فكر أبو العربي .. ولم يعد باستطاعته التحرك بلا قيود ..
صفعة قوية ياصديقي ..
محبتي
المبدع القدير، فاروق طه الموسى
اشكرك جزيل الشكر على تشريفي بحضورك الالق.
سعيد ان النص نال رضاك.
اخاف ان يكون كما قلت، جزءا من تفكيره، من حياته، لا يستطيع الخلاص منه، لكونه يتجدد و يتخذ اشكالا مختلفة..
بوركت.
اعطر تحية و ازكى سلام
إنها رؤية فلسفية ونظرة من زاوية تنفتح أكثر كلما اقتربنا من نفسية الإنسان وصراعه مع ذاته ومع الآخر ومع المحيط و
رائع هذا الوجيز العميق
تقديري أخي عبد الرحيم
وبعدها قد يختار طوقا مناسبا للحياة والحرية والتطور
فالإنسان لا يكون إنسانا بلا قواعد ودين وحدود وعادات وتقاليد
نص عميق
دمت مبدعا
تحيتي وتقديري
اخي الرائع، مصطفى الصالح
سرني كثيرا رضاك عن النص، و تفاعلك المثمر معه..
هي قيود تتكرر، لا نخرج من واحد حتى نسقط في الذي يليه، و كان حياة الانسان صراع مستمر من اجل الحرية، لان ظلال العبودية قاتمة لا تريد ان تتزحزح..
اننا نريد ان نكون كما ولدتنا امهاتنا، و لكن يكون الامر كاملا الا حين نتغطى بخرقة بيضاء..ليس تشاؤما، بل زرع امل تحقيق الحرية المطلة في النهاية..
اشكرك عميق الشكر على دعمك لي.
مودتي
تعليق