السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربما ستجدون العنوان لافتا وربما سيسارع البعض لنفي الإتهام عن الشيخ " عائض القرني "
حتى قبل أن يعلم ماهو الإتهام الذي وجه للشيخ وجعله يمثل متهما لأنه داعية كبير
وشيخ موموق له معجبيه ومريديه ...
وإليكم التفاصيل :
في سابقة لم تحدث مطلقا وتعد الأولى من نوعها ، فقد حكمت وزارة الإعلام على الشيخ عائض
بغرامة قدرها 330000 ريال سعودي ومصادرة كتابه " لا تيأس " وجمع كل نسخه من المكتبات
ومنافذ البيع المختلفة ومنع توزيعه في السعودية .. حيث ضبط متلبسا بسرقة كتاب " هكذا هزموا اليأس "
للدكتورة " سلوى العضيدان " وهي سعودية أيضا وقد نقله بنصه منها وغير العنوان والغلاف وكتب اسمه ..
ومن الطريف أن الدكتورة سلوى حين أصدرت كتابها قبله بعدة سنوات كانت قد أهدت الشيخ نسخة منه
فأرسل لها تهنئة على هذا الكتاب ..
ومن المؤسف حقا ماحدث عندما ذهب زوج الدكتورة سلوى إلى الشيخ عائض لبحث الموضوع
فعرض عليه مبلغا ماليا يقدر بـ 10000 ريال فربما يستطيع إسكاته ..
فكيف سولت له نفسه ــ وهو الداعية الكبير ــ فعل هذا ؟؟
ألست محقة في اختياري لوضعه في قفص الإتهام ؟؟
ولتعلموا أن شاعرا مصريا اكتشف أيضا أن الشيخ عائض أصدر كتابا تحت عنوان
" قصائد قتلت أصحابها "
هو أيضا مأخوذ عن كتابه " شعراء قتلهم شعرهم " والذي صدر عام 1997...
هذا ويعتزم الشاعر " سمير فراج " مقاضاته أمام القضاء السعودي بعد أن أنصف الحكم
السابق الدكتورة سلوى العضيدان ..
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن :
هل سينصف القضاء السعودي الشاعر المصري أم الحكاية سعودية منها فيها ؟؟
شكرا لكم
تعليق