( وأتوه بنفسي عن نفسي )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد محمود محمد شعبان
    أديب وكاتب
    • 09-02-2012
    • 504

    ( وأتوه بنفسي عن نفسي )

    ( وأتوه بنفسي عن نفسي )
    سماؤك لا قرار لها .. وأهواكِ
    يخاصم صفوُك الطبعَ .. وأهواكِ
    وأجزي غيمَك العتبَ .. وأهواكِ
    وغيثك لا يقرِّب من بساتيني .. وأهواكِ
    وأهدأ في تقلبك ِ .. وأقطن في تناقضك .. وأهواكِ
    لأني قد نحتك في جدار القلب .. "" وجها ذا نصف يتبسَّم .. والنصف الآخر يتبرم
    عينا كالدائرة وتبرق .. والأخرى ناعسة ترمق
    يمناكِ تشير بتحذيرٍ .. واليسرى تُقْبل بزهورٍ ""
    وترسو بي مرافئكِ .. فأهواك ِ .. وأكثرَ ما تشردني .. وأهواكِ
    خريطة أنتِ .. لكنها صمَّاء .. لمدينة فقدت .. في آاااااااااخر الصحرااااااااء
    وعيني في خطوط الطول .. ترقُبُكِ .. وقلبي في خطوط العرض .. ينْظِركِ
    رغم الجفا .. رغم ما لقيتُه منكِ ** أوشوش الصبر شاكيا له منك ِ
    عدَّ الخُطا في دروب الهجر .. أهواك ِ ** عدَّ التولِّي ، وصدٍّ منكِ .. أهواكِ
    رسائلُ هاتفي مثل الحمام ِ * ولكن إذ تروحُ فلا تؤبُ
    وإن آبتْ تؤب بلا كلامٍ * كأنْ قدْ سطَّرتْ لكها الغيوبُ
    "" والفكرة ميزاب العقل * والحكمة قنطرة الفكر ""
    لكنَّ طيوفَك طوفان * إن هاجَ تداعيت بقدري
    فأراني طفلا ممسوسا * إن شاهد لعبته يجري
    وتراني أبكي إنْ حُجبتْ * أو رُؤيَتْ تلهو معْ غيري
    ويسيل لعابي في ذقني * وأكبُّ الماءَ على صدري
    وأتوه بنفسي عن نفسي * وكأني هاوٍ من حدْرٍ
    وثمَّ .. وإن عدت لوعيي * لاينطق حرفي غير اسمكْ
    كل الوجوه أرى في عينِها وجهكْ .. كل الرسوم على الحيطان تشبهُ لكْ
    أهرول خلف أعقاب الصبايا .. إذا يمررْنَ يلقين التحايا
    فأتبعهنَّ إذ شابهنَ عودًا .. ولكنْ لم يشابهنَ الصدودا
    وهل قد أرتضي ملحا أُجاجا .. ودونَ هواكِ أرضاه وروردا
    ما كنت أدري الصدَّ يورث ذا النهي .. تلك الرعونة
    حتى النجومَ إخالها ليلا جفونه
    وكأنَّ ، ليلي نخلةٌ قد أينعتْ أسرارَه المدفونه
    والصمتُ هزهزَ ساقها .. فتساقطت في باحتي
    فوجدتها منثورةً في مسبحي ، وفوق زجاج منضدتي ، فجمعتها ، ووضعتها في جعبتي
    لأُشهدَ كل أصحابي .. إذا ما نقَّر العصفور في بابي
    إذا ما فتش الكروان أوراقي .. إذا ما الشمس جاءت عند شباكي .. تناديني : أيا باكٍ
    أيا من لملم النجماتِ في الجعبة .. أيا من كتَّفتْه حبائلُ الرغبة .. أرنيها
    فأجري أسبق الخطوات .. فأجري أنثر النجمات .. أرميها
    أسوارُ الشمس تلاحقني .. تتعالى عن قفزة عيني
    أغرق في الضوء المسفوح .. أتلوّى كديك مذبوح
    أنادي الشمس في غياباتي .. أناديها : ألا غيبي .. ألا غيبي .. تحياتي
    ويطرق أذني .. وقع تقليب الكفوف
    ويطرق أذني .. وقع مصمصة الشفاه
    ويطرق أذني ( حوقلةٌ ) .. ويطرق أذني ( تهليل )
    وثم وإنْ عدتُ لوعيي .. لا ينطق حرفي غير اسمك .. لا ينطق حرفي غير اسمك ..
    وأهواكِ
    ========
    تمت بحمد الله ، والله من وراء القصد
    بقلم الشاعر / محمد محمود شعبان ( حمادة الشاعر )
    مصر ـ الزقازيق ـ محافظة الشرقية
    0552330835 ـ 01225415401
    وكــــــان لـــــــي صـــــــــديق
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    أخي حمادة تحيتي لك ولحرفك الوارف الجميل
    نص يحمل روح الحب في كفة وروح الشوف في كفة أخرى
    وكنت أرى أن التصوير فيه يعوزه أكثر باعتماد الصورة المشهدية التي تغيّب الوصف

    تقديري وأهلا بك
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • عبير هلال
      أميرة الرومانسية
      • 23-06-2007
      • 6758

      #3
      قلم مميز للغاية

      اعجبتني طريقة طرحك لنثريتك

      بأسلوب لم يتطرق له أحد قبلك

      وهذه أسبقية تحسب لك

      هناك كم كلمة خضعت للقافية


      لكن وجدتها ساحرة كوني اعشق الشعر الموزون


      ولا أومن ان استخدام القافية يقتل التحليق


      طالما الفكرة قد وصلت للمتلقي


      لك مني أرق تحياتي وورودي


      لا تتاخر علينا بجديدك المبهر
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X