الراحلة
وأنتِ تُوغلينَ في الرَّحيل ِ .
يُراودني وجْهكِ المسكوبُ فيَّ ،،
حفْنة مِن الأمْنياتِ ..
أوزِّعُها على مسْمع البحرِ ..
و أنامُ .
يأتي المساءُ حزينًا .
يزرُع فِيَّ صهيلهُ ..
فأُحكم الرِّتاجَ بالصمتِ
سليلِ الهوى .
و أنا العطاء المُتوالد فيكِ ،
و في الوجوه الحالمَه ْ.
أنا دفْقُ الجراحاتِ ..
أنا في فم السَّراب النَّوى .
وحْدكِ تغازلين اللَّيلَ ..
و حدك تقطعينَ شِريان الشِريان ِ ..
و تمدين الضفائرَ .
و حْدكِ عرسٌ من الفرح ِ .
ليله القمريُّ يضيء دروبَ الوجَع ْ ،
يُعدِّل ميقات الأسئِله ْ .
في حزنه اللَّيليِّ تنوحُ رياحي .
و مقاليدُ عشقي إِذا عقدُها انْفرط .
فقد أدمنتُك حدَّ التَّماهي ،
و بتُّ أرتجي الحكاية من الحكايَه ْ ..
و أرتجي المرايا التِّي أسْكرتني .
بحديثِ الرُّوح دائِبِ السُّؤال ِ .
فيا أيَّتها الكلماتُ
النازفة من زوايا الجراح ..
تمهلي
تمهلي
عسى أن تتوحَّد فِيَّ خيولُ اللغة ِ ،
حين أُسْرجها في مِشعل الدَّم ِ ،
و حين أعْصرها .
فالقلب مُهرتي المُكابرَه ْ ..
أَحَبَّها قبل احتمالِ الرَّحيل ِ ،
و قبل فواتِ الأوان ِ ،
و ناديتُ أن أسكرني مِن الوجْد هجرٌ ..
و تعبتُ مِن سؤالِ السُّؤال ِ ...
تعليق