الشارع
في بلادي هو بيت لكل يائس بائس مخذول ..
وهو أيضا مسكن ” لأبي فاروق ” يفترش الأرض .. يلتحف السماء
يراقب الفضاء ، ويحفظ بعض آيات الذكر والفرقان
يُتمتمها يُدمدمها وينشر فيها البركات …يحب الجميع ، يعشق السميع،
يداعب الصغار والكبار والأشجار والأحجار …!
يحمل الأقلام ، يكتب الأشعار ، لا يتابع الأخبار..
وليس له أهل ولا مال ولا دار..
يكتفي بأكل القليل ولبس الكثير..
في يوم من أيام الشتاء
والثلج الذي ملأ الأرض..والفناء..
وُجد (أبو فاروق) مفارقًا إلى العلياء ..
يجلس إلى جذع النخلة مبتسمًا.. قابضًا على قلمه..
وقد خط آخر وصاياه..
"ما أجمل الحياة.."
وهو أيضا مسكن ” لأبي فاروق ” يفترش الأرض .. يلتحف السماء
يراقب الفضاء ، ويحفظ بعض آيات الذكر والفرقان
يُتمتمها يُدمدمها وينشر فيها البركات …يحب الجميع ، يعشق السميع،
يداعب الصغار والكبار والأشجار والأحجار …!
يحمل الأقلام ، يكتب الأشعار ، لا يتابع الأخبار..
وليس له أهل ولا مال ولا دار..
يكتفي بأكل القليل ولبس الكثير..
في يوم من أيام الشتاء
والثلج الذي ملأ الأرض..والفناء..
وُجد (أبو فاروق) مفارقًا إلى العلياء ..
يجلس إلى جذع النخلة مبتسمًا.. قابضًا على قلمه..
وقد خط آخر وصاياه..
"ما أجمل الحياة.."
تعليق