[center]
هاهو الربيعُ يطرُقُ ابوابنا ...على استحياء ..،وشقائقهُ النّعمانية غدَتْ رمزاً للدماء .
أتى الربيعُ والكونُ من حولنا تَلُفُّهُ دَكْنَةُ الضباب ..،تتخبَّطُ خطاهُ على غيرِ هدىً ..في طرُقاتٍ كانت هناك ..!
أتى الربيعُ وقد مات النعنعُ في الشّرُفات ...والآرواح غَدت سحاباتٌ ترحل بلا تأشيرات ...
جاء الربيعُ وبراعمُ اللوز خجلى على غصونها قد لَوَت الآعناق ..
فماذا نقولُ لهُ ...وقد أصبحنا نشعرُ بِشوكةٍ في القلبِ ..ووخزة في الضميرِ، لو ابتسمنا في وجهِ وردة
أو داعبنا الحنينُ لِمَوعدٍ أُرجوانيٍّ على كتف المساء ..!
وكيف نحتفي بهذا الضيفِ المُعَطَّر الذّيولِ ..والموتُ باتَ ضيفاً ثقيلاً على موائدنا ..صباحَ مساء..!
أتى الربيعُ وترك رسالة دامعةً على أطراف شباكنا المكسور ..تقولُ : إني راحلٌ عن زمانكم ..
ولا عزاءَ للقُبَّراتِ ..للعَنادلِ ...للفراشاتِ ...للورد ...للنُّوّارِ ...للعُشّاقِ ...للشعرِ ........والشعراء ..!!
هاهو الربيعُ يطرُقُ ابوابنا ...على استحياء ..،وشقائقهُ النّعمانية غدَتْ رمزاً للدماء .
أتى الربيعُ والكونُ من حولنا تَلُفُّهُ دَكْنَةُ الضباب ..،تتخبَّطُ خطاهُ على غيرِ هدىً ..في طرُقاتٍ كانت هناك ..!
أتى الربيعُ وقد مات النعنعُ في الشّرُفات ...والآرواح غَدت سحاباتٌ ترحل بلا تأشيرات ...
جاء الربيعُ وبراعمُ اللوز خجلى على غصونها قد لَوَت الآعناق ..
فماذا نقولُ لهُ ...وقد أصبحنا نشعرُ بِشوكةٍ في القلبِ ..ووخزة في الضميرِ، لو ابتسمنا في وجهِ وردة
أو داعبنا الحنينُ لِمَوعدٍ أُرجوانيٍّ على كتف المساء ..!
وكيف نحتفي بهذا الضيفِ المُعَطَّر الذّيولِ ..والموتُ باتَ ضيفاً ثقيلاً على موائدنا ..صباحَ مساء..!
أتى الربيعُ وترك رسالة دامعةً على أطراف شباكنا المكسور ..تقولُ : إني راحلٌ عن زمانكم ..
ولا عزاءَ للقُبَّراتِ ..للعَنادلِ ...للفراشاتِ ...للورد ...للنُّوّارِ ...للعُشّاقِ ...للشعرِ ........والشعراء ..!!
تعليق