[align=center]هل صحيح أن عمل المرأة يساعد على إنجاح الزواج؟؟[/align]

هذا ما تؤكده دراسة أمريكية حديثة، وجدت أن النساء العاملات يساعدن على إنجاح الزواج وإطالة عمره أكثر من النساء الواتي لا يعملن خارج البيت. وقالت ستايسي روجرز، المشرفة على الدراسة التي قامت بها جامعة بنسلفانيا، إن هذا النوع من الزيجات ناجح بسبب العدالة الناتجة عنه بالنسبة للأزواج
قالت ستايسي روجرز، المشرفة على الدراسة التي قامت بها جامعة بنسلفانيا، إن هذا النوع من الزيجات ناجح بسبب العدالة الناتجة عنه بالنسبة للأزواج، من حيث الدخل المادي واتخاذ القرارات والاهتمام بالبيت والأولاد. وذكرت نشرة ماكلاشي تريبيون أن النتيجة التي توصلت إليها رودجرز، ونشرتها في كتابها معاً: تغيير الزواج في أمريكا، أتت لتدحض الاعتقاد السائد بأن عمل المرأة يزيد من معدلات الطلاق.
حول هذه الدراسة ومدى نجاح تطبيقها على الدول العربية، أكدت السيدة بشرى، مدرسة بالتعليم الأولي، متزوجة وأم لطفلين: "ارى انه في الوقت الراهن أصبح عمل المرأة ضروري جدا ليس فقط لإنجاح العلاقة الزوجية ولكن أيضا لانجاح الحياة عموما، لأن المرأة التي تعمل خارج البيت، لا تعمل فقط من أجل جلب النقود والمساعدة على مصاريف الحياة التي يوما عن يوم تزداد صعوبتها، ولكن ايضا من أجل تنمية معلوماتها وخبرتها في الحياة، مثلا أنا اعرف جيدا قيمة العمل، وأسعى جاهدة للحفاظ على بيتي وذلك بعدم ارهاق زوجي بالمطالب التي لا ضرورة لها، بل نتعاون على معيشتنا وتربية اطفالنا، على الاقل ليس هناك مشاكل مادية بيني وبين زوجي، هو يتكلف بأشياء وأنا أتكلف بأشياء أخرى، وفي النهاية كل ذلك في صالح أبنائنا وحياتنا معا، لذلك اوافق كثيرا على النتيجة التي خلصت اليها هذه الدراسة".
السيدة خديجة ربة بيت متزوجة وأم لطفلتين، ترى أنه من الاستحالة بما كان التوفيق بين عمل المرأة خارج البيت وبين توفير كل متطلبات أسرتها، فهي لا تعمل، أي السيدة خديجة ومع ذلك بالكاد تلاحق على طلبات زوجها وبناتها، وتستغرب كيف أن امرأة أم لأطفال تستطيع أن توفق بين عملها داخل البيت وخارجه، لذلك فهي ترى أن الدراسة خاطئة ولا يمكن الأخذ بها وربما تنجح في أمريكا أما في البلدان العربية فلا تعتقد بالمرة.
السيد عمر أب لثلاث أطفال ويعمل سائقا لتاكسي، عبر على أنه يفضل لو أنه تزوج من امرأة عاملة، لان المرأة التي تعمل خارج البيت على حد قوله، تكون أكثر تنظيما واستفادة من الوقت وتوفير كل ما تحتاجه اسرتها الصغيرة، اما المرأة التي لا تعمل فيقول عمر بأنها اصبحت حبيسة الافلام والمسلسلات المكسيكية والعربية، فما ينتهي مسلسل حتى يبدأ آخر، وما أن ينتهي فلم حتى يبدأ آخر، وهكذا طوال اليوم وحتى ساعة متأخرة من الليل. ويرى السيد عمر أنه بالمفارقة بما كان، أن تذهب الى بيت تعمل صاحبته خارج البيت، وتقدم لك ما لذ وطاب من الأكلات اليدوية الصنع، وعندما تذهب الى بيت صاحبته لا تعمل ترسل ابنها ليشتري الحلويات أو (المسمن والحرشة) من الشارع، حتى الشاي لا تستطيع أن تحضره وتأتي بالعصير المعلب. ويذكر عمر أنه يعاني من هذه الأمور في بيته، كما أن الكثير من أصحابه يعانون نفس المشكلة، أي ان زوجاتهم لا يجدون الوقت للاعتناء بالبيت وتحضير الحلويات و''الشهيوات'' بل كل الوقت يقضينه أمام التلفاز ومتابعة الأفلام والمسلسلات.
السيد أحمد موظف وزوجته موظفة، يقول بأن زوجته رغم أنها تعمل خارج البيت مثله تماما، إلا أنها توازن بين متطلبات البيت ومتطلبات العمل وتربية الأولاد أيضا، ويرى أحمد أن المرأة العاملة إن أرادت، فهي تستطيع حتما أن توازن بين العملين خارج البيت وداخله، ربما تكون هناك بعض المشاكل يضيف أحمد التي تتعلق بالأطفال الرضع الذين لا يجدون من يعتني بهم في غياب الأم والأب، إلا أن هذا المشكل، يستدرك أحمد، لا يدوم طويلا، إذ سرعان ما يكبر الأطفال قليلا ونأخذهم الى الحضانة ثم الى المدرسة.
نفس الرأي تشاطره، السيدة أمينة ممرضة بالقطاع العام، حيث أشارت الى أن المرأة العاملة تكون أشد حنينا لبيتها ولأسرتها، وتغتنم أي فرصة لتكون الى جانب زوجها وابنائها، وتلبية مطالبهم، وترى السيدة أمينة ان المرأة العاملة أكثر حرصا على نظافة بيتها وتوفير كل مستلزماته، مثلا حين تكون في عطلة، تحضر كل ما يلزم من حلويات ومأكولات و''شهيوات'' رائعة لتستفيد منها الأسرة الصغيرة خلال فترة العمل، اما في يوم الاجازة فيكون ذلك بمثابة عيد بالنسبة للاسرة الصغيرة، التي تنظر عودة الماما بشغف للاستئناس والمرح والفسحة معا.
السيدة نعيمة زوجة عاملة وأنجبت حديثا طفلتها الأولى، تقول بأنها تكره أن تخرج صباحا للعمل وتترك طفلتها التي لا يتجاوز عمرها الأربعة أشهر مع الخادمة مرة، ومع أمها مرة أخرى، وتقول نعيمة بأنه لا شيء يضاهي أن تجلس الأم مع أولادها وتستمتع بهم وهم يكبرون لحظة بلحظة، وتعتني بهم بنفسها لا أن تذهب الى العمل وعقلها وقلبها مشتتت بما يحدث لوليدها وهل هو بخير أم لا.
الحقيقة أن خروج المرأة للعمل موضوع كثرت حوله الأقاويل والأحاديث والتحليلات أيضا، منهم مع خروجها، بوصفها كائن باستطاعته أن يعطي الكثير لبيته ولمجتمعه. ومنهم من يرى أن وظيفة المرأة التي تتماشى مع تكوينها ومع أحاسيسها وعواطفها هي وظيفة البيت ورعاية الزوج والأولاد، فقوتها الحقيقية تنبع من كل ذلك. ومنهم من يرى أن المرأة من حقها أن تجرب حتى المهن التي كانت في ما مضى وحتى وقت قريب حكرا على الرجال فقط.
ومنهم من يرى أنه لا عيب في خروج المرأة للعمل اذا استطاعت أن توفق بين الوظيفتين.. وهناك .. وهناك... لكن هل عمل المرأة خارج البيت يساهم حقا في إنجاح العلاقة الزوجية؟، وهل أن بقاءها داخل البيت يساهم في تدمير الحياة الزوجية؟.. فالدراسة وان استخلصت الى تثبيت ذلك فلن نستطيع ان نعممها على المرأة في كل المجتمعات وكل الثقافات وكل البيئات وكل المستويات الاجتماعية.. فكل مجتمع وكل ثقافة وكل حضارة وكل مستوى اجتماعي له خصوصيته ونسبه النجاح او عدم النجاح تبقى نسبية ولا يمكن تعميمها..على الأقل هذا ما استخلصنا إليه من خلال الروبورتاج التالي !

هذا ما تؤكده دراسة أمريكية حديثة، وجدت أن النساء العاملات يساعدن على إنجاح الزواج وإطالة عمره أكثر من النساء الواتي لا يعملن خارج البيت. وقالت ستايسي روجرز، المشرفة على الدراسة التي قامت بها جامعة بنسلفانيا، إن هذا النوع من الزيجات ناجح بسبب العدالة الناتجة عنه بالنسبة للأزواج
قالت ستايسي روجرز، المشرفة على الدراسة التي قامت بها جامعة بنسلفانيا، إن هذا النوع من الزيجات ناجح بسبب العدالة الناتجة عنه بالنسبة للأزواج، من حيث الدخل المادي واتخاذ القرارات والاهتمام بالبيت والأولاد. وذكرت نشرة ماكلاشي تريبيون أن النتيجة التي توصلت إليها رودجرز، ونشرتها في كتابها معاً: تغيير الزواج في أمريكا، أتت لتدحض الاعتقاد السائد بأن عمل المرأة يزيد من معدلات الطلاق.
حول هذه الدراسة ومدى نجاح تطبيقها على الدول العربية، أكدت السيدة بشرى، مدرسة بالتعليم الأولي، متزوجة وأم لطفلين: "ارى انه في الوقت الراهن أصبح عمل المرأة ضروري جدا ليس فقط لإنجاح العلاقة الزوجية ولكن أيضا لانجاح الحياة عموما، لأن المرأة التي تعمل خارج البيت، لا تعمل فقط من أجل جلب النقود والمساعدة على مصاريف الحياة التي يوما عن يوم تزداد صعوبتها، ولكن ايضا من أجل تنمية معلوماتها وخبرتها في الحياة، مثلا أنا اعرف جيدا قيمة العمل، وأسعى جاهدة للحفاظ على بيتي وذلك بعدم ارهاق زوجي بالمطالب التي لا ضرورة لها، بل نتعاون على معيشتنا وتربية اطفالنا، على الاقل ليس هناك مشاكل مادية بيني وبين زوجي، هو يتكلف بأشياء وأنا أتكلف بأشياء أخرى، وفي النهاية كل ذلك في صالح أبنائنا وحياتنا معا، لذلك اوافق كثيرا على النتيجة التي خلصت اليها هذه الدراسة".
السيدة خديجة ربة بيت متزوجة وأم لطفلتين، ترى أنه من الاستحالة بما كان التوفيق بين عمل المرأة خارج البيت وبين توفير كل متطلبات أسرتها، فهي لا تعمل، أي السيدة خديجة ومع ذلك بالكاد تلاحق على طلبات زوجها وبناتها، وتستغرب كيف أن امرأة أم لأطفال تستطيع أن توفق بين عملها داخل البيت وخارجه، لذلك فهي ترى أن الدراسة خاطئة ولا يمكن الأخذ بها وربما تنجح في أمريكا أما في البلدان العربية فلا تعتقد بالمرة.
السيد عمر أب لثلاث أطفال ويعمل سائقا لتاكسي، عبر على أنه يفضل لو أنه تزوج من امرأة عاملة، لان المرأة التي تعمل خارج البيت على حد قوله، تكون أكثر تنظيما واستفادة من الوقت وتوفير كل ما تحتاجه اسرتها الصغيرة، اما المرأة التي لا تعمل فيقول عمر بأنها اصبحت حبيسة الافلام والمسلسلات المكسيكية والعربية، فما ينتهي مسلسل حتى يبدأ آخر، وما أن ينتهي فلم حتى يبدأ آخر، وهكذا طوال اليوم وحتى ساعة متأخرة من الليل. ويرى السيد عمر أنه بالمفارقة بما كان، أن تذهب الى بيت تعمل صاحبته خارج البيت، وتقدم لك ما لذ وطاب من الأكلات اليدوية الصنع، وعندما تذهب الى بيت صاحبته لا تعمل ترسل ابنها ليشتري الحلويات أو (المسمن والحرشة) من الشارع، حتى الشاي لا تستطيع أن تحضره وتأتي بالعصير المعلب. ويذكر عمر أنه يعاني من هذه الأمور في بيته، كما أن الكثير من أصحابه يعانون نفس المشكلة، أي ان زوجاتهم لا يجدون الوقت للاعتناء بالبيت وتحضير الحلويات و''الشهيوات'' بل كل الوقت يقضينه أمام التلفاز ومتابعة الأفلام والمسلسلات.
السيد أحمد موظف وزوجته موظفة، يقول بأن زوجته رغم أنها تعمل خارج البيت مثله تماما، إلا أنها توازن بين متطلبات البيت ومتطلبات العمل وتربية الأولاد أيضا، ويرى أحمد أن المرأة العاملة إن أرادت، فهي تستطيع حتما أن توازن بين العملين خارج البيت وداخله، ربما تكون هناك بعض المشاكل يضيف أحمد التي تتعلق بالأطفال الرضع الذين لا يجدون من يعتني بهم في غياب الأم والأب، إلا أن هذا المشكل، يستدرك أحمد، لا يدوم طويلا، إذ سرعان ما يكبر الأطفال قليلا ونأخذهم الى الحضانة ثم الى المدرسة.
نفس الرأي تشاطره، السيدة أمينة ممرضة بالقطاع العام، حيث أشارت الى أن المرأة العاملة تكون أشد حنينا لبيتها ولأسرتها، وتغتنم أي فرصة لتكون الى جانب زوجها وابنائها، وتلبية مطالبهم، وترى السيدة أمينة ان المرأة العاملة أكثر حرصا على نظافة بيتها وتوفير كل مستلزماته، مثلا حين تكون في عطلة، تحضر كل ما يلزم من حلويات ومأكولات و''شهيوات'' رائعة لتستفيد منها الأسرة الصغيرة خلال فترة العمل، اما في يوم الاجازة فيكون ذلك بمثابة عيد بالنسبة للاسرة الصغيرة، التي تنظر عودة الماما بشغف للاستئناس والمرح والفسحة معا.
السيدة نعيمة زوجة عاملة وأنجبت حديثا طفلتها الأولى، تقول بأنها تكره أن تخرج صباحا للعمل وتترك طفلتها التي لا يتجاوز عمرها الأربعة أشهر مع الخادمة مرة، ومع أمها مرة أخرى، وتقول نعيمة بأنه لا شيء يضاهي أن تجلس الأم مع أولادها وتستمتع بهم وهم يكبرون لحظة بلحظة، وتعتني بهم بنفسها لا أن تذهب الى العمل وعقلها وقلبها مشتتت بما يحدث لوليدها وهل هو بخير أم لا.
الحقيقة أن خروج المرأة للعمل موضوع كثرت حوله الأقاويل والأحاديث والتحليلات أيضا، منهم مع خروجها، بوصفها كائن باستطاعته أن يعطي الكثير لبيته ولمجتمعه. ومنهم من يرى أن وظيفة المرأة التي تتماشى مع تكوينها ومع أحاسيسها وعواطفها هي وظيفة البيت ورعاية الزوج والأولاد، فقوتها الحقيقية تنبع من كل ذلك. ومنهم من يرى أن المرأة من حقها أن تجرب حتى المهن التي كانت في ما مضى وحتى وقت قريب حكرا على الرجال فقط.
ومنهم من يرى أنه لا عيب في خروج المرأة للعمل اذا استطاعت أن توفق بين الوظيفتين.. وهناك .. وهناك... لكن هل عمل المرأة خارج البيت يساهم حقا في إنجاح العلاقة الزوجية؟، وهل أن بقاءها داخل البيت يساهم في تدمير الحياة الزوجية؟.. فالدراسة وان استخلصت الى تثبيت ذلك فلن نستطيع ان نعممها على المرأة في كل المجتمعات وكل الثقافات وكل البيئات وكل المستويات الاجتماعية.. فكل مجتمع وكل ثقافة وكل حضارة وكل مستوى اجتماعي له خصوصيته ونسبه النجاح او عدم النجاح تبقى نسبية ولا يمكن تعميمها..على الأقل هذا ما استخلصنا إليه من خلال الروبورتاج التالي !
تعليق