[align=center][frame="10 90"]
[align=center]بيان تجمع شعراء بلا حدود في
( يوم الأسير الفلسطيني )[/align]
[align=center]
[/align]
[align=justify]يصادف اليوم 17/ نيسان ـ إبريل اليوم الذي يصر فيه الشعب الفلسطيني كل عام على إحياء يوم الأسير الفلسطيني ، وذلك منذ 17/4/1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الصهيوني .
ولأن قضية الأسرى من القضايا الساخنة والأكثر حساسية في قاموس أبناء الشعب الفلسطيني في سعيه لنيل الاستقلال والحرية ؛ بحكم تضرر عدد كبير منهم جراء هذا الأسر الظالم لهم أو لأبنائهم ، ولأن الاحتلال الصهيوني البغيض لا يفرق بين امرأة وطفل وشاب وعجوز في إجراءاته التعسفية المتعلقة بمسألة الأسر ، ولأن ما يقارب 500 امرأة فلسطينيـة تم اعتقالهن حسب تقارير حقوقية وإنسانيـة ، ناهيـك عن نحـو (3000) طفل قاصر تقل أعمارهم عن 18عاماً ، ولأن نحو80% من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تعرضوا لشتى أنواع التعذيب خلال التحقيق على يد الجنود والضباط الصهاينة ، إضافة إلى التعذيب النفسي ومحاولات الاغتصاب ؛ لكل هذه الأسباب وغيرها ؛ فإن لمذاق عملية الأسر الصهيوني لأبناء الشعب الفلسطيني طعماً مراً ورائحة خانقة ، تبعث على الوجع الصعب وقشعريرة الضلوع ، وتدفع أبناء شعب الفلسطيني إلى مزيد من الإصرار على طرد المحتل وتحرير الأسرى والأرض والمقدسات من نير الاحتلال البغيض ، ذلك أن تحرير الأرض من المحتل والقتال دونه من الأفعال المشروعة التي أقرتها مبادئ الأمم المتحدة ، وصادقت عليها القرارات المتلاحقة بهذا الشأن .
إن تجمع شعراء بلا حدود ، ممثلا بشعرائه ونقاده ومثقفيه ـ وهو يرى بأم عينه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اضطهاد وتجويع وامتهان لكرامته على مرأى من دول العالم الغربي والشرقي ومسمع ، بما فيها دول العالم العربي البكماء والصماء والعمياء ، ويرى عذابات الأسرى والمرضى والجوعى ـ ليقف مستهجنا ومتقززا من هذا الاستمراء المشين للحال التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني وما يقع عليهم من حيف وخذلان على يد أقرب الناس إليهم : أهلهم وأبناء عمومتهم الذين يشاركون العدو الغاصب هذا الحصار الجبان لأبناء شعب فلسطين بعامة ، وأبناء قطاع غزة الأشم بخاصة ..
إن تجمع شعراء بلا حدود ـ وهو يحس بالحسرة والألم لما يعانيه الشعب الفلسطيني والأسرى الفلسطينيين أطفالا ونساء ورجالا ؛ ليهيب بكل صاحب ضمير حي ، وكل صاحب قرار في هذا العالم الذي بدأت ملامحه تختفي متماهية في التوليفة السياسية الأمريكية الشاذة والظالمة ، وتناشد كل من تبقى في عروقه ذرة من حياء من أبناء هذه الأمة وحكامها أن يتنبهوا إلى الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الأسر المركب والحصار المزدوج ، وأن يفعلوا شيئا في سبيل حل عقدة الأسرى والقابعين خلف أسوار الحصار الغاشم ..
إن تجمع شعراء بلا حدود يضع بين أيدي حكام هذه الأمة وشعوبها وأمام الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة الحقائق التالية ، ليقيم عليهم الحجة أمام الله والتاريخ :
ـ أولا : يقبع الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال ، منهم المرأة والطفل والعجوز والمريض .
ـ ثانيا : يتعرض هؤلاء الأسرى بفئاتهم كافة إلى التعذيب والإهانة والظلم ، بما يخالف مبادئ الأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان .
ـ ثالثا : لا يتمتع هؤلاء الأسرى بالرعاية الصحية الكافية ، ويجبر كثير منهم على الخروج من غرفة العمليات مشيا على الأقدام ، وتجرى لكثير منهم عمليات جراحية تحت التخدير الجزئي ، بحيث يظل المريض مستيقظا في أثناء العملية الجراحية .
ـ رابعا : لا يقدم لهؤلاء الأسرى وجبات غذائية صحية ، ذات قيمة غذائية تصلب عودهم وتقيت أجسامهم .
ـ خامسا : هناك عدد كبير من الأسرى الأطفال ، دون سن الثامنة عشرة ، وهو ما يتنافى مع أبسط قواعد حقوق الإنسان التي أقرتها الأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان.
ـ سادسا : يقيم الأسرى في زنازين ضيقة تفتقر إلى ضوء الشمس ، ويحشر عدد من الأسرى في غرف صغيرة ؛ مما يجعل إقامتهم في هذه الغرف قطعا من العذاب .
ـ سابعا : يتعرض كثير من الأسرى لعقوبات مجحفة وظالمة كالعزل الانفرادي والنقل التعسفي بين السجون .
ـ ثامنا : يقبع عدد كبير من الأسرى في المعتقلات بدون محاكمة ، ويتعرضون لأشد وأبشع أساليب الاستنطاق بكل وسيلة ممكنة ، تحت ذريعة تحقيق الأمن للشعب اليهودي المقيم في أرض فلسطين التاريخية .
ـ تاسعا : تزداد وتيرة الاعتقال الإداري التعسفي لعدد كبير من الشخصيات السياسية غير المقاتلة ، ويحرص العدو الصهيوني على تجديد اعتقالهم ، بقرارات قضائية ظالمة ، دون توجيه أية تهمة لهم .
ـ عاشرا : يعتقل العدو الصهيوني عددا كبيرا من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني والوزراء الفلسطينيين بتهم واهية ، غير مراعيين للأعراف الدبلوماسية الدولية .
إن تجمع شعراء بلا حدود وهو يضع هذه الحقائق الدامغة في وجه حكومات العالم وشعوبها وهيئاتها الحقوقية والإنسانية ، ليحملهم مسؤولية هذا الظلم التاريخي ، وهذه الخيانة للمبادئ والقيم التي تطبق على شعوب دون أخرى ، وعلى مناطق دون غيرها ، ويحمل هذا البهتان وهذا الظلم لهيئة الأمم المتحدة ، ومجلس الأمن الدولي ، ودول أوروبا الغربية ، وقبل هؤلاء جميعا حكام الوطن العربي واحدا واحدا كلا باسمه ولقبه ، مذكرين كما ذكرنا سابقا بأن التاريخ لا يرحم ، وبأن فم العدالة وإن خيط اليوم بخيوط الخوف والوهن والاستسلام المشين لإرادة القتلة ومصاصي الدماء ؛ فسوف تفك خيوطه يوما بعد آخر غرزة غرزة ؛ ليكون صوت الحق والعدل والمساواة بين البشر هو الصوت الأعلى والأقوى والأشد حكما على مجرمي العالم وقاهري الشعوب ..
تجمع شعراء بلا حدود
17/4/2008[/align][/frame][/align]
[align=center]بيان تجمع شعراء بلا حدود في
( يوم الأسير الفلسطيني )[/align]
[align=center]

[align=justify]يصادف اليوم 17/ نيسان ـ إبريل اليوم الذي يصر فيه الشعب الفلسطيني كل عام على إحياء يوم الأسير الفلسطيني ، وذلك منذ 17/4/1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الصهيوني .
ولأن قضية الأسرى من القضايا الساخنة والأكثر حساسية في قاموس أبناء الشعب الفلسطيني في سعيه لنيل الاستقلال والحرية ؛ بحكم تضرر عدد كبير منهم جراء هذا الأسر الظالم لهم أو لأبنائهم ، ولأن الاحتلال الصهيوني البغيض لا يفرق بين امرأة وطفل وشاب وعجوز في إجراءاته التعسفية المتعلقة بمسألة الأسر ، ولأن ما يقارب 500 امرأة فلسطينيـة تم اعتقالهن حسب تقارير حقوقية وإنسانيـة ، ناهيـك عن نحـو (3000) طفل قاصر تقل أعمارهم عن 18عاماً ، ولأن نحو80% من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تعرضوا لشتى أنواع التعذيب خلال التحقيق على يد الجنود والضباط الصهاينة ، إضافة إلى التعذيب النفسي ومحاولات الاغتصاب ؛ لكل هذه الأسباب وغيرها ؛ فإن لمذاق عملية الأسر الصهيوني لأبناء الشعب الفلسطيني طعماً مراً ورائحة خانقة ، تبعث على الوجع الصعب وقشعريرة الضلوع ، وتدفع أبناء شعب الفلسطيني إلى مزيد من الإصرار على طرد المحتل وتحرير الأسرى والأرض والمقدسات من نير الاحتلال البغيض ، ذلك أن تحرير الأرض من المحتل والقتال دونه من الأفعال المشروعة التي أقرتها مبادئ الأمم المتحدة ، وصادقت عليها القرارات المتلاحقة بهذا الشأن .
إن تجمع شعراء بلا حدود ، ممثلا بشعرائه ونقاده ومثقفيه ـ وهو يرى بأم عينه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اضطهاد وتجويع وامتهان لكرامته على مرأى من دول العالم الغربي والشرقي ومسمع ، بما فيها دول العالم العربي البكماء والصماء والعمياء ، ويرى عذابات الأسرى والمرضى والجوعى ـ ليقف مستهجنا ومتقززا من هذا الاستمراء المشين للحال التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني وما يقع عليهم من حيف وخذلان على يد أقرب الناس إليهم : أهلهم وأبناء عمومتهم الذين يشاركون العدو الغاصب هذا الحصار الجبان لأبناء شعب فلسطين بعامة ، وأبناء قطاع غزة الأشم بخاصة ..
إن تجمع شعراء بلا حدود ـ وهو يحس بالحسرة والألم لما يعانيه الشعب الفلسطيني والأسرى الفلسطينيين أطفالا ونساء ورجالا ؛ ليهيب بكل صاحب ضمير حي ، وكل صاحب قرار في هذا العالم الذي بدأت ملامحه تختفي متماهية في التوليفة السياسية الأمريكية الشاذة والظالمة ، وتناشد كل من تبقى في عروقه ذرة من حياء من أبناء هذه الأمة وحكامها أن يتنبهوا إلى الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الأسر المركب والحصار المزدوج ، وأن يفعلوا شيئا في سبيل حل عقدة الأسرى والقابعين خلف أسوار الحصار الغاشم ..
إن تجمع شعراء بلا حدود يضع بين أيدي حكام هذه الأمة وشعوبها وأمام الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة الحقائق التالية ، ليقيم عليهم الحجة أمام الله والتاريخ :
ـ أولا : يقبع الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال ، منهم المرأة والطفل والعجوز والمريض .
ـ ثانيا : يتعرض هؤلاء الأسرى بفئاتهم كافة إلى التعذيب والإهانة والظلم ، بما يخالف مبادئ الأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان .
ـ ثالثا : لا يتمتع هؤلاء الأسرى بالرعاية الصحية الكافية ، ويجبر كثير منهم على الخروج من غرفة العمليات مشيا على الأقدام ، وتجرى لكثير منهم عمليات جراحية تحت التخدير الجزئي ، بحيث يظل المريض مستيقظا في أثناء العملية الجراحية .
ـ رابعا : لا يقدم لهؤلاء الأسرى وجبات غذائية صحية ، ذات قيمة غذائية تصلب عودهم وتقيت أجسامهم .
ـ خامسا : هناك عدد كبير من الأسرى الأطفال ، دون سن الثامنة عشرة ، وهو ما يتنافى مع أبسط قواعد حقوق الإنسان التي أقرتها الأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان.
ـ سادسا : يقيم الأسرى في زنازين ضيقة تفتقر إلى ضوء الشمس ، ويحشر عدد من الأسرى في غرف صغيرة ؛ مما يجعل إقامتهم في هذه الغرف قطعا من العذاب .
ـ سابعا : يتعرض كثير من الأسرى لعقوبات مجحفة وظالمة كالعزل الانفرادي والنقل التعسفي بين السجون .
ـ ثامنا : يقبع عدد كبير من الأسرى في المعتقلات بدون محاكمة ، ويتعرضون لأشد وأبشع أساليب الاستنطاق بكل وسيلة ممكنة ، تحت ذريعة تحقيق الأمن للشعب اليهودي المقيم في أرض فلسطين التاريخية .
ـ تاسعا : تزداد وتيرة الاعتقال الإداري التعسفي لعدد كبير من الشخصيات السياسية غير المقاتلة ، ويحرص العدو الصهيوني على تجديد اعتقالهم ، بقرارات قضائية ظالمة ، دون توجيه أية تهمة لهم .
ـ عاشرا : يعتقل العدو الصهيوني عددا كبيرا من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني والوزراء الفلسطينيين بتهم واهية ، غير مراعيين للأعراف الدبلوماسية الدولية .
إن تجمع شعراء بلا حدود وهو يضع هذه الحقائق الدامغة في وجه حكومات العالم وشعوبها وهيئاتها الحقوقية والإنسانية ، ليحملهم مسؤولية هذا الظلم التاريخي ، وهذه الخيانة للمبادئ والقيم التي تطبق على شعوب دون أخرى ، وعلى مناطق دون غيرها ، ويحمل هذا البهتان وهذا الظلم لهيئة الأمم المتحدة ، ومجلس الأمن الدولي ، ودول أوروبا الغربية ، وقبل هؤلاء جميعا حكام الوطن العربي واحدا واحدا كلا باسمه ولقبه ، مذكرين كما ذكرنا سابقا بأن التاريخ لا يرحم ، وبأن فم العدالة وإن خيط اليوم بخيوط الخوف والوهن والاستسلام المشين لإرادة القتلة ومصاصي الدماء ؛ فسوف تفك خيوطه يوما بعد آخر غرزة غرزة ؛ ليكون صوت الحق والعدل والمساواة بين البشر هو الصوت الأعلى والأقوى والأشد حكما على مجرمي العالم وقاهري الشعوب ..
تجمع شعراء بلا حدود
17/4/2008[/align][/frame][/align]
تعليق