بين الجحيمِ و بين الجحيمِ ،
نامت " حِمْصُ " ،
على فوهة البركانِ .
يتناسل كالإِبر الخفية
ألمي .
في غيهبِ الرُّوح .
كانت كحبات من توهُّج ٍ في جداول الدَّمِ .
توزِّع نسيج الدِّفءِ بين الاصابع.
للراحلين ،
و القادمين ،
ومن ماتوا .
وما ماتوا على موائد الصُدَفِ .
للالتماعات الصغيرة .
و من أجلكم ..
لشعاع الشَّمس ِ.
لحشرجة الأيَّام الوئيدةِ .
لروح متوثبة تدق أجراسَ الصَّهيل ِ
في معمعان التَّوجُّسِ ..
هي "حِمْصُ " .
بين الجحيم و بين الجحيم .
لا شيءَ سوى الدَّم .
هي الأغنية التي إِليها أسند القلب ،
و كل فصول البكاء .
هي الكلمات التي توقظ الضوء
في عُتمة المساءِ .
هي القمرُ الباردُ ،
ليله المختومٌ بالذبول ِ.
على أبوابهِ كلماتُ السِّر الأخيرة .
سنبلة تميس على انبلاج الفجر
و الآهةِ .
كأن النشيد في حضنها
آية الأحزان ِ..
و تعود " حِمْصُ" من العواصف .
و تعود "حمص" من القذائف .
تَسْقط عن وجوهٍ الأقنعة ..
وتَسقط عن وجوه ذاكره ،
ظِلٌّ يتفجر شظايا .
و الرِّياح ُنُثارُ.
و ألقاك "حِمْصُ" .
بين الجحيم و بين الجحيم ،
فوهة البركان .
عشق الدَّم و الماءِ .
و اللَّيلُ مراسِمُ ..
فجره على وجه النَّهار بشائرْ ..
للحبِّ النازفِ ،
فتعالي "حِمْصُ" نتنادَمْ ...
17.2.2012
نامت " حِمْصُ " ،
على فوهة البركانِ .
يتناسل كالإِبر الخفية
ألمي .
في غيهبِ الرُّوح .
كانت كحبات من توهُّج ٍ في جداول الدَّمِ .
توزِّع نسيج الدِّفءِ بين الاصابع.
للراحلين ،
و القادمين ،
ومن ماتوا .
وما ماتوا على موائد الصُدَفِ .
للالتماعات الصغيرة .
و من أجلكم ..
لشعاع الشَّمس ِ.
لحشرجة الأيَّام الوئيدةِ .
لروح متوثبة تدق أجراسَ الصَّهيل ِ
في معمعان التَّوجُّسِ ..
هي "حِمْصُ " .
بين الجحيم و بين الجحيم .
لا شيءَ سوى الدَّم .
هي الأغنية التي إِليها أسند القلب ،
و كل فصول البكاء .
هي الكلمات التي توقظ الضوء
في عُتمة المساءِ .
هي القمرُ الباردُ ،
ليله المختومٌ بالذبول ِ.
على أبوابهِ كلماتُ السِّر الأخيرة .
سنبلة تميس على انبلاج الفجر
و الآهةِ .
كأن النشيد في حضنها
آية الأحزان ِ..
و تعود " حِمْصُ" من العواصف .
و تعود "حمص" من القذائف .
تَسْقط عن وجوهٍ الأقنعة ..
وتَسقط عن وجوه ذاكره ،
ظِلٌّ يتفجر شظايا .
و الرِّياح ُنُثارُ.
و ألقاك "حِمْصُ" .
بين الجحيم و بين الجحيم ،
فوهة البركان .
عشق الدَّم و الماءِ .
و اللَّيلُ مراسِمُ ..
فجره على وجه النَّهار بشائرْ ..
للحبِّ النازفِ ،
فتعالي "حِمْصُ" نتنادَمْ ...
17.2.2012
تعليق