ثورة و ديك و حمار...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كمال بن محمد
    أديب
    • 12-12-2010
    • 127

    ثورة و ديك و حمار...

    ثورة و راعي بقر و إسطبل
    خرفان تدخل راكضة مؤقتة
    و أخرى تخرج عرجاء معدمة
    دجاج يسابق زمن نؤقته
    و الثعلب يحمل صفّارة الحكم
    كلاب تحرس ديكا منشقّا
    تصنع منه جوادا هو البطل
    يقف في طريق الإسطبل
    فصيحا, يخطب بلسان العجم :
    أنا ديك, أناديكم
    نعم أنا ديك و أختلف عن كلّ دجاج العرب
    نعم أنا ديك و لا أؤمن بكره الغرب
    و لا أرى مانعا في ممانعة العرب
    فلتسقط كلّ جياد العرب
    فلتسقط كل جياد العرب
    و يحيا ديك الإسطبل
    يحيا ديك الإسطبل
    أنا ديك, أناديكم

    *******

    ثورة تشقّ الدجاج راكضة..
    و إسطبل و ضوضاء و حجارة
    متناثرة..
    منتفضة...
    منتسية..
    تقف تحت الثورة..
    منادية :
    هذه المرّة سأقولها صراحة...
    فقد تتغير الصورةو أصبحت..
    حمارنا و الأسد..
    فلتهتف كل حمير العرب...
    ليسقط الأسد..
    ليسقط الأسد...
    و يقّتل كل شباب العرب..
    نعم خيرة شباب العرب...
    و ليبقى مزمار العرب..
    و طبل العرب..
    و عصا العرب....
    لكل من عصى...
    حمار العرب...
    فقط ليسقط الأسد...
    فهنيئا لنا بعرين العرب..
    يحرسه حمار للعرب...
    يدعى أبا لهب...

    كن واقفا كالنّخل
    فلا يستطيع أحد أن يركب على ظهرك إلا إذا كنت منحنيا
    و لا تكن متكبّرا
    فإنّ
    المتكبر مثل رجل فوق جبل يرى الناس صغارا و يرونه صغيرا
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    التناول الساخر لموضوع الثورة برؤيا ما لا يشفع للنص غياب التصوير فيه والدهشات والمفارقات

    تحيتي لك أخي كمال وأهلا بك
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة كمال بن محمد مشاهدة المشاركة
      ثورة و راعي بقر و إسطبل
      خرفان تدخل راكضة مؤقتة
      و أخرى تخرج عرجاء معدمة
      دجاج يسابق زمن نؤقته
      و الثعلب يحمل صفّارة الحكم
      كلاب تحرس ديكا منشقّا
      تصنع منه جوادا هو البطل
      يقف في طريق الإسطبل
      فصيحا, يخطب بلسان العجم :
      أنا ديك, أناديكم
      نعم أنا ديك و أختلف عن كلّ دجاج العرب
      نعم أنا ديك و لا أؤمن بكره الغرب
      و لا أرى مانعا في ممانعة العرب
      فلتسقط كلّ جياد العرب
      فلتسقط كل جياد العرب
      و يحيا ديك الإسطبل
      يحيا ديك الإسطبل
      أنا ديك, أناديكم

      *******

      ثورة تشقّ الدجاج راكضة..
      و إسطبل و ضوضاء و حجارة
      متناثرة..
      منتفضة...
      منتسية..
      تقف تحت الثورة..
      منادية :
      هذه المرّة سأقولها صراحة...
      فقد تتغير الصورةو أصبحت..
      حمارنا و الأسد..
      فلتهتف كل حمير العرب...
      ليسقط الأسد..
      ليسقط الأسد...
      و يقّتل كل شباب العرب..
      نعم خيرة شباب العرب...
      و ليبقى مزمار العرب..
      و طبل العرب..
      و عصا العرب....
      لكل من عصى...
      حمار العرب...
      فقط ليسقط الأسد...
      فهنيئا لنا بعرين العرب..
      يحرسه حمار للعرب...
      يدعى أبا لهب...

      من أجمل ما قرأت

      تعليق

      • انيس القصاص
        أديب وكاتب
        • 08-02-2012
        • 217

        #4
        مفارقة عجيبة

        ربما أعجبنى

        ولكن

        لنا مساحة للانتظار

        تعليق

        • كمال بن محمد
          أديب
          • 12-12-2010
          • 127

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
          التناول الساخر لموضوع الثورة برؤيا ما لا يشفع للنص غياب التصوير فيه والدهشات والمفارقات

          تحيتي لك أخي كمال وأهلا بك
          الأخت نجلاء..
          مرحبا بك...
          شكرا لردّك و عذرا لتأخري..
          فقط أنا لا أريد ينفضح أمري..
          فأنا متعصّب لبعض الأفكار و لبعض المبادئ...
          أقول لك أنّي لا أريد أن أكتب هنا بعض ما أكتبه في مكان أخر...
          فليس ما أكتبه هناك قصيدا و لا خاطرة و لا هو رواية...
          ربّما لا تتضح لنا الصور, ربّما لا نرى دهشة و ربّما لا نرى سوى...
          بضع كلمات...
          أمّا الحقيقة...
          فهي أمرّ و أدهى...
          شكرا مجدّدا لك و ارجوك أن تقبلي ردّي...
          تقبلي كل الإحترامي و التقديري...
          من إبن '' الخضراء '' ..
          كن واقفا كالنّخل
          فلا يستطيع أحد أن يركب على ظهرك إلا إذا كنت منحنيا
          و لا تكن متكبّرا
          فإنّ
          المتكبر مثل رجل فوق جبل يرى الناس صغارا و يرونه صغيرا

          تعليق

          • كمال بن محمد
            أديب
            • 12-12-2010
            • 127

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة


            من أجمل ما قرأت
            شكرا لك..
            لأنّك الأجمل و لأنّك فهمت...
            أشكرك كل الشكر...
            كن واقفا كالنّخل
            فلا يستطيع أحد أن يركب على ظهرك إلا إذا كنت منحنيا
            و لا تكن متكبّرا
            فإنّ
            المتكبر مثل رجل فوق جبل يرى الناس صغارا و يرونه صغيرا

            تعليق

            • كمال بن محمد
              أديب
              • 12-12-2010
              • 127

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة انيس القصاص مشاهدة المشاركة
              مفارقة عجيبة

              ربما أعجبنى

              ولكن

              لنا مساحة للانتظار

              أهلا بك أيّها القصاص...
              شكرا لمرورك..
              هل مازلت تنتظر أن يعجبك...
              أم مازالت مساحة الإنتظار تطول..
              فبالرغم من السكوت و الغياب و بالرغم من كل بقع الزيت و بالرغم من كل ألوان العمامات...
              مازلت أقول : " ثورة و راعي بقر و إسطبل '' و لو زدتك اليوم لقلت :
              و بعض فاكهة و غلال و بعض سردين و علبة موز...كتب عليها : صنع في u.s.a...

              تقبل شكري و إحترامي..
              كن واقفا كالنّخل
              فلا يستطيع أحد أن يركب على ظهرك إلا إذا كنت منحنيا
              و لا تكن متكبّرا
              فإنّ
              المتكبر مثل رجل فوق جبل يرى الناس صغارا و يرونه صغيرا

              تعليق

              • حكيم الراجي
                أديب وكاتب
                • 03-11-2010
                • 2623

                #8
                أستاذي العزيز / كمال بن محمد
                لربما شوّشت على التجنيس كثيرا تلك المباشرة التي كانت عماد النص عاضدتها روح الخطابة التي لم تخدم روح قصيدة النثر ..
                تبقى العواطف الجياشة وصدقها ركائز نحترمها في أي نص ..
                يسعدني أن أقرأ لك الأعمق ...
                محبتي وأكثر ...
                [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                تعليق

                يعمل...
                X