هي ...صوتٌ شَجِيٌّ...لايملكُ من متاع الفنّ ...إلا رنّة حانية..!
وقف على الرصيفِ حائراً ..من أين يبدأ خطوته الآولى ..
هو ...فارسُ الكلمات ..شاعرُ رقيقٌ ...ذو شجون ...
اخذ بيدها ..ودلَّها على الطريق .
ولآنهُ عَشِق الصوتَ والصورة ...تعهّدها بالدفْ والرعاية والتنسيق
وفي وقتٍ قياسيٍّ ..أطلقها في سماء الفن كالصاروخ ..!
لكن النفس الآمارة بالسّوء ..نفخها الغرور كالمنطاد ،وتعملقَ رأسها
فحلَّقت بعيداً عن العاشق الحنون ...!
وفي هبّةِ شوقٍ ضارية ...كتب لها قصيدة عتابٍ دامعه ..
طلبها على موجات المحمول ...
وتلا العتابَ الداّمعَ على مسامعِ الغرور ..!
هلَّلَت جَذلى ..وهتفت فَرِحَه :
قصيدة تجنّن ...تسلم ايدك حبّوب ..
سأُغنيها ..............!!!!!
وقف على الرصيفِ حائراً ..من أين يبدأ خطوته الآولى ..
هو ...فارسُ الكلمات ..شاعرُ رقيقٌ ...ذو شجون ...
اخذ بيدها ..ودلَّها على الطريق .
ولآنهُ عَشِق الصوتَ والصورة ...تعهّدها بالدفْ والرعاية والتنسيق
وفي وقتٍ قياسيٍّ ..أطلقها في سماء الفن كالصاروخ ..!
لكن النفس الآمارة بالسّوء ..نفخها الغرور كالمنطاد ،وتعملقَ رأسها
فحلَّقت بعيداً عن العاشق الحنون ...!
وفي هبّةِ شوقٍ ضارية ...كتب لها قصيدة عتابٍ دامعه ..
طلبها على موجات المحمول ...
وتلا العتابَ الداّمعَ على مسامعِ الغرور ..!
هلَّلَت جَذلى ..وهتفت فَرِحَه :
قصيدة تجنّن ...تسلم ايدك حبّوب ..
سأُغنيها ..............!!!!!
تعليق