مُتقاطعان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    مُتقاطعان

    هي ...صوتٌ شَجِيٌّ...لايملكُ من متاع الفنّ ...إلا رنّة حانية..!
    وقف على الرصيفِ حائراً ..من أين يبدأ خطوته الآولى ..

    هو ...فارسُ الكلمات ..شاعرُ رقيقٌ ...ذو شجون ...
    اخذ بيدها ..ودلَّها على الطريق .
    ولآنهُ عَشِق الصوتَ والصورة ...تعهّدها بالدفْ والرعاية والتنسيق
    وفي وقتٍ قياسيٍّ ..أطلقها في سماء الفن كالصاروخ ..!
    لكن النفس الآمارة بالسّوء ..نفخها الغرور كالمنطاد ،وتعملقَ رأسها
    فحلَّقت بعيداً عن العاشق الحنون ...!
    وفي هبّةِ شوقٍ ضارية ...كتب لها قصيدة عتابٍ دامعه ..
    طلبها على موجات المحمول ...
    وتلا العتابَ الداّمعَ على مسامعِ الغرور ..!
    هلَّلَت جَذلى ..وهتفت فَرِحَه :
    قصيدة تجنّن ...تسلم ايدك حبّوب ..
    سأُغنيها ..............!!!!!
  • السيد الحسيسى
    أديب وكاتب
    • 13-03-2011
    • 290

    #2
    شكرا لك دام قلمك

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      ربما ظنت أن هذا نوع من الوفاء
      لتغنيها إذا
      لكي تظل تتذكر ما فعلت

      تحدث كثيرا
      و لكن الذي لا يحدث كثيرا أن سيدة تكتب هذا دفاعا عن رجل ربما كان هو المقصر و العيب فيه !


      تقديري لقلمك سيدتي
      sigpic

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        ربما ظنت أن هذا نوع من الوفاء
        لتغنيها إذا
        لكي تظل تتذكر ما فعلت

        تحدث كثيرا
        و لكن الذي لا يحدث كثيرا أن سيدة تكتب هذا دفاعا عن رجل ربما كان هو المقصر و العيب فيه !


        تقديري لقلمك سيدتي

        قد يكون معك حق استاذ ربيع ...
        ولكن الذي لا يحدث كثيرا ( ايضاً) ان يكتب رجلٌ هذا دفاعاً عن امراةٍ ناكرة للجميل ..!!
        اسعدني مرورك كثيراً ..ولا حُرمتُ هذا الألق الذي غمر سطوري
        وهذا الحضور العزيز ...

        تعليق

        • نجاح عيسى
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 3967

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة السيد الحسيسى مشاهدة المشاركة
          شكرا لك دام قلمك
          وشكرا اكبر استاذ سيد الحسيسي..
          تشرفت بمرورك الكريم

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            فيها سخرية قصتك وسطها حزن شاعر...

            هي أبهرتها الأضواء .. فوأدت مشاعرها ولم تعد

            ترى في الشاعر إلا كاتبا لأغنيات جميلة,

            بعكسه بقي عاشقا متيم فيها.

            شكرا لك استاذة نجاح.. النص جميل وسلس.


            مودتي وتقديري.

            تحيتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • جودت الانصاري
              أديب وكاتب
              • 05-03-2011
              • 1439

              #7
              هل يدري من كحل الكرى اجفانه --------- ماذا يكابد في الهوى من يسهر
              مرحى سيده نجاح ,, سعيد بتألقك
              فضل كبير منها ان تتذكره ,, فللنجوميه والصعود رنة ونشوه تنسي الانسان بداياته وخصوصا من يصعد سريعا
              نص بالغ في التعبير
              ودام التواصل
              لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

              تعليق

              • ابراهيم خالد احمد شوك
                أديب وكاتب
                • 09-01-2012
                • 534

                #8
                قصة جميلة ومعبرة ،
                تكامل فيها المعنى والمبنى ،
                تعزف على وتر حاضر بكثافة فى حاضرنا ،
                ذكرتنى بقول الشاعر:

                أعلمه الرماية كل يوم فلما أشتد ساعده رماني
                وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني



                دمت للابداع

                تعليق

                • رشا السيد احمد
                  فنانة تشكيلية
                  مشرف
                  • 28-09-2010
                  • 3917

                  #9


                  دفقة واقعية بزخم جميل
                  صورت بمنتهى الجمال والقص من العنوان للنهاية
                  لا يمكن لمثليهما أن يلتقيان
                  هو الغرور عندما يرتديه إنسان يفقد البصيرة والبصر
                  ياسمين للجمال .
                  https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                  للوطن
                  لقنديل الروح ...
                  ستظلُ صوفية فرشاتي
                  ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                  بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                  تعليق

                  • نجاح عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 08-02-2011
                    • 3967

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة

                    دفقة واقعية بزخم جميل
                    صورت بمنتهى الجمال والقص من العنوان للنهاية
                    لا يمكن لمثليهما أن يلتقيان
                    هو الغرور عندما يرتديه إنسان يفقد البصيرة والبصر
                    <font size=&quot;5&quot;>ياسمين للجمال .
                    ولك كل دفق عطر الياسمين يا عزيزتي مع كل الشكر والامتنان اسعدني هذ المرور والتعليق البديع، سلمت يداك عزيزتي ولك اجمل باقه من زهر الرمان ..
                    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 22-02-2012, 11:46.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X