البركان ...!
هذا الموقف هو الذي فجّر فيه البركان, ترى هل يملك كل هذه الكمية من الحسد
وهو الأستاذ الجامعي المبجل .!
ذلك ما لايعرفه , ولا يتصوره , وإن كان يملكه فهو من خبايا نفسه الغير منظوره
التي تضرب من بعد , وربما هي كما يقال : إن اضعف البشر هو ذلك الذي لايعرف مواطن قوته ولم يستعملها بعد ...!
مالذى فجّر فيه تلك القوة البركانية حتى خرج عن طوره على الأقل بينه وبين نفسه
مع الاحتفاظ بالزيف الظاهر أمام البشر الذين وزنوه وعيّروه وختموا له بالشهادة
***************
لم يدر أن مروره من أمامه بكل هذه المظاهر من عربة أخر طراز , وحرّاس شخصيين , وبذلة رفيعة , ساترا عينيه بنظاره سوداء , ثم مترجلا إلى بناية فاخرة من خمسة ادوار قيل أنها احد مساكنه الكثيرة , وبها مكاتبه المتعددة
إلى غير ذلك مما يدور عنه من الصحف ,والمجلات .....
حقيقة سمع اسمه أكثر من مرة, على لسان من يدرس معه في الجامعة وحتى
من حكايات بعض الناس المرافقين له في رحلته اليومية عبر الحافلة, وفى بعض الأحيان من ثرثرة أصحاب سيارات الأجرة...
وهنا أيضا أدرك انه هو...هو.....!
هو الذي كان يجالسه مقعد الدراسة حتى المرحلة الإعدادية ثم افترقا كلا إلى طريقه ,,,
وفى وسط هذه البراكين التي نشطت هذا الصباح جادت عليه ذاكرته بما يغذى
هذه الانتفاضة وعرف أن ثورة البركان لايطفيها إلا اجترار الذكريات وصب مائها لعلها تنطفئ .....
لم يكن صاحبه هذا ذا نعمة تظهر عليه, ولم يكن له من الفطنة مايساعده ,غير انه كان شديد الولع بالمظا هر ومتابعة أحوال الأغنياء ,بل وفى بعض الأحيان الحقد عليهم ....
يذكر ذات يوم كان قريبا من إقناعه بإتلاف مركبة احدهم كانت في الشارع ,لكن ضيق الوقت منعه من ذلك ,وكان في الفصل تائها وسارحا حتى كان هو التلميذ الأكثر معاقبة , ولولا شفاعة ناظر المدرسة الذي يعرف ظروف والديه لكان طرد من المدرسة منذ حين , كما كان يغريه يترك المدرسة , وبكل ماله صلة بالعلم
لأنه حسب مذهبه : مضيعة للجهد , والوقت , ومفسدة للعقل وشغله عن التفكير في الحياة , وان لاطائل منها ...!
ترى هل كان محقا ...!
هذا الصباح عندما شاهد ه , و ماهو عليه من نعمة , وبحبوحة , فجّر في رأسه عدة أسئلة ...
لكنه خجل من طرحها مع الانفجار البركاني فظلت ...خامدة ,,خامدة !!!!
مع تحيات الطّير الحر !!!
هذا الموقف هو الذي فجّر فيه البركان, ترى هل يملك كل هذه الكمية من الحسد
وهو الأستاذ الجامعي المبجل .!
ذلك ما لايعرفه , ولا يتصوره , وإن كان يملكه فهو من خبايا نفسه الغير منظوره
التي تضرب من بعد , وربما هي كما يقال : إن اضعف البشر هو ذلك الذي لايعرف مواطن قوته ولم يستعملها بعد ...!
مالذى فجّر فيه تلك القوة البركانية حتى خرج عن طوره على الأقل بينه وبين نفسه
مع الاحتفاظ بالزيف الظاهر أمام البشر الذين وزنوه وعيّروه وختموا له بالشهادة
***************
لم يدر أن مروره من أمامه بكل هذه المظاهر من عربة أخر طراز , وحرّاس شخصيين , وبذلة رفيعة , ساترا عينيه بنظاره سوداء , ثم مترجلا إلى بناية فاخرة من خمسة ادوار قيل أنها احد مساكنه الكثيرة , وبها مكاتبه المتعددة
إلى غير ذلك مما يدور عنه من الصحف ,والمجلات .....
حقيقة سمع اسمه أكثر من مرة, على لسان من يدرس معه في الجامعة وحتى
من حكايات بعض الناس المرافقين له في رحلته اليومية عبر الحافلة, وفى بعض الأحيان من ثرثرة أصحاب سيارات الأجرة...
وهنا أيضا أدرك انه هو...هو.....!
هو الذي كان يجالسه مقعد الدراسة حتى المرحلة الإعدادية ثم افترقا كلا إلى طريقه ,,,
وفى وسط هذه البراكين التي نشطت هذا الصباح جادت عليه ذاكرته بما يغذى
هذه الانتفاضة وعرف أن ثورة البركان لايطفيها إلا اجترار الذكريات وصب مائها لعلها تنطفئ .....
لم يكن صاحبه هذا ذا نعمة تظهر عليه, ولم يكن له من الفطنة مايساعده ,غير انه كان شديد الولع بالمظا هر ومتابعة أحوال الأغنياء ,بل وفى بعض الأحيان الحقد عليهم ....
يذكر ذات يوم كان قريبا من إقناعه بإتلاف مركبة احدهم كانت في الشارع ,لكن ضيق الوقت منعه من ذلك ,وكان في الفصل تائها وسارحا حتى كان هو التلميذ الأكثر معاقبة , ولولا شفاعة ناظر المدرسة الذي يعرف ظروف والديه لكان طرد من المدرسة منذ حين , كما كان يغريه يترك المدرسة , وبكل ماله صلة بالعلم
لأنه حسب مذهبه : مضيعة للجهد , والوقت , ومفسدة للعقل وشغله عن التفكير في الحياة , وان لاطائل منها ...!
ترى هل كان محقا ...!
هذا الصباح عندما شاهد ه , و ماهو عليه من نعمة , وبحبوحة , فجّر في رأسه عدة أسئلة ...
لكنه خجل من طرحها مع الانفجار البركاني فظلت ...خامدة ,,خامدة !!!!
مع تحيات الطّير الحر !!!
تعليق