ما من شيئ أعلى من سطح الجيران ، السماء ربما ، أو كتفا أبي .
"طِيرْ يا حبيبي طِيرْ" ، كان يصرخ بي ، وأنا لا أتوقف عن الضحك ،
إلا حين يقف قلبي .
يجلسني على كتفيه برهة ، ليعود بعدها ويطيِّرني .
ثم ،في مَرَّةٍ رماني مسافة وزاد : بأن "لا تُهدًي " ، فخرقت السماء،
ولكنني رجعت .. ،
كان هناك ينظرني ، يقرِّب إصبعيه إلى عينيه ،
يقيس المسافة بين كتفيَّ وعقلي ،
أظنُّه أبي، إن لم تخنِّي الذاكرة.
أو لعله ابني .
"طِيرْ يا حبيبي طِيرْ" ، كان يصرخ بي ، وأنا لا أتوقف عن الضحك ،
إلا حين يقف قلبي .
يجلسني على كتفيه برهة ، ليعود بعدها ويطيِّرني .
ثم ،في مَرَّةٍ رماني مسافة وزاد : بأن "لا تُهدًي " ، فخرقت السماء،
ولكنني رجعت .. ،
كان هناك ينظرني ، يقرِّب إصبعيه إلى عينيه ،
يقيس المسافة بين كتفيَّ وعقلي ،
أظنُّه أبي، إن لم تخنِّي الذاكرة.
أو لعله ابني .
تعليق