يندفع النهر فى مجراه يهب الخير لكل من فى طريقه وما على شاطئيه ، أقام المفسدون سدوداً لتوقف جريانه ، وأستعانوا بكل ماستطاعوا من سبل ليحدوا حتى من سرعة تدفقه، فلما يئسوا ، فكروا فى تلويثه وتدنيس معينه ..
ألقوا فيه بالقاذورات والجيف ، وألقوا في تياره بأكاذيبهم وضلالهم وظلمهم وغيهم ، فلما وجدوه مايزال سائراً ..ألقوا فيه بذنوبهم ..
هنا توقف النهر ، ونكص بتياره الى الخلف ..
ألقوا فيه بالقاذورات والجيف ، وألقوا في تياره بأكاذيبهم وضلالهم وظلمهم وغيهم ، فلما وجدوه مايزال سائراً ..ألقوا فيه بذنوبهم ..
هنا توقف النهر ، ونكص بتياره الى الخلف ..
تعليق