كيف حدث واختلطت معالم الوهم ...بالتوهم ؟
غابت حدود الحق في رمال الحقيقة ؟
كيف تهت بين أقدام وأحجام
بين معادلة الحارق والمحترق ؟
هل كنت ذلك الجناح الذي تراقص حول النار
فاحترق دون سابق إنذار ؟
هكذا يبدو ...فالنور ساحر
وبعض الجنون جذاب
والفراش مسحور ...منجذب دائما
إلى النور والنار
في البداية ...كان مجرد انعطاف ...
أو ربما ميل نحو السقوط
مجرد ارتياح ...أو استشعار طمأنينة وأمان
كبر الارتياح ليتحول الى صوت ...ونغم يلازم الخاطر
حروف متناسفة على وجه الزجاج اللامع
وكان الحديث كل ليلة يطول أكثر ...يحلو أكثر
لتحترق الأيام أكثر ...وأكثر
يطول ما كان يجب أن يختصر
يبقى موصولا ما كان يجب أن يقطع
لتحملنا أنغام الأثير نحو عالم مجهول الملامح ...غريب الأطوار ...
يشكلنا من كل لحظة وفق هواه لنصبح كائنات مزاجية ..
...تلتقط الأنفاس والخواطر عن بعد.
يكبر السؤال ...ينجب علامات تعجب واستفهام
تحمل على عاتقها ألف ابتسامة ...ودمعات ...
تتحول كل ليلة الى سبحة عليها نقرأ تراتيل الغفران ...
عل العمر يطول حتىتتساقط علامات الترقيم ....
ويصبح المحال فردوسا بعدما كان جحيم .
عيون حادقة تشيع كل فجر بريق التوجس والمغامرة المكبلة
الى كرسي بارد ...يسقي الموت ببطء شديد.
قذفة الحرف من جوف الاحتراق تجعل الانهزام يبتسم في الأغوار
يتكشف الشوق دون سابق إعلام ...يلقي التحية ...
يضرب موعدا لاحتراق قادم ...
هاهي في الليل البهيم ...تردد خواطر النهار ...تحاول ترتيب ارتباكها ...
تصحيح ما أخطاته في الليلة الماضية من حركات وهمهمات ...
ووضع نقاط على حروف كانت قد اسقطتها بالامس ... سهوا...أوربما عمدا ....
هو ليس بعيدا يلملم ما سقط منها ...بعدما ركل النقاط ...ومسح بعض الاضطراب .
لحظة كانت تتدرب على رسم الابتسامة الذباحة ...وقراءة قصيدة حب قضت أياما وليال في نظمها ومراجعتها ...
في غفلة منها ...طلب موعدا ...لارتباكة جديدة
لم تمانع ...فقد اصبح الارتباك يستهويها ...واحمرار الوجنتين يغويها .
لا يمكنها أن تنكر ذلك ..وقد ضبطها اكثر من مرة ...تسترق النظر
إلى أجندة حياته ...بعدما تسللت برفق الى عالم احلامه.
يتحرك خاطر ملحاح ...بينهما ...كأنه مغناطيس ...يختزل المسافات
يشرق بطعم الكبريت الصاعد ...يغرق في دخان الابجدية الخفيف
فيرتقيان التواءاته نحو عنان السماء ...يسبحان في الأعالي على سجادة
حلم جامح ...وهما ينظران إلى ما حولهما من عالم ما دون الاحتراق والدخان .
أي مدى يمكنه احتواء هذا الفرح ...؟
أين يجد له مستقرا ؟
انها في حاجة إلى التغيير ...إلى التحليق
الى حديث صادق شفاف خارج الوحدة ..
ودقات الزمن المخنوق ...وبعيدا عن رقابة الساعة ...وتدفق العيون .
انها منتهى أمنية لديها ...وبداية حلم لديه ...
الحوارات تجوب الساحات كظلال تائهة ...تحاول أن تعبر الممرات
قبل جفاف الرمق الاخير .
مازالا يسترقان الحياة في زمن مفلس عند منعطف مجرة ...تذوب فيها
الأماني في عمق الوسادة ....عندما تحتدم الانفاس في خصام الافق .
رنة تعيدها الى ما كان ...تستفيق ..تنتفض ...
من يسرق منها الأفكار المبهمة ساعة اغماءة ...
لتستريح من هذا الطواف القار ...؟
تجوب اطراف الزمن ....وهي تغني بلسان الكآبة موالها الحزين ...
وحده يطرب لغنائها ...ووحده يقاسمها المرآة ...وتلك الأماني التي تهاوت
دون ضجيج ...لتستقر في حنجرة الصمت ...وتدخل طبيعة الاشياء ..
ويبقى الوقت شاغرا في انتظار روح لا تعرف سوى كتف الحرف سكنا ..
وطريقا لا ينتهي ابدا ليبدأ ....
مالكة حبرشيد
غابت حدود الحق في رمال الحقيقة ؟
كيف تهت بين أقدام وأحجام
بين معادلة الحارق والمحترق ؟
هل كنت ذلك الجناح الذي تراقص حول النار
فاحترق دون سابق إنذار ؟
هكذا يبدو ...فالنور ساحر
وبعض الجنون جذاب
والفراش مسحور ...منجذب دائما
إلى النور والنار
في البداية ...كان مجرد انعطاف ...
أو ربما ميل نحو السقوط
مجرد ارتياح ...أو استشعار طمأنينة وأمان
كبر الارتياح ليتحول الى صوت ...ونغم يلازم الخاطر
حروف متناسفة على وجه الزجاج اللامع
وكان الحديث كل ليلة يطول أكثر ...يحلو أكثر
لتحترق الأيام أكثر ...وأكثر
يطول ما كان يجب أن يختصر
يبقى موصولا ما كان يجب أن يقطع
لتحملنا أنغام الأثير نحو عالم مجهول الملامح ...غريب الأطوار ...
يشكلنا من كل لحظة وفق هواه لنصبح كائنات مزاجية ..
...تلتقط الأنفاس والخواطر عن بعد.
يكبر السؤال ...ينجب علامات تعجب واستفهام
تحمل على عاتقها ألف ابتسامة ...ودمعات ...
تتحول كل ليلة الى سبحة عليها نقرأ تراتيل الغفران ...
عل العمر يطول حتىتتساقط علامات الترقيم ....
ويصبح المحال فردوسا بعدما كان جحيم .
عيون حادقة تشيع كل فجر بريق التوجس والمغامرة المكبلة
الى كرسي بارد ...يسقي الموت ببطء شديد.
قذفة الحرف من جوف الاحتراق تجعل الانهزام يبتسم في الأغوار
يتكشف الشوق دون سابق إعلام ...يلقي التحية ...
يضرب موعدا لاحتراق قادم ...
هاهي في الليل البهيم ...تردد خواطر النهار ...تحاول ترتيب ارتباكها ...
تصحيح ما أخطاته في الليلة الماضية من حركات وهمهمات ...
ووضع نقاط على حروف كانت قد اسقطتها بالامس ... سهوا...أوربما عمدا ....
هو ليس بعيدا يلملم ما سقط منها ...بعدما ركل النقاط ...ومسح بعض الاضطراب .
لحظة كانت تتدرب على رسم الابتسامة الذباحة ...وقراءة قصيدة حب قضت أياما وليال في نظمها ومراجعتها ...
في غفلة منها ...طلب موعدا ...لارتباكة جديدة
لم تمانع ...فقد اصبح الارتباك يستهويها ...واحمرار الوجنتين يغويها .
لا يمكنها أن تنكر ذلك ..وقد ضبطها اكثر من مرة ...تسترق النظر
إلى أجندة حياته ...بعدما تسللت برفق الى عالم احلامه.
يتحرك خاطر ملحاح ...بينهما ...كأنه مغناطيس ...يختزل المسافات
يشرق بطعم الكبريت الصاعد ...يغرق في دخان الابجدية الخفيف
فيرتقيان التواءاته نحو عنان السماء ...يسبحان في الأعالي على سجادة
حلم جامح ...وهما ينظران إلى ما حولهما من عالم ما دون الاحتراق والدخان .
أي مدى يمكنه احتواء هذا الفرح ...؟
أين يجد له مستقرا ؟
انها في حاجة إلى التغيير ...إلى التحليق
الى حديث صادق شفاف خارج الوحدة ..
ودقات الزمن المخنوق ...وبعيدا عن رقابة الساعة ...وتدفق العيون .
انها منتهى أمنية لديها ...وبداية حلم لديه ...
الحوارات تجوب الساحات كظلال تائهة ...تحاول أن تعبر الممرات
قبل جفاف الرمق الاخير .
مازالا يسترقان الحياة في زمن مفلس عند منعطف مجرة ...تذوب فيها
الأماني في عمق الوسادة ....عندما تحتدم الانفاس في خصام الافق .
رنة تعيدها الى ما كان ...تستفيق ..تنتفض ...
من يسرق منها الأفكار المبهمة ساعة اغماءة ...
لتستريح من هذا الطواف القار ...؟
تجوب اطراف الزمن ....وهي تغني بلسان الكآبة موالها الحزين ...
وحده يطرب لغنائها ...ووحده يقاسمها المرآة ...وتلك الأماني التي تهاوت
دون ضجيج ...لتستقر في حنجرة الصمت ...وتدخل طبيعة الاشياء ..
ويبقى الوقت شاغرا في انتظار روح لا تعرف سوى كتف الحرف سكنا ..
وطريقا لا ينتهي ابدا ليبدأ ....
مالكة حبرشيد
تعليق