في يوم صيفي قائض، حطّت بعوضة فوق أحد الرؤوس ذو الشعر الأسود،تحسّست
بخرطومها المكان، فركت أجنحتها بحركة سريعة، فرزت الشعر عن الجلد ثم غرزت إبرتها في الجمجمة، وبدأت ترتوي من دم الضحية بهدوء وسكينة. بعد برهة من الزمن، انطلقت كالسهم، وطفقت تحوم في هستيريا مفرطة ،وطنينها يملأ المكان.
تحوّل الطنين الى صراخ وعويل، وقهقهات وأصوات غريبة، ثم شرعت في التدحرج تارة على بطنها وظهرها، وتارة أخرى تقوم بحركات بهلوانية عجيبة..
كان يبدو أنها قد أُصيبت بالجنون.
بخرطومها المكان، فركت أجنحتها بحركة سريعة، فرزت الشعر عن الجلد ثم غرزت إبرتها في الجمجمة، وبدأت ترتوي من دم الضحية بهدوء وسكينة. بعد برهة من الزمن، انطلقت كالسهم، وطفقت تحوم في هستيريا مفرطة ،وطنينها يملأ المكان.
تحوّل الطنين الى صراخ وعويل، وقهقهات وأصوات غريبة، ثم شرعت في التدحرج تارة على بطنها وظهرها، وتارة أخرى تقوم بحركات بهلوانية عجيبة..
كان يبدو أنها قد أُصيبت بالجنون.
تعليق