المشاركة الأصلية كتبت من طرف محمد سليم:"أستاذي العزيز و أخي طويلب علم ؛ بعد التحية و الذي منه، كيف الحال و كيف الصحة ؟
أظن أستاذي ...أن البسيم على وزن الحريف هاهاهاهاها، فالحريف يلعب لنفسه و البسيم يُضحّك نفسه بنفسه ؟ ولا ينتظر كل منهما ردة فعل المشاهد / القارئ
...التنظير ؟!...وهل لي قدرة على فعل هذا ؟ و كيف نميز بين ألوان الأدب الساخر ؟ و نقسمه لشاخر و ناعس و ساحر و مسحور؟ هذا يا سيدي و الله أعلم.. ؛ يحتاج قارئة الفنجان و الشعر الغجري المجنون يسافر كل الدنيا ..و كما ترى أستاذي نحن نتفق معا في " الصلعة "هاهاهاها.. فمالنا وهذا ..و نحن طلاب علم و إن كنت وصمت نفسك أستاذي بطويلب علم فأنى أرفع القبعة عن رأسي " و أخبّط ع البطيخة "مرتين ثم أقول لك : و أنا برياض أطفال أطلب علما و ثقافة ..، و أبدأ أنت أستاذي و سر على بركة الله و ستجد أني خلفك إن شاء الله من الصابرين...
تحياتي أستاذي ."اهـ
أهلا بك أخي البسَّام محمد سليم الرسَّام !
أنت ترسم بالكلمات كما يرسم الفنان بالريشات !
أشكر لك سؤالك عني، فأنا بخير و عافية و الحمد لله رب العالمين !
نحن أمام مشتقات جديدة مضافة إلى باسِم فعندنا بسيم و بسَّام و بَسْمان، أقول "بَسْمان" و ليس "بَسْوومن"، كما قلت لي:"يا سيدتي" قبل أن تُصححها و كأنك لم تر صلعتي، و هي قاسمنا المشترك، و لم تر لحيتي البيضاء كذلك، و يبدو أنك استحليت، أو استحلوت، مشاركات الستات فاعتاد "لسانك" على "يا سيدتي" ترسلها جزافا يمنة و شأمة حتى و إن كان مخاطبك "سير" و ليس "مسز" أو "مس" ! لا علينا فلكل "كيبورد" زلاته !
أما عن التنظير لهذا الفن المتميز فيحتاج إلى جهود كبيرة ليس من فرد واحد بل من فريق عمل كامل، لكن ما لا يدرك كله لا يترك كله، أو جُلُّه أو قُلُّه، و هو، أي التنظير، يسلك أحد المنهجين : إما الاستقراء و إما "الاستباق"، هذه الكلمة من عندي لأنني لم أجد الكلمة المناسبة الآن، و أعني بها، أن يضع المُنظِّر القواعد للفن أولا، فهو يستبق الفن الذي ينظر له، ثم يختار النصوص التي تتماشى مع شروطه أو قوانينه التي وضعها استباقا.
و أما الاستقراء فهو محاولة الاطلاع على كل ما كتب في هذا الفن و عنه، سواء في اللغة العربية و في غيرها من لغات العالم، و هذه العملية، كما ترى، مستحيلة قطعا و لذا فلن يكون الاستقراء إلا جزئيا فهو بهذا ناقص حتما حتى و إن اقتصرنا على ما كتب في الأدب الساخر و عنه في اللغة العربية وحدها فيستخرج قواسمها الفنية المشتركة أو يستنبط مميزات هذا النوع الفني فيضع قواعده التي سيختار على أسسها الأعمال التي تزعم أنها منه !
و أتوقف عند هذا الحد الآن فلعل بين الإخوة المهتمين و الأخوات المهتمات من عنده إضافة أو استفسار أو اعتراض فنثري النقاش بما قد يضاف !
و أما عن "رياض الأطفال" فسأنتظرك في "التحضيري" حتى تصل، إن شاء الله تعالي، فشد حيلك و زد في الهمة شويه يا أُخيَّ !
تحيتي و مودتي يا "باسْمان" على وزن "باتْمان" و بهذا تصير الكلمات المشتقة خمسا: باسم، و بَسِيم، و بسَّام، و بَسْمان و ... باسْمان، فاختر لنفسك أمثلها لك !!!
أظن أستاذي ...أن البسيم على وزن الحريف هاهاهاهاها، فالحريف يلعب لنفسه و البسيم يُضحّك نفسه بنفسه ؟ ولا ينتظر كل منهما ردة فعل المشاهد / القارئ
...التنظير ؟!...وهل لي قدرة على فعل هذا ؟ و كيف نميز بين ألوان الأدب الساخر ؟ و نقسمه لشاخر و ناعس و ساحر و مسحور؟ هذا يا سيدي و الله أعلم.. ؛ يحتاج قارئة الفنجان و الشعر الغجري المجنون يسافر كل الدنيا ..و كما ترى أستاذي نحن نتفق معا في " الصلعة "هاهاهاها.. فمالنا وهذا ..و نحن طلاب علم و إن كنت وصمت نفسك أستاذي بطويلب علم فأنى أرفع القبعة عن رأسي " و أخبّط ع البطيخة "مرتين ثم أقول لك : و أنا برياض أطفال أطلب علما و ثقافة ..، و أبدأ أنت أستاذي و سر على بركة الله و ستجد أني خلفك إن شاء الله من الصابرين...
تحياتي أستاذي ."اهـ
أهلا بك أخي البسَّام محمد سليم الرسَّام !
أنت ترسم بالكلمات كما يرسم الفنان بالريشات !
أشكر لك سؤالك عني، فأنا بخير و عافية و الحمد لله رب العالمين !
نحن أمام مشتقات جديدة مضافة إلى باسِم فعندنا بسيم و بسَّام و بَسْمان، أقول "بَسْمان" و ليس "بَسْوومن"، كما قلت لي:"يا سيدتي" قبل أن تُصححها و كأنك لم تر صلعتي، و هي قاسمنا المشترك، و لم تر لحيتي البيضاء كذلك، و يبدو أنك استحليت، أو استحلوت، مشاركات الستات فاعتاد "لسانك" على "يا سيدتي" ترسلها جزافا يمنة و شأمة حتى و إن كان مخاطبك "سير" و ليس "مسز" أو "مس" ! لا علينا فلكل "كيبورد" زلاته !
أما عن التنظير لهذا الفن المتميز فيحتاج إلى جهود كبيرة ليس من فرد واحد بل من فريق عمل كامل، لكن ما لا يدرك كله لا يترك كله، أو جُلُّه أو قُلُّه، و هو، أي التنظير، يسلك أحد المنهجين : إما الاستقراء و إما "الاستباق"، هذه الكلمة من عندي لأنني لم أجد الكلمة المناسبة الآن، و أعني بها، أن يضع المُنظِّر القواعد للفن أولا، فهو يستبق الفن الذي ينظر له، ثم يختار النصوص التي تتماشى مع شروطه أو قوانينه التي وضعها استباقا.
و أما الاستقراء فهو محاولة الاطلاع على كل ما كتب في هذا الفن و عنه، سواء في اللغة العربية و في غيرها من لغات العالم، و هذه العملية، كما ترى، مستحيلة قطعا و لذا فلن يكون الاستقراء إلا جزئيا فهو بهذا ناقص حتما حتى و إن اقتصرنا على ما كتب في الأدب الساخر و عنه في اللغة العربية وحدها فيستخرج قواسمها الفنية المشتركة أو يستنبط مميزات هذا النوع الفني فيضع قواعده التي سيختار على أسسها الأعمال التي تزعم أنها منه !
و أتوقف عند هذا الحد الآن فلعل بين الإخوة المهتمين و الأخوات المهتمات من عنده إضافة أو استفسار أو اعتراض فنثري النقاش بما قد يضاف !
و أما عن "رياض الأطفال" فسأنتظرك في "التحضيري" حتى تصل، إن شاء الله تعالي، فشد حيلك و زد في الهمة شويه يا أُخيَّ !
تحيتي و مودتي يا "باسْمان" على وزن "باتْمان" و بهذا تصير الكلمات المشتقة خمسا: باسم، و بَسِيم، و بسَّام، و بَسْمان و ... باسْمان، فاختر لنفسك أمثلها لك !!!




.gif)




اترك تعليق: