سيدي...
انت البحيرة .والسراب قوافلي
وانا العليلة المثقلة بحروف التيه..
احمل في يدي غربتي ...
وعلى الجبهة حيرة..
جئتك بعد غياب الشفق..
لكني وجدتك اطلال تحترق..
قتلت في نفسي بقايا غصتي..
وهرولت احمل لوعتي...
سيدي...
حيرتك المتعثرة بين جفونك
تسلبني اوثاري..
لكن الغدر محا سطور الحنين..
فطوى الحلم قميص الجنون..
تداعب الحيرة مخدع الضلوع..
لكنها رسمت خيطا من نور
تسرب من عيونك مثل الحرير...
فعفوا سيدي...
ما عدت احتمل ظلام السجون.
انت البحيرة .والسراب قوافلي
وانا العليلة المثقلة بحروف التيه..
احمل في يدي غربتي ...
وعلى الجبهة حيرة..
جئتك بعد غياب الشفق..
لكني وجدتك اطلال تحترق..
قتلت في نفسي بقايا غصتي..
وهرولت احمل لوعتي...
سيدي...
حيرتك المتعثرة بين جفونك
تسلبني اوثاري..
لكن الغدر محا سطور الحنين..
فطوى الحلم قميص الجنون..
تداعب الحيرة مخدع الضلوع..
لكنها رسمت خيطا من نور
تسرب من عيونك مثل الحرير...
فعفوا سيدي...
ما عدت احتمل ظلام السجون.
تعليق