أنعي ببالغ الأسى الأخ الشاعر السوري ابن حمص
الذي اغتالته ايدي الطاغية في أثناء قصف حمص أمس
إنه الشاعر والمناضل ابن سوريا أبو عمر ( أبو الخير البيريني)
أب لبنتين
لطالما دافع عن سوريا وحمل قضية وطنه وظل مناضلا كالفارس الشجاع
حتى استشهد ليلة أمس في القصف الشديد على حمص
والتي يتعمد النظام السوري قطع الاتصالات والأنترنت وحتى خزانات المياه يتم قصفها ويمنع دخول الأغذية إليهم
بل ووصل الأمر لتسميم المياه التي تصل إليهم وهذا ليس كلامي أنا هذا كلام صديق لي يعيش تحت الحصار والقصف
اللهم اغفر لأبو عمر وتغمده في رحمتك
وابدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله
واحشره مع أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم عليك بكل ظالم يسفك الدماء ويهلك الحرث والنسل
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك يا رب العالمين
بعض أعمال الفارس الراحل أبو عمر
ناي على وتر الحصار
نايٌ لهذا الوقتِ يرسمُ أدمعَ الثكلى , ربيعا ً
ربيعنا يحبو على الطرقاتْ ,
ويدقُّ أجراسَ الورودِ ,
كي تُزهِرَ الأرضُ البعيدة ,
حتى تُراقصنا السنابلُ ثمَّ تحبلُ
من زواج ٍ قد تأخَّرَ نصفَ قرن ٍ من أنين البؤس
والعيش المشظَّي بالنميمة ِ والنذور000
وحقولنا سعفٌ تخضَّبَ بالرُّكام ِ المستباحْ 00
وحياتنا قلقٌ يطولُ
وعمرنا قلقٌ ممضٌّ
وموتنا قلقٌ سقيم ُ000
في زهرة الأحلام ِ كنَّا مثلَ أحلام ٍ تموتُ
مثل أسئلة ٍ توضَّأ سائلوها بالرماد ْ
في كلِّ زاوية ٍ سؤال ٌ ليسَ يجرؤ أن تقبّله الشفاه 000
في زحمة ِ الأوهام ِ نسرقُ ما تبقَّى من حنين الياسمين إلى رؤانا
نبتغي شوقا ً نُحبُّ,
مثل أطفال ٍ أضاعوا لعبة ً في الحلم حتى يستفيقوا00
نرسم البسمات ِ حيرى
في مرايانا الكئيبة ِ
ندَّعي فرحا ً, تكذبنا الظنون 000
هل آنَ للورد الجميل إذا تفتق َ أن يفوح َ ؟؟!0
هل آنَ أن يتكوَّرَ التفاح ليلا ً دون خوف ٍ
من نهار ٍ لو يطول ُ 000
هل آنَ للأعياد ِ أن تأتي فرادى أو سعيده 00؟؟!
قلق ٌ على شرفاتنا ,
ضيف ٌ ثقيل ُ الظلِّ يسكن ُ بيننا
كالموت ِ لا يرتدُّ 000
وحياتنا قلق ُ0
الحزن ُ يملأ ُ كلنا ,
ويزنر ُ الطرقات ْ ,
وظلال ُ أنثى تستجير ُ الله ألا ينحني هذا النخيل ُ 000
ناي ٌ لهذا الصُّبح ِ يرسم أدمع َ الأطفال ِ
تمشي في شوارعنا البسيطة ِ
تنحني سقيا لصبَّار ِ الأماسي الرَّاعفات ِ
ليس َ لي جدٌّ يكفكف ُ أدمعي بدعائه ِ
بيدين من أرق الجدود على الصّغار ْ 00
دمع ٌ لهذا الصبح يهوي
من شقوق الباب ِ
ودم ٌ يسيل ُ 000
ناي ٌ تئن ُّ على خطانا
تستبيح ُ الروحَ ,
تعجنها ,
وتستعيد ُ إذا تبقى ظلًّ أيام ٍ ستأتي 00
هذا أوان ُ الورد لما نشتهيه ِ ,
هذا أوان ُ الياسمين ِ
إذا استحمَّت ْ بالأمانيّ المدائن ُ,
هذا أوان ُ العشق ِ إن راق َ الحبيب ُ حبيبه ُ
ونسائم ُ الأشواق ِ, تلكَ أيامُ الوصال ِ 00000
من حامض ِ الكلمات ِ نخرجُ
من تفاصيل ِ الينابيع الشحيحة ِ
من بور ِ هذي الأرض 00
من يباس ِ التين ِ والزيتون ِ
والنخل ِ الحزين ِ ,
من أجاج ِ البحر
من ترنيمة الإصحاح ِ
من سورة ِ الإسراء , والتكوين ِ
والفتح المبين ِ,
من قرانا اليائسات ِ
من مدائننا القديمة ِ,
من سواد المسك نعرج ُ باسمين َ
نحن لا خوف ٌ علينا,
نحن لا حزن ٌ يشاطرنا أمانينا 000
شهداؤنا يأتون ليلا ً
تمسح الطرقات عطرا ً , ياسمينا ً
تحنو على جبهاتنا ,
تحمي جنائزنا السماء ُ000
رشقة ٌ أخرى ,
يقطعون َ الصبح َ عن دمنا
يؤلفونَ نهارنا من أسْود ِ الأحزان ْ
قناصة ُ الخزي البغيض تقطع الطرقات ِ
كي لا نجمع الماء السَّخيَّ إذا أهل َ من السماء ْ 000
يغلفون هواءنا بالسُّم ِ
يحاصرون َ النمل َ إنْ مدَّنا بالقمح ِ سرَّا ً
رشقة ٌ أخرى , وتنفطر السماء ُ
على صغار ٍ جائعين000
رشقة ٌ أخرى
تسَّاقط ُ الجدران ُ ليلا ً
ويموت ُ من لا يستطيع العيش جوعا ً,
يغضبون َ الله في عليائه ِ
يتزلزل ُ الليل ُ الطويل ُ على مدافعهم
والرعد ُ يقصف جبنهم ُ بمارج ٍ من نار 0000
من حامض الكلمات نخرج ُ
وتخرج التاء ُ الذليلة ُ من ثقبها , مرفوعة ً
وستأكل ُ النون ُ الفتية ُ ثديها كي لا تجوع ْ 00
في عتمة الطرقات نمشي
هل دليل ٌ يجمع ُ الطرقات دربا ً واحدا ً
صوبَ الطواحين البعيدة ِ
وهذا الموت ُُ يرقبنا
في كل زاوية ٍ وممشى ,
هل دليل ٌ سوف يهدينا
إلى الدرب الأخيرة 00000؟؟!
إنه الشاعر والمناضل ابن سوريا أبو عمر ( أبو الخير البيريني)
أب لبنتين
لطالما دافع عن سوريا وحمل قضية وطنه وظل مناضلا كالفارس الشجاع
حتى استشهد ليلة أمس في القصف الشديد على حمص
والتي يتعمد النظام السوري قطع الاتصالات والأنترنت وحتى خزانات المياه يتم قصفها ويمنع دخول الأغذية إليهم
بل ووصل الأمر لتسميم المياه التي تصل إليهم وهذا ليس كلامي أنا هذا كلام صديق لي يعيش تحت الحصار والقصف
اللهم اغفر لأبو عمر وتغمده في رحمتك
وابدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله
واحشره مع أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم عليك بكل ظالم يسفك الدماء ويهلك الحرث والنسل
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك يا رب العالمين
بعض أعمال الفارس الراحل أبو عمر
ناي على وتر الحصار
نايٌ لهذا الوقتِ يرسمُ أدمعَ الثكلى , ربيعا ً
ربيعنا يحبو على الطرقاتْ ,
ويدقُّ أجراسَ الورودِ ,
كي تُزهِرَ الأرضُ البعيدة ,
حتى تُراقصنا السنابلُ ثمَّ تحبلُ
من زواج ٍ قد تأخَّرَ نصفَ قرن ٍ من أنين البؤس
والعيش المشظَّي بالنميمة ِ والنذور000
وحقولنا سعفٌ تخضَّبَ بالرُّكام ِ المستباحْ 00
وحياتنا قلقٌ يطولُ
وعمرنا قلقٌ ممضٌّ
وموتنا قلقٌ سقيم ُ000
في زهرة الأحلام ِ كنَّا مثلَ أحلام ٍ تموتُ
مثل أسئلة ٍ توضَّأ سائلوها بالرماد ْ
في كلِّ زاوية ٍ سؤال ٌ ليسَ يجرؤ أن تقبّله الشفاه 000
في زحمة ِ الأوهام ِ نسرقُ ما تبقَّى من حنين الياسمين إلى رؤانا
نبتغي شوقا ً نُحبُّ,
مثل أطفال ٍ أضاعوا لعبة ً في الحلم حتى يستفيقوا00
نرسم البسمات ِ حيرى
في مرايانا الكئيبة ِ
ندَّعي فرحا ً, تكذبنا الظنون 000
هل آنَ للورد الجميل إذا تفتق َ أن يفوح َ ؟؟!0
هل آنَ أن يتكوَّرَ التفاح ليلا ً دون خوف ٍ
من نهار ٍ لو يطول ُ 000
هل آنَ للأعياد ِ أن تأتي فرادى أو سعيده 00؟؟!
قلق ٌ على شرفاتنا ,
ضيف ٌ ثقيل ُ الظلِّ يسكن ُ بيننا
كالموت ِ لا يرتدُّ 000
وحياتنا قلق ُ0
الحزن ُ يملأ ُ كلنا ,
ويزنر ُ الطرقات ْ ,
وظلال ُ أنثى تستجير ُ الله ألا ينحني هذا النخيل ُ 000
ناي ٌ لهذا الصُّبح ِ يرسم أدمع َ الأطفال ِ
تمشي في شوارعنا البسيطة ِ
تنحني سقيا لصبَّار ِ الأماسي الرَّاعفات ِ
ليس َ لي جدٌّ يكفكف ُ أدمعي بدعائه ِ
بيدين من أرق الجدود على الصّغار ْ 00
دمع ٌ لهذا الصبح يهوي
من شقوق الباب ِ
ودم ٌ يسيل ُ 000
ناي ٌ تئن ُّ على خطانا
تستبيح ُ الروحَ ,
تعجنها ,
وتستعيد ُ إذا تبقى ظلًّ أيام ٍ ستأتي 00
هذا أوان ُ الورد لما نشتهيه ِ ,
هذا أوان ُ الياسمين ِ
إذا استحمَّت ْ بالأمانيّ المدائن ُ,
هذا أوان ُ العشق ِ إن راق َ الحبيب ُ حبيبه ُ
ونسائم ُ الأشواق ِ, تلكَ أيامُ الوصال ِ 00000
من حامض ِ الكلمات ِ نخرجُ
من تفاصيل ِ الينابيع الشحيحة ِ
من بور ِ هذي الأرض 00
من يباس ِ التين ِ والزيتون ِ
والنخل ِ الحزين ِ ,
من أجاج ِ البحر
من ترنيمة الإصحاح ِ
من سورة ِ الإسراء , والتكوين ِ
والفتح المبين ِ,
من قرانا اليائسات ِ
من مدائننا القديمة ِ,
من سواد المسك نعرج ُ باسمين َ
نحن لا خوف ٌ علينا,
نحن لا حزن ٌ يشاطرنا أمانينا 000
شهداؤنا يأتون ليلا ً
تمسح الطرقات عطرا ً , ياسمينا ً
تحنو على جبهاتنا ,
تحمي جنائزنا السماء ُ000
رشقة ٌ أخرى ,
يقطعون َ الصبح َ عن دمنا
يؤلفونَ نهارنا من أسْود ِ الأحزان ْ
قناصة ُ الخزي البغيض تقطع الطرقات ِ
كي لا نجمع الماء السَّخيَّ إذا أهل َ من السماء ْ 000
يغلفون هواءنا بالسُّم ِ
يحاصرون َ النمل َ إنْ مدَّنا بالقمح ِ سرَّا ً
رشقة ٌ أخرى , وتنفطر السماء ُ
على صغار ٍ جائعين000
رشقة ٌ أخرى
تسَّاقط ُ الجدران ُ ليلا ً
ويموت ُ من لا يستطيع العيش جوعا ً,
يغضبون َ الله في عليائه ِ
يتزلزل ُ الليل ُ الطويل ُ على مدافعهم
والرعد ُ يقصف جبنهم ُ بمارج ٍ من نار 0000
من حامض الكلمات نخرج ُ
وتخرج التاء ُ الذليلة ُ من ثقبها , مرفوعة ً
وستأكل ُ النون ُ الفتية ُ ثديها كي لا تجوع ْ 00
في عتمة الطرقات نمشي
هل دليل ٌ يجمع ُ الطرقات دربا ً واحدا ً
صوبَ الطواحين البعيدة ِ
وهذا الموت ُُ يرقبنا
في كل زاوية ٍ وممشى ,
هل دليل ٌ سوف يهدينا
إلى الدرب الأخيرة 00000؟؟!
تعليق