كان المسنجر خاصتي مطفأ قنديله؛وإذ برسالة منها:
هذه مسألة تخصكَ،إن تكلمتَ معي أم لا!
قراتُ عبارتها على متصفحي...وكل صمت العالم ألمَّ بي
لماذا تكتبين هذه العبارة؟؟!!
كان جوابي على تساؤلها.
أنا أعلم أنكَ هنا ؛ وانتَ متقصداً لا تظهر لي.
حلفتُ وأقسمتُ لها مراتٍ أنَّي حضَّرتُ المسنجر وذهبتُ لأغسلَ وجهي فأستعجلَ حضوري بوجهٍ مشرقٍ...
قالت لي:
منذ فترة وأنتَ مشغول بها...روح حب \واتمعشق\ على كيفك.
عرفتُ وقتها أنها قرأتْ قصيدتي على الأنترنت لكنها لم تفهم أنها لها!.
هذه مسألة تخصكَ،إن تكلمتَ معي أم لا!
قراتُ عبارتها على متصفحي...وكل صمت العالم ألمَّ بي
لماذا تكتبين هذه العبارة؟؟!!
كان جوابي على تساؤلها.
أنا أعلم أنكَ هنا ؛ وانتَ متقصداً لا تظهر لي.
حلفتُ وأقسمتُ لها مراتٍ أنَّي حضَّرتُ المسنجر وذهبتُ لأغسلَ وجهي فأستعجلَ حضوري بوجهٍ مشرقٍ...
قالت لي:
منذ فترة وأنتَ مشغول بها...روح حب \واتمعشق\ على كيفك.
عرفتُ وقتها أنها قرأتْ قصيدتي على الأنترنت لكنها لم تفهم أنها لها!.
تعليق