حِكـاية جنكـيز / د. م. الأسطل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. محمد أحمد الأسطل
    عضو الملتقى
    • 20-09-2010
    • 3741

    حِكـاية جنكـيز / د. م. الأسطل

    [table1="width:98%;background-image:url('http://www.noorfatema.net/up/uploads/13167637765.png');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#630101;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    حِكـايَةُ جنكـيز

    د. محمد أحمد الأسطل






    حِبرٌ شاخِصٌ
    لا يَقوى عَلى الحِوارِ
    يَرتَعِشُ في دَواتِهِ ..
    كَنَعشٍ لم يُفرِغْ أحشاءَهُ بَعد
    مِثلَما يَنتَفِضُ الأَوارُ
    يَصرُخُ مُتَقيِّئًا فِي وَجهِ الوَرَق

    كَما فِي الأيّامِ الأخِيرةِ كانَ الأطفالُ أقَلَّ عَدَدًا
    يَتَضَورُونَ خَوفًا مِن تَكاثُرِ المغول
    يَستأنِسُونَ حَتفَهُم الأكثَرَ وُضُوحًا
    كَما كُلُّ لَيلَةٍ يَمُوتُونَ جَنبًا إلى جَنبٍ
    يَمُوتُونَ باسِمِين

    أيُّ نَذالَةٍ تِلكَ التي تَهزأُ بالضَّآلة ؟!
    تَتَسَكَعُ كَمِزمارٍ يَعتَلِي الوَطأة
    وَحدَهُ اللهُ يَعرِفُ ..
    كَم نِجمَةٍ سَقَطَت فَوقَ الرَّصِيف ؟!
    وَحدَهُ اللهُ يَعرِفُ ..
    كَم كانَ المَوتُ بَسِيطًا ومُتَواضِعًا ؟!
    يَلُوكُ الأزِقَةَ بِلُعابٍ وَسِيم

    السَّماءُ تَطِيشُ كَكُرّاسٍ مُمَزَّق
    بينَ النِّياطِ والأبهَرِ المَذبُوحِ تَستَفِيقُ زَهرَة
    الأنقاضُ كانَت نِصفَ مَيِّتَة
    تَبصُقُ الأشلاءَ في وَجهِ الأُفُق

    كانَت الصُّورَةُ تَنسُجُ نَفسَها
    يَدُ الزِّلزالِ فَوقَ كَيدِ الزَيزَفُون !!
    كُلُّ هَذا الغُبارِ يَتَوالَدُ مِن مَشفى يَجِفُّ
    هُوَ المَوتُ يَنهَضُ ..
    لِيَطرَحَ على الجَرحى المَسَرَّة

    عَلَيكَ أن تَرسُمَ حُلقُومًا مِن القَشِّ
    لم نَعُد اثنَين
    لم نَعُد شَعبًا مِن الأَوتارِ
    أعطِنِي صَوتَكَ المَبتُورَ
    بالأمسِ حَيثُ كانَت الشَّوارِعُ تَركُضُ ..
    ما زالَ اللَّيلُ يَنبَحُ

    أنحَسِرُ قُبَّرةً حَذِرَةً
    فَوقَ مُخَيِّلَتِي صَيّادٌ يَعرُج
    أبتَرٌ يَشرَبُ الظِّلَّ
    تَنمُو عَلى فَكَيهِ الهَواجِسُ
    ولأنَّنا هَرِمنا ..
    يَحتَسينا مِن بابِ النَّوافِلِ

    هَكَذا يُذبَحُ المَاءُ في أبارِيقِ الطُّغاةِ
    لا أعرِفُ ..
    كَيفَ أصبَحَت الكَرامَةُ قُعرًا يُثقَبُ ؟!
    هُم أنفُسُهُم مَن رَبَطُوا العُرُوبَةَ بِرَسَنٍ
    وَفَقأوا ضِرعَها بالنَّشازِ

    الشَّجَرَةُ المُتَوَفاةُ لم تَنجُ مِن القَصفِ
    عَلَينا أن نُزَوِّجَ الرَّصِيفَ للحارَةِ
    قَبلَ أن تُوَبِّخَنا الشَّظايا
    قَبلَ أن تَختَبِىءَ الأَطلالُ وَراءَ ذُهُولٍ حَقِير

    عَلَينا أن نُرَوِّضَ الفِكرَةَ
    لِتَنبُتَ الشَّقائِقُ بلا ذِكرى دامِسةٍ
    تُؤذِي ظَهِيرةً تَقفِزُ

    كَلُغاتٍ يَصعُبُ فَهْمُها
    تَضِجُّ الحَواسُّ بِأنواءٍ تُطارِدُ أَوزارَها
    تَغمُرُ الوُجدانَ بِكَلِماتٍ لا تَصلُحُ للكِتابَةِ

    حِينَ لا نَفهَمُ المَوتَ وخَياراتِ الدَّمارِ
    تَنطَفِئُ نَواعِيرُ البَلاغَةِ
    وتَفِرُّ الأشعارُ فِي أرضِ الله
    تُحصِي ذَواتَنا وكَثِيرًا مِن القُمصانِ الفارِغَةِ

    ولأنَّنا كُتُبٌ بِصِيغَةِ القَوارِيرِ ..
    نَقتَرِبُ مِن دَمِ الشَّهِيدِ فُلُواتٍ مُقفِرَةٍ
    ولأنَّنا هِيشٌ فاغِرُ الأسلابِ ..
    أتَساءَلُ :
    كَيفَ لِماءٍ أن يَسكُنَ الصَّلصالَ
    و الأحداقُ تَنفَرِطُ ..
    رَملَةً رَملَة ..
    خَيبَةً خَيبَة ؟!

    شاحِبًا ومَمجُوجًا يَلفَظُنِي إناءٌ عَمِيق
    ألتَصِقُ خَفِيضًا بِصَوتِي
    ألتَصِقُ بِكلدانياتِ حمورابي وبِطَلَّةِ تشرين
    وبِالشَّمسِ الِتي أغرَقَها الأزِيز

    أيُّها المَوتُ :
    اِمضِ
    اِمضِ بِثِيابِكَ الرَّثةِ ..
    كَرُوحٍ ذاتِ تَخارِيمٍ مَرِيرَةٍ
    غَنِّ لجنكيز ولِشَرِيعَةِ " أينَعَتْ "
    غَنِّ دُونَما مَلَل
    غنِّ لِمَن يَمتَطُونَ اليَعاسِيبِ الضَّرِيرَة

    شَيءٌ ما ..
    يَجلِسُ عَلى يَـبابٍ عَجُوزٍ
    يَتَمَلمَلُ بإمعانٍ
    يُصِيخُ للغَضَبِ الَّذِي يَقتَرِب
    كَأنَّما يَنفُثُ صَدرَهُ فِي أوعِيَّةِ الكَلامِ

    لِوَسائِدِ الرِّيشِ المَجدُ ما بَينَ الطِّينِ والثُّغاءِ
    طوبي لِخَشخاشٍ يَرمُقُنا بازدِراءِ
    طوبي لِقَناصٍ تُساوِرُهُ النَّراجِيلُ النَّحِيلَة
    خارَ واستَخارَ ..
    ونَسِيَّ إصبَعَهُ ..
    يَتَلَعثَمُ عَلى الزِّنادِ

    يا أُمَّةُ النَّواصِبِ والظِّباءِ :
    أما تَزالُ فِي عَينَيكِ أشعارٌ رَشِيقَة ..
    كَهَذَيانِ جَسَدِكِ المُفعَمِ بالسَّكِينَة ؟!
    سأرسُمُ لَكِ كَهفًا يَغِطُّ فِي رَدَهاتِ الأسى
    سأُرَوِّضُ لَكِ التَّوَتُرَ مُرغَمًا
    سأُرَوِّضُهُ سالمًِا مُنَعَّمًا فَوقَ المِنضَدَة

    خَيطٌ بارِدٌ يَنكَسِرُ كالغُصنِ
    ثَمَّةَ مَن يَمضُغُ أوداجَ الياسَمِينِ
    إنَّهُ صَباحُ الأحزانِ المُتَخَثِّرةِ
    صَباحٌ مِثلُ أجاجِ الأرزِ فِي سَراوِيلِ التَّتارِ

    طِيلَةَ الأمسِ كُنتُ أتَعَفَّنُ بِلا جَدوى ..
    كَمَصلٍ يَتَضَوَّرُ فِي ساعَةٍ رَملِيَّةٍ
    حَاوَلتُ أن أُقارِبَ اللَّعنَةَ
    كَتَبتُ أشياءَ لَوَّثَها الوَهَنُ
    كَتَبتُ قَصِيدَةً ..
    قَد لا تَعنِي الكَثِير



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 11-03-2012, 13:42.
    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
    موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
    موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
    Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #2
    الله . . الله
    بل تعني الكثير الكثير يا أستاذنا الكثير
    بورك النَفَسُ
    وبورك الجمال
    رائعة من روائعك الكثيرة يا أستاذنا الرائع

    تقديري الكبير
    ومحبتي

    تعليق

    • رشا السيد احمد
      فنانة تشكيلية
      مشرف
      • 28-09-2010
      • 3917

      #3

      كيف للوقت أن يضحو ضحلا ً
      يغوص في طينه يغرق كل المارين
      إلى الصباح

      الدجى
      يتشدق
      يتباه
      يأز برصاصه يحتمي من العيون
      ألنصف مغلقة وهي تغط في برك الدم
      يكتب على كل حائط من هنا مرت كلمات الأله
      فأركعوا واسجدوا لمروركم من الأرض المقدسة
      على الأرصفة المسجورة بين نارين
      هنا وطأت قداسة
      شعاب جنكيز المرسلة
      طأطؤا الرأس
      وهاتوا قرابينكم راضين
      لماذا تأن الناعورة ؟؟

      عَنِينُها يوقظ خيط حس فينا
      أجعلوها هباءاً منثوراً
      وهؤلاء اللذين أنزلوا الوثن الأكبر
      نريد أن نجعل الأرض فيهم تميد
      ليكونوا من الدارسين في الخرائط الجديدة

      كل الشجر الباسق تحديا ً
      وكل رقبة تَنضحُ عيناها في المدى
      نريدها في
      خبر عاد وثمود

      مهلا ً
      مهلا ً
      لا تعترضوا أيها الأصدقاء
      نريد إعمار الأرض
      بمهد ٍ جديد أطلقوا عليه عصر
      هارون الرشيد
      مهد عيسى
      لا لا بل هو أكثر غنا ً وسلاماً
      أطلقوا عليه مهد جنكيز خان الجديد

      مهد جعل النهار يتقيأ مما يرى
      وطاويط الليل مسعورة
      لا بلا ضباع بقرف الوحشية
      تمسك أطراف الوقت تصطاد بتلذذ
      كل اسم للجمال يتحرك
      كل صوت يظهر يَتَنَشّقُ الصباح .. يعاند

      فاليوم عربدة سفك
      وغدا ًعربدة هوس
      تدوس طهر التراب والسنابل
      هكذا غدا الأمر


      فليكتب التاريخ
      إن جنكيز الأول
      أعتذر لضئالة مروره من بلاد المسمارين
      لجنكيز الثاني
      أعتذر .. أعتذر وبخجل
      وليسجل ما زالت حلول العرب البليدة
      تفكر ماذا عساها تفعل بهذا الخبر .


      أيها الرائع

      ثقيف الأبجدية
      قنديل الشعر

      د. محمد الأسطل

      بركان يغلي كما الوطن قصيدتك
      آيات من صخب الثورة
      تصدح للسماء
      ترعد .. تهدر برقا ً يعصف بالوجود
      شلال غضب عارم يغطي وجه السماء

      أمسكتَ بأحرفك جراح الوطن من حده لحده
      آخيت التراب وأهله
      آخيت الجرح ونزفه
      فطوبى لنا بك في الوطن
      وبكل ثائر حر يضىئ الدجى بنور الأبجدية
      وبصوته الحر
      لأمثالك يحتاج الوطن
      لتبقى علما ُ حرا يرفرف في القمم ماحييت

      شذا الياسمين لك مدى .
      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

      للوطن
      لقنديل الروح ...
      ستظلُ صوفية فرشاتي
      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        طِيلَةَ الأمسِ كُنتُ أتَعَفَّنُ بِلا جَدوى ..
        كَمَصلٍ يَتَضَوَّرُ فِي ساعَةٍ رَملِيَّةٍ
        حَاوَلتُ أن أُقارِبَ اللَّعنَةَ
        كَتَبتُ أشياءَ لَوَّثَها الوَهَنُ
        كَتَبتُ قَصِيدَةً ..
        قَد لا تَعنِي الكَثِير !

        لكنها كانت هنا
        زهرة صبار
        و بعض من مرارة
        و الكثير من
        تباريح الامس
        و ربما وجف اليوم
        لم يكن الموت في حاجة لشىء
        سوى سيرته هو
        كي يكون هنا
        على تلك الأرض
        يتساقط الموتي بلفح الهواء
        و ربما بالمؤامرة

        كنت هنا بين أحضان قصيدة تهمني كثيرا
        ربما اغتال الشعر بعض ملامح المؤرخين
        و لم يأخذ عنهم !

        مدهش دكتور محمد

        محبتي

        sigpic

        تعليق

        • محمد خالد النبالي
          أديب وكاتب
          • 03-06-2011
          • 2423

          #5
          دكتور محمد الاسطل

          ما اجملك دكتور انت وهذه الاسطورة

          والتي تحاكي الواقع الان

          اللغة هنا أتت رصينة وراقية حد الدهشة

          والوجع حاضر بقوة فسجلت حزنا يليق

          ومع استحضار التاريخ ومع وجع الاوطان والامة

          فكنت انت كل الوطن وكل الشعر لم تترك من الجمال شيئاً

          نجحت في رصد نبضك على أرصفة المشاعر

          صهوتك عالية اخذتنا حيث الجمال

          احترامي ، وتقديري

          مع تحياااااااااات

          محمد خالد النبالي
          https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

          تعليق

          • محمد خالد النبالي
            أديب وكاتب
            • 03-06-2011
            • 2423

            #6
            سلام الله

            كل الود والاحترام
            https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

            تعليق

            • آمال محمد
              رئيس ملتقى قصيدة النثر
              • 19-08-2011
              • 4507

              #7
              لوحة حزينة في ترف
              وأي لغة تملك يمينك
              تصور المشهد ...كلمة مشتهاه
              تجرح الواقع
              لتطهره بالنور والماء


              الشاعر الأجمل د محمد

              قلت هنا الشعر
              وكان يذرف ابداعا

              تعليق

              • عبير هلال
                أميرة الرومانسية
                • 23-06-2007
                • 6758

                #8
                دكتور الأسطل القدير

                وثورة جديدة على عالم الشعر المنثور

                برائعة جديدة محلقة بعنان السماء..


                يا فاخر القلم وبديعه

                ووطني القلب والروح

                منك أتعلم الكثير

                ولك أقول ما أروعك وأبهى قلمك


                تحياتي المعطرة بياسمين فلسطين

                وفلـــــــ هـــــــــاااا
                sigpic

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  يا أُمَّةُ النَّواصِبِ والظِّباءِ :
                  أما تَزالُ فِي عَينَيكِ أشعارٌ رَشِيقَة ..
                  كَهَذَيانِ جَسَدِكِ المُفعَمِ بالسَّكِينَة ؟!
                  سأرسُمُ لَكِ كَهفًا يَغِطُّ فِي رَدَهاتِ الأسى
                  سأُرَوِّضُ لَكِ التَّوَتُرَ مُرغَمًا
                  سأُرَوِّضُهُ سالمًِا مُنَعَّمًا فَوقَ المِنضَدَة

                  خَيطٌ بارِدٌ يَنكَسِرُ كالغُصنِ
                  ثَمَّةَ مَن يَمضُغُ أوداجَ الياسَمِينِ
                  إنَّهُ صَباحُ الأحزانِ المُتَخَثِّرةِ
                  صَباحٌ مِثلُ أجاجِ الأرزِ فِي سَراوِيلِ التَّتارِ

                  طِيلَةَ الأمسِ كُنتُ أتَعَفَّنُ بِلا جَدوى ..
                  كَمَصلٍ يَتَضَوَّرُ فِي ساعَةٍ رَملِيَّةٍ
                  حَاوَلتُ أن أُقارِبَ اللَّعنَةَ
                  كَتَبتُ أشياءَ لَوَّثَها الوَهَنُ
                  كَتَبتُ قَصِيدَةً ..
                  قَد لا تَعنِي الكَثِير !


                  بلها تعني الكثير الكثير
                  وتعنينا جميعا
                  حتى الاوثان التي سمرها الصمت
                  فوق ابراج الخوف
                  واولئك الذين يحاولون طرد ركاكة الظلام
                  باصابع النار

                  كنت رائعا ...رائعا ...رائعا حد الدهشة
                  شكرا على ما نثرت هنا من متعة
                  دكتور محمد احمد الاسطل

                  تعليق

                  • د. محمد أحمد الأسطل
                    عضو الملتقى
                    • 20-09-2010
                    • 3741

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                    الله . . الله
                    بل تعني الكثير الكثير يا أستاذنا الكثير
                    بورك النَفَسُ
                    وبورك الجمال
                    رائعة من روائعك الكثيرة يا أستاذنا الرائع

                    تقديري الكبير
                    ومحبتي
                    شاعرنا العزيز
                    طاب يومك وقلمك وأهلا بك
                    أسعدني أن النص كان على ذائقتك
                    شكرا لك مع التقدير الكبير
                    شتائل محبة لقلبك الشاعر
                    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                    موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                    موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                    Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                    تعليق

                    • خديجة بن عادل
                      أديب وكاتب
                      • 17-04-2011
                      • 2899

                      #11
                      بالله عليك لقد كتبت الكثير الكثير في قصيدك
                      لقد تهت وضاع مني الكلام في تدفق هذه الأبجدية الزاخرة
                      لقد كان الحرف مدهش وماتع
                      دام القلم بين أصغريك وافر العطاء
                      تحية بك تليق ولمحياك كل العطور .
                      http://douja74.blogspot.com


                      تعليق

                      • حكيم الراجي
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2010
                        • 2623

                        #12
                        أستاذي وصديقي الرائع / د. محمد الأسطل
                        لم تسعفني الكلمات أن أكتب ما يليق بهذا الشموخ الفاتن ..
                        لكني سأعلقها هناك حيث نستنير بها ..
                        محبتي وأكثر ....



                        للتثبيــــــــــــــــــت
                        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13


                          خَيطٌ بارِدٌ يَنكَسِرُ كالغُصنِ
                          ثَمَّةَ مَن يَمضُغُ أوداجَ الياسَمِينِ
                          إنَّهُ صَباحُ الأحزانِ المُتَخَثِّرةِ
                          صَباحٌ مِثلُ أجاجِ الأرزِ فِي سَراوِيلِ التَّتارِ

                          طِيلَةَ الأمسِ كُنتُ أتَعَفَّنُ بِلا جَدوى ..
                          كَمَصلٍ يَتَضَوَّرُ فِي ساعَةٍ رَملِيَّةٍ
                          حَاوَلتُ أن أُقارِبَ اللَّعنَةَ
                          كَتَبتُ أشياءَ لَوَّثَها الوَهَنُ
                          كَتَبتُ قَصِيدَةً ..
                          قَد لا تَعنِي الكَثِير


                          كم من صباحات حزينة
                          تمرّ علينا في زمن مفقود
                          كم نبتلع من آهة لعلّنا نفرح يوما
                          ونعتلي قمما
                          نتساءل:
                          البلاد لمن ؟
                          هل نحن لهذا البلد؟
                          أم البلد لنا ، صمت ثم صمت ثم صمت ؟

                          نتساءل أيضا:
                          لماذا نموت كثيرا ولا نتكلم
                          إلاّ حين تكتبنا القصيدة؟؟

                          ها أنت أيّها القادم من وهن لا يشبه غير الجمال
                          لتخطّ هنا كميّة كبيرة من الاشتهاء
                          اشتهاء البكاء
                          اشتهاء الحزن
                          اشتهاء الصراخ في زمن تكلّم لكن.............................؟؟؟

                          إلى متى يعمّ الهدوء العاصف؟
                          و نحن ننتظر
                          ولا نعرف حتى ماذا ننتظر!!!


                          انصهار هنا
                          اصرار على اشراقة الوجدان
                          رغم كل الوجع في هذا العصر القاتم الرافض للشعر
                          الرافض للحبّ
                          والرافض للقيم الإنسانيّة؟


                          كنتُ هنا..............
                          كتبتُكَ بحروفي البسيطة.........................الصادقة

                          و
                          غادرتُ

                          شكرا لأنّك أنت دكتورنا الشاعر.


                          ~~~~~~
                          نص من اختيارات برنامجنا في الغرفة الصوتية
                          اختيارات أدبية وفنيّة - الاثنين 12-03-2012

                          دعوة تسهرون الليلة الاثنين 12-03-2012 في تمام 11 بتوقيت القاهرة في الصالون الصوتي مع برنامجكم الأسبوعي اختيارات أدبيّة و فنّية يؤثثه لكم : صادق حمزة منذر سليمى السرايري - فوزي سليم بيترو رابط الموضوع http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?96817 (http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?96817)

                          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 11-03-2012, 13:43.
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • د. محمد أحمد الأسطل
                            عضو الملتقى
                            • 20-09-2010
                            • 3741

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة

                            كيف للوقت أن يضحو ضحلا ً
                            يغوص في طينه يغرق كل المارين
                            إلى الصباح

                            الدجى
                            يتشدق
                            يتباه
                            يأز برصاصه يحتمي من العيون
                            ألنصف مغلقة وهي تغط في برك الدم
                            يكتب على كل حائط من هنا مرت كلمات الأله
                            فأركعوا واسجدوا لمروركم من الأرض المقدسة
                            على الأرصفة المسجورة بين نارين
                            هنا وطأت قداسة
                            شعاب جنكيز المرسلة
                            طأطؤا الرأس
                            وهاتوا قرابينكم راضين
                            لماذا تأن الناعورة ؟؟

                            عَنِينُها يوقظ خيط حس فينا
                            أجعلوها هباءاً منثوراً
                            وهؤلاء اللذين أنزلوا الوثن الأكبر
                            نريد أن نجعل الأرض فيهم تميد
                            ليكونوا من الدارسين في الخرائط الجديدة

                            كل الشجر الباسق تحديا ً
                            وكل رقبة تَنضحُ عيناها في المدى
                            نريدها في
                            خبر عاد وثمود

                            مهلا ً
                            مهلا ً
                            لا تعترضوا أيها الأصدقاء
                            نريد إعمار الأرض
                            بمهد ٍ جديد أطلقوا عليه عصر
                            هارون الرشيد
                            مهد عيسى
                            لا لا بل هو أكثر غنا ً وسلاماً
                            أطلقوا عليه مهد جنكيز خان الجديد

                            مهد جعل النهار يتقيأ مما يرى
                            وطاويط الليل مسعورة
                            لا بلا ضباع بقرف الوحشية
                            تمسك أطراف الوقت تصطاد بتلذذ
                            كل اسم للجمال يتحرك
                            كل صوت يظهر يَتَنَشّقُ الصباح .. يعاند

                            فاليوم عربدة سفك
                            وغدا ًعربدة هوس
                            تدوس طهر التراب والسنابل
                            هكذا غدا الأمر


                            فليكتب التاريخ
                            إن جنكيز الأول
                            أعتذر لضئالة مروره من بلاد المسمارين
                            لجنكيز الثاني
                            أعتذر .. أعتذر وبخجل
                            وليسجل ما زالت حلول العرب البليدة
                            تفكر ماذا عساها تفعل بهذا الخبر .


                            أيها الرائع

                            ثقيف الأبجدية
                            قنديل الشعر

                            د. محمد الأسطل

                            بركان يغلي كما الوطن قصيدتك
                            آيات من صخب الثورة
                            تصدح للسماء
                            ترعد .. تهدر برقا ً يعصف بالوجود
                            شلال غضب عارم يغطي وجه السماء

                            أمسكتَ بأحرفك جراح الوطن من حده لحده
                            آخيت التراب وأهله
                            آخيت الجرح ونزفه
                            فطوبى لنا بك في الوطن
                            وبكل ثائر حر يضىئ الدجى بنور الأبجدية
                            وبصوته الحر
                            لأمثالك يحتاج الوطن
                            لتبقى علما ُ حرا يرفرف في القمم ماحييت

                            شذا الياسمين لك مدى .
                            الرائعة والقديرة رشا السيد احمد
                            أهلا بك وبهذه الكلمات الأكثر من شفيفة
                            سرني تواجدك أيتها الشاعرة
                            سرتني كلماتك العميقة والأديبة
                            سرني هذا الصخب الثائر
                            زنابق لك ولقدومك الجميل
                            زنابق لمشاركتك الأكثر من رائعة
                            سأهز وردة هنا لتشميها هناك ..
                            هناك في الوطن

                            تقديري وشكري وأبعد
                            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                            تعليق

                            • الهام ابراهيم
                              أديب وكاتب
                              • 22-06-2011
                              • 510

                              #15
                              كل الحروف تصطف متأهبة لتوغل في التعمق بقلمك وتعلن ثورة على الكلام وتشدو نغما جديدا على الورق
                              تصنع مجدا وتبني دولا يحكمها الشعر بما يصدر قلمك من مراسيم للجمال منثور على الورق
                              كم اشعر بدقة ما تكتب وما تهبه من صفو روحك وتمزجه بدفقة الانفاس الغالية ليكون بابها حلله ويحتل مكان النجم في السطوع
                              وكم تجود على الكلام من عطر روحك السامية فيسمو في افلاك النور
                              دمت بهي الطلة جميل الكلام
                              ولا حرمنا الله من اطلالتك الراقية
                              تحياتي واحترامي
                              التعديل الأخير تم بواسطة الهام ابراهيم; الساعة 11-03-2012, 06:29.



                              بك أكبر يا وطني

                              تعليق

                              يعمل...
                              X