في الحيّ القبلي بوطني-----يقطن مرزوق
يبسمُ للشمس بطلعتها-----يشتاقُ ريوق
يبسمُ للبدر ونجمته-------في الليل يعود
يخرج مع بعض رفاقته----من قبل الفجر
يحمل في اليسرى شنطته
يحمل في اليمنى عزّته
يبحث عن شغل
عن زاد يكفي أسرته
أسرة مرزوق في الخيمة
أسرة مرزوق لاجئة
لا تيأس تنتظر العودة
من قبل النّهب الظالم للأوطان--كانت أسرة
بيت للجدّ يجمّعهم-------ولهم أطيان ومزارع
ولهم بستان------------ لهم كرمة
ولهم بيّارة في الرّملة
مرزوقُ مسكين مرزوق
في ملك الأهل غدا عامل
إن جاد الغاصب شغّلهُ
إن ضنّ الظالم يطردهُ
مرزوقُ مفتول الساعد-------شهمٌ أسمر
عربيّ المولد والمنطق
في اليمنى يحملُ عزّته
في اليسرى يحمل شنطته
ووصيّة أمّ لم ينس----في الشنطة يحضرُ رمّانة
من كرمتهم-- قد زَرع الوالد في الرّملة
في درب العودة نشواناً ---كان المرزوق
اليوم تسلّمَ أجرته------سيسدّ الّدين
والأم ستشري للأخوة ---اثواب العيد
وتبلّ الشوق إلى الرّملة بالرّمانة
في الموقف قابله محمود---عيسى وجميل
وانتظروا حافلة العودة
زأرت فجأة--من وغدٍ أحمق طلقات
حصدتهم---تصرخُ بالعبري(للعرب الموت)
وتهادت في الليل الظَلمة----مسكين لم يرجع مرزوق
نام الأطفال وفرحتهم--والأمّ تغالب وسواساً
تَخزي الشّيطان
تهمسَ بالهاجس للحيطان
ويشقّ سكون الليل عويل---قتلوا محمود عيسى وجميل
مرزوقً كان بصحبتهم-----صاح الصائح هزّ الحيطان
وبحسّ الأم المذعورة-----وصراخٍ مقهورٍ مفزوع
ولدي مرزوق--أين المرزوق؟!!!!
صرخ الأطفال
واختبص السائل والمسئول
هبّ الجيران--أم المرزوق
ولدي مرزوق--هاتوا مرزوقاً ذا سندي
أين المرزوق؟؟--من يكفل كومة أيتام؟ّ!!!
وانقطع الصوت-----ماتت أمّه
صرخ الايتام --مع الجيران--مع الحيطان--مع الأحزان
في نفس الليلة في الأخبار
العالم جمعاً ---يستنكر
حتى حكّام عروبتنا--مع دمع الأم غدت تندب----!!!
قطعوا الإرسال----وأذيع بيان--الف استنكار
ظهرت صورة أمّ الأمنون- مسكنةً ينزفُ خاطرها
والعالم يمسحَ أدمعها
في البيت الأسود ظهر بيان
في كلّ بقاع المعمورة--يطفو استنكار---ويَذاعَ بيان
عربيّ قاتل---يا رحمن-----واهتزّ كيان
!!!!!!!!!!!!
مرزوق يضحك مع محمود------عيسى وجمييييل
ومع الأمنون-----------
العالم كذّاب حاقد---قاسٍ ومنافق يا أولاد
صاح المرزوق----ذبحوا أمّي والرّمانة
وبكوا مع أمّ الأمنون
خجل الأمنون بتربته--واحتجت أمّ المرزوق
يبسمُ للشمس بطلعتها-----يشتاقُ ريوق
يبسمُ للبدر ونجمته-------في الليل يعود
يخرج مع بعض رفاقته----من قبل الفجر
يحمل في اليسرى شنطته
يحمل في اليمنى عزّته
يبحث عن شغل
عن زاد يكفي أسرته
أسرة مرزوق في الخيمة
أسرة مرزوق لاجئة
لا تيأس تنتظر العودة
من قبل النّهب الظالم للأوطان--كانت أسرة
بيت للجدّ يجمّعهم-------ولهم أطيان ومزارع
ولهم بستان------------ لهم كرمة
ولهم بيّارة في الرّملة
مرزوقُ مسكين مرزوق
في ملك الأهل غدا عامل
إن جاد الغاصب شغّلهُ
إن ضنّ الظالم يطردهُ
مرزوقُ مفتول الساعد-------شهمٌ أسمر
عربيّ المولد والمنطق
في اليمنى يحملُ عزّته
في اليسرى يحمل شنطته
ووصيّة أمّ لم ينس----في الشنطة يحضرُ رمّانة
من كرمتهم-- قد زَرع الوالد في الرّملة
في درب العودة نشواناً ---كان المرزوق
اليوم تسلّمَ أجرته------سيسدّ الّدين
والأم ستشري للأخوة ---اثواب العيد
وتبلّ الشوق إلى الرّملة بالرّمانة
في الموقف قابله محمود---عيسى وجميل
وانتظروا حافلة العودة
زأرت فجأة--من وغدٍ أحمق طلقات
حصدتهم---تصرخُ بالعبري(للعرب الموت)
وتهادت في الليل الظَلمة----مسكين لم يرجع مرزوق
نام الأطفال وفرحتهم--والأمّ تغالب وسواساً
تَخزي الشّيطان
تهمسَ بالهاجس للحيطان
ويشقّ سكون الليل عويل---قتلوا محمود عيسى وجميل
مرزوقً كان بصحبتهم-----صاح الصائح هزّ الحيطان
وبحسّ الأم المذعورة-----وصراخٍ مقهورٍ مفزوع
ولدي مرزوق--أين المرزوق؟!!!!
صرخ الأطفال
واختبص السائل والمسئول
هبّ الجيران--أم المرزوق
ولدي مرزوق--هاتوا مرزوقاً ذا سندي
أين المرزوق؟؟--من يكفل كومة أيتام؟ّ!!!
وانقطع الصوت-----ماتت أمّه
صرخ الايتام --مع الجيران--مع الحيطان--مع الأحزان
في نفس الليلة في الأخبار
العالم جمعاً ---يستنكر
حتى حكّام عروبتنا--مع دمع الأم غدت تندب----!!!
قطعوا الإرسال----وأذيع بيان--الف استنكار
ظهرت صورة أمّ الأمنون- مسكنةً ينزفُ خاطرها
والعالم يمسحَ أدمعها
في البيت الأسود ظهر بيان
في كلّ بقاع المعمورة--يطفو استنكار---ويَذاعَ بيان
عربيّ قاتل---يا رحمن-----واهتزّ كيان
!!!!!!!!!!!!
مرزوق يضحك مع محمود------عيسى وجمييييل
ومع الأمنون-----------
العالم كذّاب حاقد---قاسٍ ومنافق يا أولاد
صاح المرزوق----ذبحوا أمّي والرّمانة
وبكوا مع أمّ الأمنون
خجل الأمنون بتربته--واحتجت أمّ المرزوق
تعليق