ميرتا
ذات ليلة..
في لحظة مخاض..
انسللت سهوا من دجاك..
نيزكا شاردا
اختزل غياهب الظلام..
تائها ..
أطوي فراسخ الأفلاك...
أضعت المسار..
ومداري غشاه الغمام...
زاغ بي العشق..
راودتني محارة شبقية..
في عمق اليم تنام...
همست في أذناي..
كل الطحالب بساط لك..
فاغمرني بمداك..
انشطر نصفين..
أقلدك لآلئي وسام...
أبوابي موصدة..
فك طلاسمي المعقدة..
وطهرني من كل الأنصاب والأزلام..
أسقيك..
من معين ينز بعمقي..
ترتشف شفتاك..
رحيقا مقطرا.. معتقا كالمدام...
وأنا إن غصت...
قد يطفئ الماء وهجي..
قد أضيع نفسي وأفقد خطاك...
فيدركني الصبح بنوره..
ثم انفجر أشلاء وحطام...
ذات ليلة..
مثخن برواسب جفاك..
عصيت طقوس الكون..
خاتلت نفسي المتعبة..
وغيرت تعاليم الغرام..
كنت أبحث عمن يدثرني..
فانزلقت في تجاويف الهيام..
أتأبط سري..
تلفني شراشيف الشغف..
استفزني الضوء..
حين انبلاج وجهك...ياذات اللثام..
توقف النبض..
وحاصرني الحلم...
فاستسلمت نكاية..
خانتني مرؤتي..
وانتهى الكلام.......
في لحظة مخاض..
انسللت سهوا من دجاك..
نيزكا شاردا
اختزل غياهب الظلام..
تائها ..
أطوي فراسخ الأفلاك...
أضعت المسار..
ومداري غشاه الغمام...
زاغ بي العشق..
راودتني محارة شبقية..
في عمق اليم تنام...
همست في أذناي..
كل الطحالب بساط لك..
فاغمرني بمداك..
انشطر نصفين..
أقلدك لآلئي وسام...
أبوابي موصدة..
فك طلاسمي المعقدة..
وطهرني من كل الأنصاب والأزلام..
أسقيك..
من معين ينز بعمقي..
ترتشف شفتاك..
رحيقا مقطرا.. معتقا كالمدام...
وأنا إن غصت...
قد يطفئ الماء وهجي..
قد أضيع نفسي وأفقد خطاك...
فيدركني الصبح بنوره..
ثم انفجر أشلاء وحطام...
ذات ليلة..
مثخن برواسب جفاك..
عصيت طقوس الكون..
خاتلت نفسي المتعبة..
وغيرت تعاليم الغرام..
كنت أبحث عمن يدثرني..
فانزلقت في تجاويف الهيام..
أتأبط سري..
تلفني شراشيف الشغف..
استفزني الضوء..
حين انبلاج وجهك...ياذات اللثام..
توقف النبض..
وحاصرني الحلم...
فاستسلمت نكاية..
خانتني مرؤتي..
وانتهى الكلام.......
24/01/2012
تعليق