[align=center]المقام المحمدي [/align][align=center]
***
قبس من سيرته وشمائله
(صلى الله عليه وسلم)
***
شعر
صبري الصبري
***[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,4,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/16.gif" border="solid,4,red" type=2 line=0 align=center use=ex num="1,black"]
ونحب طه المصطفى العدناني= حبا صدوقا راسخا بِجَنَانِ
لمراد رب العرش جل جلاله= أسداه طهر السر والإعلانِ
واختار ربك للرسالة (أحمدا)= برقي بعثته بأرفع شانِ
بالمدح نال من العظيم مدائحا= في ( نون) و(الأعراف) و (الفرقان)
وبنور آيات الكتاب مبجلا= طه بطيب أطايب استحسانِ
بالحب نمدح شعرنا بـ(محمد)= نمضي بدرب أميرنا (حسانِ)
فكمال إيمان الموحد حبه= لحبيبه المختار باستيقانِ
وكلام (فاروقٍ) يوضح ذلكم= للناس في الأمصار والبلدانِ
حتى يكون أحب من نفس لنا= فبذا كمال مراتب الإيمانِ
ونحبه نورا أتانا ساطعا= من عند رب منعم ديانِ
يهدي الخلائق للرشاد وللتقى= ولكل خير طيب هتانِ
وصلاح حال والفلاح به كما= هلَّ الضياء بحكمة ومعاني
فهو الذي أولاه ربي حظوة= وحباه ذروة قمة الإحسانِ
أعطاه رب العالمين محاسنا = وفضائلا بكمالها الإنساني
وشمائلا عظمى تلألأ سمتها= من وهب ربي الراحم الرحمنِ
فامتاز بالأخلاق تممها لنا= بمكارم شتى من العرفانِ
وسما سموا لا يضاهى أينما = وجهت وجهك في ركاب زمانِ
فهو الخيار من الخيار المجتبى= خير البرايا منة المنانِ
مازال طه منذ آدم ساكنا= طهر البطون مطهر البنيانِ
حتى أتانا عام فيل مشرقا= بالحسن مولودا من الولدانِ
من صلب (عبد الله) والده الذي= بزواج (آمنة) ببيت أمانِ
فأضاء نور المصطفى شاما كما= قد جاء في شرح لنا وبيانِ
وبفارس النيران تخبو عندها= (كسرى) يبيت مصدع الإيوانِ
و(بساوة) غيضت مياه بحيرة= صارت بماء حاسر الشطآنِ
قد أرضعته (حليمة) يا سعدها= نالت مفاخر رفعة النسوانِ
وبه يشب الحسن غضا وارفا= عذبا جميلا واضح البرهانِ
شهما كريما طيبا متألقا= في نوره بنضارة الغلمانِ
ونشا بمكة طاهرا متطهرا= فذا جسورا صادقا متفانِ
في الخير ينثر بالصلاح نفائسا= بقريش كانت في حمى الأوثانِ
بشبابه الصافي يهل هلاله= كالبدر يشخص صوبه الثقلانِ
بالعزم يبني كعبة في همة= بحجارة الأركانِ والجدران
واختارت الأقطابُ صادقَهم له= سبق الصدارة دائما بمكانِ
بالركن يرسي (أسودا) في موضع= للكعبة العظمى بالاطمئنانِ
درأ الخصامَ المجتبى في حكمة= وكياسة بتآلف الإخوانِ
ورعى الحبيب المصطفى في صبره= أغنامهم بمسالك الوديانِ
يمضي بعزم ثاقب بدروبها= كي ما يسوس قوافل القطعانِ
باليتم كان مُؤَانَسَا من ربه= واساه حزن اليتم والأشجانِ
ورعاه رب العرش جم رعاية= وحماه من لهو ومن عصيانِ
ربَّاه تربية تسامت بالعلا= ليكون مبعوثا إلى الأكوانِ
يدعو الخليقة للهداية والتقى= والبر والمعروف والإتقانِ
وتزوج الهادي البشير (خديجة)= خير النساء ببهجة وتهاني
فهي الحبيبة للحبيب (محمد)= بخشوع قلب ضارع الخفقانِ
لله رب العرش أسداها الهدى= بزواج طه أجمل العرسانِ!
بحراء يمكث ذاكرا مترقبا= مستبصرا بتشوق الوجدانِ
يرجو الإله المستعان بفضله=(جبريل) ينزل صادق التبيانِ
(اقرأ) بإذن الله يقرأ (أحمدٌ)= وحي الإله بداية الفرقانِ
قد دثرته (خديجةٌ) بدثارها= قد زملته برأفة وحنانِ
ودعا قريشا للضياء فأعلنت= حربا عليه بمعول الكفرانِ
بالشِّعب يدخل والذين استضعفوا= بحصار ظلم واكف الطغيانِ
يحيون بالضنك الشديد بقلبهم= صبرٌ جميلٌ ناضر البستانِ
حتى تلاشى كربهم وحصارهم= وانزاح ليل الإثم والبهتانِ
في طائفٍ نال الحبيب المصطفى= إيذاء قوم بالدجى عميانِ
ورموه بالصخر الأثيم فيالهم= من آثمين بمنهج شيطاني
وبرغم ذلك فالنبي (محمد)= كالنهر يمضي طاهر السريانِ
يأبى الهلاك لخصمه وعدوه= يدعو لهم للرشد والإذعانِ
ليكون جيلٌ قادم مستبصر= بالنور يسطع مشرق الأزمانِ
وحباه رب العرش أعظم قربة= في رحلة بعطائها الرباني
في ليلة الإسراء طاب أريجها= وتضوعت برقائق الرضوانِ
بالقدس أمَّ المرسلين فإنه= لهم الأمير مبجل الديوان
وبمصعد المعراج نال كرامة= في سدرة قدسية الأركانِ
وأتى لأمته بأسنى منحة= وفريضة باللطف والغفرانِ
تلك الصلاة عماد دين شامخ= متضمخ بالطيب والريحانِ
وانشق بدر بالفضاء لـ(أحمد)= جهرا تراه بمكة العينانِ
يلقى السلام من الحجارة أقبلت= بالحب تحظى بالوداد الحاني
وتظلل الهادي النذير غمامة= مخصوصة ممدودة الأفنانِ
تأتيه أشجار دعاها عنده= تحظى بقرب السوق والأغصانِ
وبرغم ذلك كذبوه فويلهم= أهل الضلال مطية الشيطانِ!
فهم العتاة المجرمون بغيهم= عاشوا بويل الفسق والخسرانِ
وبهجرة الخيرات كانت طيبة= بنشيدها المتألق الألحانِ
تهفو لـ(أحمد) سيدي خير الورى= نور البصائر موئل اللهفانِ
وبها تأسست الشريعة رسخت= بالأرض دولة شرعة القرآنِ
في ظلها عدل الإله وبسطه= بالحق يصدح بيننا بأذانِ
نبراسها حب الحبيب المصطفى= بالإتباع الصادق اليقظانِ
بالبئر يتفل تفلة في ملحه= يضحى بنبع السلسبيل الآني
تُطْوى له الأميال طيا إنه= يحظى ببسط فائق الإمكانِ
وروى بنبع الماء من كف له= جيشا كبير الجند والفرسانِ
والقصعة الملأى بفضل طعامه= تكفي لسد غوائل الجوعانِ
والسمن يبقى بالزيادة رابيا= في عكة مبروكة الإيذانِ
و(عكاشة) يحظى بسيف باتر= بجريد عود في وغى الشجعانِ
والشاة درت من ضروع أينعت= بعد الهزال سخية الألبانِ
وأبى الجبال تكون تبرا خالصا= في ملك دنيا بالنعيم الفاني
وسما لفردوس الخلود بروضة= برفيق أعلى رفعة بجِنَانِ
فشمائل المحبوب طه لم تزل= تزهو لنا بمحاسن الألوانِ
وتنير أبصار الكرام بروضة= مخضرة ببشائر لأماني
فهو الشفيع بيوم حشر عندما= يخشى الأنام مواقد النيرانِ
وله لواء الحمد تحت ظلاله= رسل الإله الواحد الحَنَّانِ
وجميع من فازوا بفوز وجودهم= تحت اللواء بنضرة التيجانِ
وله فسيح الحوض عذب ماؤه= مثل النجوم تعدد الكيزانِ
أحلى من الشهد المصفى أبيض= يسقي السعيد سقاية الريانِ
وهو الشفيق بكل عبد مؤمن= يوم اللقاء برقة التحنانِ
يحنو علينا بالشفاعة سائلا= عتقا لنا من ربقة الأحزانِ
يُرضِى الحبيبَ بعفوه عن أمة = خيرية في صدقها الإيماني
فامنن بقرب من حبيبك يوم ما= بالحشر ننفض لفة الأكفانِ
ونقوم ربي للحساب بخجلة= من فرط تفريط بضعف هوانِ
بصحافنا الأثقال تثقل ظهرنا= بذنوب أفعال ولغو لسانِ
فاغفر إلهي يا كريم ذنوبنا= وامح الخطايا عن مسيء جانِ
واصفح وسامح يا رحيم فإننا= في وهننا بتلفت الحيرانِ
وائذن ببسط شفاعة للمصطفى= والناس في هول الزحام تعاني
يوم التغابن والقيام لربنا= لحسابنا بالقسط والميزانِ
صلى الإله على النبي وآله= طه الحبيب المصطفى العدناني!![/poem]
***
قبس من سيرته وشمائله
(صلى الله عليه وسلم)
***
شعر
صبري الصبري
***[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,4,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/16.gif" border="solid,4,red" type=2 line=0 align=center use=ex num="1,black"]
ونحب طه المصطفى العدناني= حبا صدوقا راسخا بِجَنَانِ
لمراد رب العرش جل جلاله= أسداه طهر السر والإعلانِ
واختار ربك للرسالة (أحمدا)= برقي بعثته بأرفع شانِ
بالمدح نال من العظيم مدائحا= في ( نون) و(الأعراف) و (الفرقان)
وبنور آيات الكتاب مبجلا= طه بطيب أطايب استحسانِ
بالحب نمدح شعرنا بـ(محمد)= نمضي بدرب أميرنا (حسانِ)
فكمال إيمان الموحد حبه= لحبيبه المختار باستيقانِ
وكلام (فاروقٍ) يوضح ذلكم= للناس في الأمصار والبلدانِ
حتى يكون أحب من نفس لنا= فبذا كمال مراتب الإيمانِ
ونحبه نورا أتانا ساطعا= من عند رب منعم ديانِ
يهدي الخلائق للرشاد وللتقى= ولكل خير طيب هتانِ
وصلاح حال والفلاح به كما= هلَّ الضياء بحكمة ومعاني
فهو الذي أولاه ربي حظوة= وحباه ذروة قمة الإحسانِ
أعطاه رب العالمين محاسنا = وفضائلا بكمالها الإنساني
وشمائلا عظمى تلألأ سمتها= من وهب ربي الراحم الرحمنِ
فامتاز بالأخلاق تممها لنا= بمكارم شتى من العرفانِ
وسما سموا لا يضاهى أينما = وجهت وجهك في ركاب زمانِ
فهو الخيار من الخيار المجتبى= خير البرايا منة المنانِ
مازال طه منذ آدم ساكنا= طهر البطون مطهر البنيانِ
حتى أتانا عام فيل مشرقا= بالحسن مولودا من الولدانِ
من صلب (عبد الله) والده الذي= بزواج (آمنة) ببيت أمانِ
فأضاء نور المصطفى شاما كما= قد جاء في شرح لنا وبيانِ
وبفارس النيران تخبو عندها= (كسرى) يبيت مصدع الإيوانِ
و(بساوة) غيضت مياه بحيرة= صارت بماء حاسر الشطآنِ
قد أرضعته (حليمة) يا سعدها= نالت مفاخر رفعة النسوانِ
وبه يشب الحسن غضا وارفا= عذبا جميلا واضح البرهانِ
شهما كريما طيبا متألقا= في نوره بنضارة الغلمانِ
ونشا بمكة طاهرا متطهرا= فذا جسورا صادقا متفانِ
في الخير ينثر بالصلاح نفائسا= بقريش كانت في حمى الأوثانِ
بشبابه الصافي يهل هلاله= كالبدر يشخص صوبه الثقلانِ
بالعزم يبني كعبة في همة= بحجارة الأركانِ والجدران
واختارت الأقطابُ صادقَهم له= سبق الصدارة دائما بمكانِ
بالركن يرسي (أسودا) في موضع= للكعبة العظمى بالاطمئنانِ
درأ الخصامَ المجتبى في حكمة= وكياسة بتآلف الإخوانِ
ورعى الحبيب المصطفى في صبره= أغنامهم بمسالك الوديانِ
يمضي بعزم ثاقب بدروبها= كي ما يسوس قوافل القطعانِ
باليتم كان مُؤَانَسَا من ربه= واساه حزن اليتم والأشجانِ
ورعاه رب العرش جم رعاية= وحماه من لهو ومن عصيانِ
ربَّاه تربية تسامت بالعلا= ليكون مبعوثا إلى الأكوانِ
يدعو الخليقة للهداية والتقى= والبر والمعروف والإتقانِ
وتزوج الهادي البشير (خديجة)= خير النساء ببهجة وتهاني
فهي الحبيبة للحبيب (محمد)= بخشوع قلب ضارع الخفقانِ
لله رب العرش أسداها الهدى= بزواج طه أجمل العرسانِ!
بحراء يمكث ذاكرا مترقبا= مستبصرا بتشوق الوجدانِ
يرجو الإله المستعان بفضله=(جبريل) ينزل صادق التبيانِ
(اقرأ) بإذن الله يقرأ (أحمدٌ)= وحي الإله بداية الفرقانِ
قد دثرته (خديجةٌ) بدثارها= قد زملته برأفة وحنانِ
ودعا قريشا للضياء فأعلنت= حربا عليه بمعول الكفرانِ
بالشِّعب يدخل والذين استضعفوا= بحصار ظلم واكف الطغيانِ
يحيون بالضنك الشديد بقلبهم= صبرٌ جميلٌ ناضر البستانِ
حتى تلاشى كربهم وحصارهم= وانزاح ليل الإثم والبهتانِ
في طائفٍ نال الحبيب المصطفى= إيذاء قوم بالدجى عميانِ
ورموه بالصخر الأثيم فيالهم= من آثمين بمنهج شيطاني
وبرغم ذلك فالنبي (محمد)= كالنهر يمضي طاهر السريانِ
يأبى الهلاك لخصمه وعدوه= يدعو لهم للرشد والإذعانِ
ليكون جيلٌ قادم مستبصر= بالنور يسطع مشرق الأزمانِ
وحباه رب العرش أعظم قربة= في رحلة بعطائها الرباني
في ليلة الإسراء طاب أريجها= وتضوعت برقائق الرضوانِ
بالقدس أمَّ المرسلين فإنه= لهم الأمير مبجل الديوان
وبمصعد المعراج نال كرامة= في سدرة قدسية الأركانِ
وأتى لأمته بأسنى منحة= وفريضة باللطف والغفرانِ
تلك الصلاة عماد دين شامخ= متضمخ بالطيب والريحانِ
وانشق بدر بالفضاء لـ(أحمد)= جهرا تراه بمكة العينانِ
يلقى السلام من الحجارة أقبلت= بالحب تحظى بالوداد الحاني
وتظلل الهادي النذير غمامة= مخصوصة ممدودة الأفنانِ
تأتيه أشجار دعاها عنده= تحظى بقرب السوق والأغصانِ
وبرغم ذلك كذبوه فويلهم= أهل الضلال مطية الشيطانِ!
فهم العتاة المجرمون بغيهم= عاشوا بويل الفسق والخسرانِ
وبهجرة الخيرات كانت طيبة= بنشيدها المتألق الألحانِ
تهفو لـ(أحمد) سيدي خير الورى= نور البصائر موئل اللهفانِ
وبها تأسست الشريعة رسخت= بالأرض دولة شرعة القرآنِ
في ظلها عدل الإله وبسطه= بالحق يصدح بيننا بأذانِ
نبراسها حب الحبيب المصطفى= بالإتباع الصادق اليقظانِ
بالبئر يتفل تفلة في ملحه= يضحى بنبع السلسبيل الآني
تُطْوى له الأميال طيا إنه= يحظى ببسط فائق الإمكانِ
وروى بنبع الماء من كف له= جيشا كبير الجند والفرسانِ
والقصعة الملأى بفضل طعامه= تكفي لسد غوائل الجوعانِ
والسمن يبقى بالزيادة رابيا= في عكة مبروكة الإيذانِ
و(عكاشة) يحظى بسيف باتر= بجريد عود في وغى الشجعانِ
والشاة درت من ضروع أينعت= بعد الهزال سخية الألبانِ
وأبى الجبال تكون تبرا خالصا= في ملك دنيا بالنعيم الفاني
وسما لفردوس الخلود بروضة= برفيق أعلى رفعة بجِنَانِ
فشمائل المحبوب طه لم تزل= تزهو لنا بمحاسن الألوانِ
وتنير أبصار الكرام بروضة= مخضرة ببشائر لأماني
فهو الشفيع بيوم حشر عندما= يخشى الأنام مواقد النيرانِ
وله لواء الحمد تحت ظلاله= رسل الإله الواحد الحَنَّانِ
وجميع من فازوا بفوز وجودهم= تحت اللواء بنضرة التيجانِ
وله فسيح الحوض عذب ماؤه= مثل النجوم تعدد الكيزانِ
أحلى من الشهد المصفى أبيض= يسقي السعيد سقاية الريانِ
وهو الشفيق بكل عبد مؤمن= يوم اللقاء برقة التحنانِ
يحنو علينا بالشفاعة سائلا= عتقا لنا من ربقة الأحزانِ
يُرضِى الحبيبَ بعفوه عن أمة = خيرية في صدقها الإيماني
فامنن بقرب من حبيبك يوم ما= بالحشر ننفض لفة الأكفانِ
ونقوم ربي للحساب بخجلة= من فرط تفريط بضعف هوانِ
بصحافنا الأثقال تثقل ظهرنا= بذنوب أفعال ولغو لسانِ
فاغفر إلهي يا كريم ذنوبنا= وامح الخطايا عن مسيء جانِ
واصفح وسامح يا رحيم فإننا= في وهننا بتلفت الحيرانِ
وائذن ببسط شفاعة للمصطفى= والناس في هول الزحام تعاني
يوم التغابن والقيام لربنا= لحسابنا بالقسط والميزانِ
صلى الإله على النبي وآله= طه الحبيب المصطفى العدناني!![/poem]
تعليق