لولا أ نّي أسرقُ دماً ليسَ لي سَقطَ سهواً من أخاديدِ الهتافاتِ عَقِبَ الرَّعدِ
لجلَستُ على كُرسيِّ الفئِ الرّابضِ فوقَ تلالِ الغيمِ النّاشف قُبيلَ صلاةِ المَرجومينَ بشِهابٍ مُنسَحِلٍ
يتقاذَفُهُ الشَّفَقُ المدركُ أنّ الشَّرقَ أغنيةُ المأجورينَ المباحُ عِشقُهُم في حُجُرات اللَّيل
يا جمهرةَ الخُوَذِ الفارغةِ, صُبّوا مُدامَ القادِحاتِ تَرقُصُ زَهواً بالنَّصرِ المحفورِ على جبينِ الفسائلِ دماً أخضرَ بلونِ رُعونَتِكُم
كم يقتلني هذا الغائبُ منذُ حقائِبهِ الأولى
يعودُ على كَتِفِ الموسيقى المرتبكةِ كي يحشو الشَّمسَ في وسادة
وغيمٍ سقطَ ملحاً
في عيون العذارى فشجَّ القلبَ حتى انقسمَ الدَّمُ نصفين
لا نبوءةَ لمن خَلفَهُ سورة اللَّيلِ وحدها
لا أبتكرُ سماءً بطعمِ الخوفِ منَ المستحيلِ
أنا من ينسجُ بُلبُلاً من صدى
يتهافتُ اللاّحقُ بي وأسبِقُني كُلَّما صَفقتُ البابَ أمامَ الرِّيحِ بقدَمٍ من حَبَق
يا سُرَّةَ الفلِّ في خارطةِ الجّسدِ المُمتدِّ فوقَ الشِّيحِ ولهاثِ بحّارٍ قديمٍ خرجَ من دانةٍ أضاءتْ جُثَثَ النَّخيل
يَسكُنني فقرُ الصَّوتِ العابثِ بالوقت
ما عُدتُ ...يملأني فرحُ الموتِ بالأشلاءِ دونَ بياضٍ يبكي
سرمدِيٌّ هو ذاتُ الصَّخَبِ المُفَتَّت في أوانٍ دونَ أوان
كثيرةٌ هي آلهةُ الحُبِّ
للموتِ معنىً واحدٌ
من يهبُني حياةً لا تحتاجُ صناديقَ الاقتراع؟
من يكفُّ يدَ الوردِ القاني في فم الرَّصاص
لا بأسَ أن أسجُدَ فوقَ تُرابٍ فقدَ الذاكرة
كي أقسو قليلاً
أو تقسو عليَّ جداولُ الماء
من يعرفني؟ وقد خابَ ظَنُّ الترابِ بي
من يوسِعني إثماً يسَمّى الوطن؟
يا فاتنةَ القلبِ اغرسيني في الهجير
فلا رُبّانَ لمركبٍ من ورق
ليتك تغفو أيُّها اللَّيلُ
فأنام
لجلَستُ على كُرسيِّ الفئِ الرّابضِ فوقَ تلالِ الغيمِ النّاشف قُبيلَ صلاةِ المَرجومينَ بشِهابٍ مُنسَحِلٍ
يتقاذَفُهُ الشَّفَقُ المدركُ أنّ الشَّرقَ أغنيةُ المأجورينَ المباحُ عِشقُهُم في حُجُرات اللَّيل
يا جمهرةَ الخُوَذِ الفارغةِ, صُبّوا مُدامَ القادِحاتِ تَرقُصُ زَهواً بالنَّصرِ المحفورِ على جبينِ الفسائلِ دماً أخضرَ بلونِ رُعونَتِكُم
كم يقتلني هذا الغائبُ منذُ حقائِبهِ الأولى
يعودُ على كَتِفِ الموسيقى المرتبكةِ كي يحشو الشَّمسَ في وسادة
وغيمٍ سقطَ ملحاً
في عيون العذارى فشجَّ القلبَ حتى انقسمَ الدَّمُ نصفين
لا نبوءةَ لمن خَلفَهُ سورة اللَّيلِ وحدها
لا أبتكرُ سماءً بطعمِ الخوفِ منَ المستحيلِ
أنا من ينسجُ بُلبُلاً من صدى
يتهافتُ اللاّحقُ بي وأسبِقُني كُلَّما صَفقتُ البابَ أمامَ الرِّيحِ بقدَمٍ من حَبَق
يا سُرَّةَ الفلِّ في خارطةِ الجّسدِ المُمتدِّ فوقَ الشِّيحِ ولهاثِ بحّارٍ قديمٍ خرجَ من دانةٍ أضاءتْ جُثَثَ النَّخيل
يَسكُنني فقرُ الصَّوتِ العابثِ بالوقت
ما عُدتُ ...يملأني فرحُ الموتِ بالأشلاءِ دونَ بياضٍ يبكي
سرمدِيٌّ هو ذاتُ الصَّخَبِ المُفَتَّت في أوانٍ دونَ أوان
كثيرةٌ هي آلهةُ الحُبِّ
للموتِ معنىً واحدٌ
من يهبُني حياةً لا تحتاجُ صناديقَ الاقتراع؟
من يكفُّ يدَ الوردِ القاني في فم الرَّصاص
لا بأسَ أن أسجُدَ فوقَ تُرابٍ فقدَ الذاكرة
كي أقسو قليلاً
أو تقسو عليَّ جداولُ الماء
من يعرفني؟ وقد خابَ ظَنُّ الترابِ بي
من يوسِعني إثماً يسَمّى الوطن؟
يا فاتنةَ القلبِ اغرسيني في الهجير
فلا رُبّانَ لمركبٍ من ورق
ليتك تغفو أيُّها اللَّيلُ
فأنام
تعليق