.. انتصار تحت الخط ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها منصور
    أديبة
    • 30-10-2011
    • 1212

    .. انتصار تحت الخط ..

    [frame="14 80"]



    انتصار تحت الخط




    تمتزج الاسفار
    بمقلتيها
    حين وقفت بجانب الناصية
    تصيد عيون الترقب في وقت لم يبقى
    بعد أن غفى حلمها المنتظر
    فالقمم لا تُأتى لكسول شردت به الراحلة ..
    فرحة لا يضاهيها نور شمس ولا حسن قمر
    حين كانت تحمل نجاحها على جناح طائر
    أفلتت الأسراب وانتهى الربيع
    وبقيت هي واقفة تترقب تجاعيد وجهها
    وسريرها البارد
    والوحدة التي خنقت أنفاسها
    بعد أن باعت فارسها بمنصب !





    [/frame]
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    سرير ووحدة

    والعمر يجري

    بين العين والقلب

    هو سفر

    يكتبنا ...وذكراه على ورق يحس ويرى

    فيسري كالماء في القلم

    سيدتي

    همس رقيق

    ذرف الحس والحياة
    بعذوبة

    محبتي
    التعديل الأخير تم بواسطة آمال محمد; الساعة 28-02-2012, 01:43.

    تعليق

    • محمد خالد النبالي
      أديب وكاتب
      • 03-06-2011
      • 2423

      #3
      القديرة مها منصور

      صباحك ورد وياسمين

      خاطرة جميلة تحاكيواقع المرأة التي تترك بيتها او زوجها

      لاجل منصب او امر ما

      في الوقت التي هي بحاجته اكثر من اي شيء اخر

      فكان التعليم نقمة والوظيفة على حساب امور اخرى

      دمت بود غاليتي

      راقني صباحا

      تحياتي
      https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

      تعليق

      • شيماءعبدالله
        أديب وكاتب
        • 06-08-2010
        • 7583

        #4
        المرأة حين يغتالها الخريف تكون في حالة مشتتة حزينة بشعور مغلق ماحولها لم يعد يأبه لها وبها ّ!
        ولتثبت ذاتها تنبت أظفارها بأول من تشعر به يكبت أنفاسها بحسب شعورها اتجاهه ،ولذا تبحث عن كينونتها في منصب ما أو عمل يثبت انها ماتزال بعطاء

        نص مميز رغم أني رأيته ق.ق.ج وقوية
        عزيزتي الغالية مها رائعة بعطاءك مميزة بإبداعك
        تحية كبيرة ومودتي وشتائل الورد

        تعليق

        • رذاذ يوسف
          أديب وكاتب
          • 16-02-2012
          • 75

          #5
          زَفْرَةُ شتاء بارد أَراقت ندفَها عَلى غَدير الرَّبيع
          وَليتها حينَ تَلحفته مِعطفا، أَخذتْ مَعها بُذور الشَّمس
          لـِ تُزهر عَلى سرير الوحدة ساعة تَجمد
          الأُستاذة مها منصور
          سَكبتِ عِطرًا فاح شَذاه
          فـَ سلمتْ يداكِ على عَبق نداه
          تَحياتي وَزهر الأقحوان

          تعليق

          • رشا السيد احمد
            فنانة تشكيلية
            مشرف
            • 28-09-2010
            • 3917

            #6


            العمر نهر لا يجري مرتين
            والقلب منبر لا يتسع لأثنين
            والدمعة التي تشنق القلب لا تمنحه الفرح


            ويسير النهر سريعا
            ولكن أن جف يوما فهل يمتلأ من جديد
            هل تتناثر و تطرز أطرافه النراجس
            كما كان
            وأن بعناه بجاه
            فالعمر ظامئ لا محال

            الغالية مها منصور

            ومضتك قوية كبرق يضرب في العلا
            تكاملت بجمالها ولغتها القوية ونقدها القوي
            و طرحها خطأ فكر أقحم نفسه في عالم الوحدة
            وكم من أمثالها

            عزيزتي مها
            لهذا الجمال باقة مودة
            دومي مبدعة بجمال
            ياسمين لروحك .
            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

            للوطن
            لقنديل الروح ...
            ستظلُ صوفية فرشاتي
            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

            تعليق

            • مها منصور
              أديبة
              • 30-10-2011
              • 1212

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أمال الساعي مشاهدة المشاركة
              سرير ووحدة

              والعمر يجري

              بين العين والقلب

              هو سفر

              يكتبنا ...وذكراه على ورق يحس ويرى

              فيسري كالماء في القلم

              سيدتي

              همس رقيق

              ذرف الحس والحياة
              بعذوبة

              محبتي


              وقد لا ندرك ذلك

              إلا حين لا ينفع الندم

              وقد يبست الأوراق

              والنصر هو هزيمة لأنفسنا

              شكراً لحضورك

              مودتي ..

              تعليق

              • مها منصور
                أديبة
                • 30-10-2011
                • 1212

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
                القديرة مها منصور

                صباحك ورد وياسمين

                خاطرة جميلة تحاكيواقع المرأة التي تترك بيتها او زوجها

                لاجل منصب او امر ما

                في الوقت التي هي بحاجته اكثر من اي شيء اخر

                فكان التعليم نقمة والوظيفة على حساب امور اخرى

                دمت بود غاليتي

                راقني صباحا

                تحياتي

                وتبقى الحسرة في القلب

                والرغبة في إعادة ما أضعناه

                ولكن العمر لا يعود

                شكراً لهذا الحضور

                مودتي ..

                تعليق

                • مها منصور
                  أديبة
                  • 30-10-2011
                  • 1212

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                  المرأة حين يغتالها الخريف تكون في حالة مشتتة حزينة بشعور مغلق ماحولها لم يعد يأبه لها وبها ّ!
                  ولتثبت ذاتها تنبت أظفارها بأول من تشعر به يكبت أنفاسها بحسب شعورها اتجاهه ،ولذا تبحث عن كينونتها في منصب ما أو عمل يثبت انها ماتزال بعطاء

                  نص مميز رغم أني رأيته ق.ق.ج وقوية
                  عزيزتي الغالية مها رائعة بعطاءك مميزة بإبداعك
                  تحية كبيرة ومودتي وشتائل الورد

                  وقد تكون حصلت على الكثير فأغراها

                  وذهبت تبحث عن المزيد

                  حتى أضاعت القليل والكثير

                  نعم بالقليل ستكون كذلك

                  شكراً لكِ لجميل حضورك

                  مودتي

                  تعليق

                  • مها منصور
                    أديبة
                    • 30-10-2011
                    • 1212

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة

                    العمر نهر لا يجري مرتين
                    والقلب منبر لا يتسع لأثنين
                    والدمعة التي تشنق القلب لا تمنحه الفرح


                    ويسير النهر سريعا
                    ولكن أن جف يوما فهل يمتلأ من جديد
                    هل تتناثر و تطرز أطرافه النراجس
                    كما كان
                    وأن بعناه بجاه
                    فالعمر ظامئ لا محال

                    الغالية مها منصور

                    ومضتك قوية كبرق يضرب في العلا
                    تكاملت بجمالها ولغتها القوية ونقدها القوي
                    و طرحها خطأ فكر أقحم نفسه في عالم الوحدة
                    وكم من أمثالها

                    عزيزتي مها
                    لهذا الجمال باقة مودة
                    دومي مبدعة بجمال
                    ياسمين لروحك .


                    كيف لا نقف على مصب النهر

                    ثم نطلب أن نشرب منه

                    هي الحياة بكل ما فيها

                    قد نظن إننا وصلنا

                    ونستيقظ لنجدنا ندور في المكان..

                    أكليل ورد لا يليق إلا بذات الجمال

                    شكراً لكِ

                    مودتي ..

                    تعليق

                    • د. محمد أحمد الأسطل
                      عضو الملتقى
                      • 20-09-2010
                      • 3741

                      #11
                      خاطر جميل يختزل مشهدا عميقا
                      سيدتي الأديبة
                      أهلا بك وبقلمك الجميل
                      صفصاف يزهر تحت نافذتك
                      ومني لك التقدير
                      قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                      موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                      موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                      Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                      تعليق

                      يعمل...
                      X