في غمرة الموج الصّاخب،كان البحّار المغامر يصارع الغرق المحتّم، تذكر وصية شيخ البحّارة التي لا يملّ تكرارها " لا تثق في البحر أيها المجازف وإنْ بدا لك هادئا " تذكّر تحذيرات دائرة التنبؤات الجوية " العاصفة قادمة هذا الصباح ،إحذروها " حين غمر الماءُ قاربه رمى بصندوق السردين للحوت الكبير، رمى بكل أشيائه عرض البحر، لم يكن له من خيار في نهاية المطاف سوى أن يلقي بجسده المنهك في أحضان الموج العارم طالبا النجدة ..
مجازفة ..
تقليص
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 193828. الأعضاء 7 والزوار 193821.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.