المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف
مشاهدة المشاركة
عندما كنت صغيرا كنت أعتقد بأن صوت الحق أعللا من صوت الرصاص، لكنني الآن أرى بأن صوت الرصاص أصبح أعلى من صوت الحق، لهذا اخترت أن أكتب بقلم من رصاص...
الجحشنة العربية لازالت مستمرة، لم تفهم إلى اليوم متى تصبح الحرية حرية، والجمال جمالا، والأدب أدبا، والعنب عنبا.
لم يفهم جعفر المعنى الحقيقي للجمال، فاختار أن يخون (وطنه) على اعتبار أن الزوجة هي الوطن والسكن، ولأان الإنسان جبل على أن لا يعرف قيمة الأشياء حتى تغيب...اكتشف جعفر قيمة زوجته، وعلى رأي المثل حمار ابن عمي ولا حصان الغريب...
محبتي وتقديري لك أيتها الساخرة زميلتي في أدب المتاعب
تعليق