عنيدة.. !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    عنيدة.. !

    عنيدة

    خالفته.. تلعب تحت المطر
    . عادت فرحة مبللة تماما،
    فوجئت بالصفعات تنهال، رافضة تعكير صفوها، تبتسم في وداد، قائلة:
    - لم أتألم يا أبي... !
    استمر، يزداد شراسة كلما أنكرت الألم، اهتاج فحملها
    فوق رأسه وألقاها أرضا... هتفت بإصرار تمنع الدمعات، تتحداه بصوت متهدج:
    - كـــلا .. لــــ م .. تؤ لــمــ ني ق ـــــــــط... !


    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 24-11-2012, 18:34.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    جميلة
    و إصرارها أجمل
    و إصراره أبشع
    فليقتلها إذن لتكتمل رجولته !


    كنت مدهشة
    sigpic

    تعليق

    • خديجة بن عادل
      أديب وكاتب
      • 17-04-2011
      • 2899

      #3
      آآآاه يا عزيزتي : ريما
      البنت هنا تعطي درس لكل الأباء
      لأنها رغم الوجيع الا أنه بنظرها ذاك الأب الذي لا يمكن المساس بمكانته
      سررت بتواجدي هنا
      تحيتي واحترامي .
      http://douja74.blogspot.com


      تعليق

      • مصطفى أحمد أبو كشة
        أديب وكاتب
        • 12-02-2009
        • 996

        #4
        تعلمين يا "أ. ريما" .... هناك مثل يُدار في السابق , وهو : ( الكيد من الأهل , والحسد من الجيران .)

        و لتعلمي بأن أول عدو للطفل "الشجاع والذكي" , هم "أهله" ....

        (حتى أن والدته تصبح عدوةً له , بسبب تميزه عن إخوانه .!!! )

        ويدعون حرصهم عليه , كي لايلامون بإقدامهم على إقتراف ما هو أعظم من الذي حُذِر منه .!!!

        و تنضج عدواتهم ضده , كلما كبر , و صفاته السابقة .!!!

        أجل أوافقك على هذه اللوحة المؤثرة "والواقعية بآن" .


        تحيتي لك , وللتصوير المتقن ,الذي لم يتنبه أحدٌ بالإقتراب منه .


        دمعةٌ سقطت

        ودمعةٌ أخرى

        وتتلوها الدموع


        حجرُ قد وقع

        وتلاه حجر

        وبيتنا مصدوع


        القدس أولاً

        وبعدها بغداد

        وتلحق من تأبى الخضوع


        ((مصطفى أحمد أبو كشة))

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          جميلة
          و إصرارها أجمل
          و إصراره أبشع
          فليقتلها إذن لتكتمل رجولته !


          كنت مدهشة
          الله يسعدك الأستاذ ربيع ...

          شكرا لك على الحضور القيم والتقييم...

          مودتي وتقديري.

          تحيتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • محمد سليم
            سـ(كاتب)ـاخر
            • 19-05-2007
            • 2775

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            ما هذا الأب ؟!

            هي عنيدة .. وصّاها أن لا تخرج في زخات المطر كي لا تبرد وتمرض...

            لكنها لم تطعه ولعبت جذلى بالمطر... عندما عادت تفاجأت بصفعته القاسية!

            ضحكت وقالت: لم تؤلمني ...

            انهالت عليها الصفعات, مصرة.. استمرت تعلن تحديها الطفوليّ:

            - كلا لم تؤلمني...

            حملها فوق رأسه وألقاها أرضا...

            نظرت إليه دامعة العينين بالكاد تبلع ريقها, بكل عنفوانها صاحت:

            - ك..لاااااا .. لم .. تؤ..لمني ..............!
            أنا هذا الأب !!..لا مؤاخذة

            وحدث معي ذات مرة نفس ما حدث بالقص ...سبحان الله بالظبط
            ...ولكني ...رفعتها بيديّ هاتين ..ثم قبّلتها على وجنتيها..وأنا أقول لها:
            مجنون مجنون أباك يا بُنيّة ..وأنت أكثر منه جنانا ....
            وخرجنا معنا نلعب بالثلج هاهاهاهاهاها.....
            وغنينا سوا ......
            بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
              أنا هذا الأب !!..لا مؤاخذة

              وحدث معي ذات مرة نفس ما حدث بالقص ...سبحان الله بالظبط
              ...ولكني ...رفعتها بيديّ هاتين ..ثم قبّلتها على وجنتيها..وأنا أقول لها:
              مجنون مجنون أباك يا بُنيّة ..وأنت أكثر منه جنانا ....
              وخرجنا معنا نلعب بالثلج هاهاهاهاهاها.....
              وغنينا سوا ......
              بالثلج يا أستاذ محمد سليم !
              أكيد كنت عندنا في الأردن.
              بديع النص أختنا ريما . أحييكي
              فوزي بيترو

              تعليق

              • د.نجلاء نصير
                رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                • 16-07-2010
                • 4931

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                ما هذا الأب ؟!

                هي عنيدة .. وصّاها أن لا تخرج في زخات المطر كي لا تبرد وتمرض...

                لكنها لم تطعه ولعبت جذلى بالمطر... عندما عادت تفاجأت بصفعته القاسية!

                ضحكت وقالت: لم تؤلمني ...

                انهالت عليها الصفعات, مصرة.. استمرت تعلن تحديها الطفوليّ:

                - كلا لم تؤلمني...

                حملها فوق رأسه وألقاها أرضا...

                نظرت إليه دامعة العينين بالكاد تبلع ريقها, بكل عنفوانها صاحت:

                - ك..لاااااا .. لم .. تؤ..لمني ..............!
                هنا إصرار وتحدي
                هنا عنفوان الإرادة
                رغم ما وجدته من ألم إلا أنها تكرر
                لم تؤلمني دليلا على التحدي
                هنا معادل نفسي ربطت ريما بين الصقيع وألمه وبين ألم الصفعة
                لكن النتيجة بالنسبة لبطلتها واحدة رغم تنوع مصدري الألم
                رائعة حد الدهشة : ريما
                تحياتي وجمعة مباركة
                sigpic

                تعليق

                • تاقي أبو محمد
                  أديب وكاتب
                  • 22-12-2008
                  • 3460

                  #9
                  نص وإن كان موجعا ، فهو جميل إلى حد الدهشة، تحيتي أستاذة،ريما ريماوي.


                  [frame="10 98"]
                  [/frame]
                  [frame="10 98"]التوقيع

                  طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                  لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                  [/frame]

                  [frame="10 98"]
                  [/frame]

                  تعليق

                  • غالية ابو ستة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2012
                    • 5625

                    #10
                    الغالية ريما-----------عشت مع كلماتك
                    تفاعلت معها--تخيلتها لبعض الوقت نقلا لحقيإن دل هذا على شئ فإنما يدل على الاتقان التام للمبدعة الجميلة
                    ودمت بالف خير وإبداع و تحياتي
                    غالية
                    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                    تعليق

                    • ياسر ميمو
                      أديب وكاتب
                      • 03-07-2011
                      • 562

                      #11
                      السلام عليكم



                      الأطفال العنيدون يكبر العند معهم



                      المهم توظيف هذا العناد بشكل جيد


                      فمن يعاند لكي ينجح في حياته ليس كمن يعاند على فشله



                      أحببت النظر للنص من تلك الجهة



                      أديبتنا الراقية ريما...... حماك الباري

                      إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                      التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                      فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                      تعليق

                      • فاروق طه الموسى
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2009
                        • 2018

                        #12
                        وصّاها أن لا تخرج في زخات المطر كي لا تبرد وتمرض...
                        حملها فوق رأسه وألقاها أرضا...
                        هنا المفارقة في النص ..
                        نص تربوي جميل ..
                        شكراً لك .
                        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                        تعليق

                        • مرام اياتي
                          أديب وكاتب
                          • 19-06-2011
                          • 61

                          #13
                          اهلاااا
                          قصة آلمتني جداااا يلا عنف هذا الاب عشت احداثها وكانها امامي وهذا راجع لتميزك وابداعك حبيبتي ريما
                          براااافو تسلم ايديكي
                          ننتظر جديدك فلا تبخلي علينا
                          دمت بخير
                          ليله سعيده
                          مرام

                          تعليق

                          • كلثومة جمال
                            أديب وكاتب
                            • 12-02-2012
                            • 665

                            #14
                            المبدعة ريما
                            نصك جميل فكل الاباء يقسون على اولادهم ليس كرها فيهم بل تعبير مجازي عن حب اسطوري يتجاوز العطف الى القسوة درءا لمكروه اخر اعظم بلاءا .ومن الافضل احيانا ان نبكيهم على ان يقوموا هم بجعلنا نبكي لتفريطنا في تدليلهم.... نصك ينهل الكثير من الواقع وهدا سر يجعل كل قارئ له لا يستشعر الغربة في اجوائه .الاخت ريما لا يسعني الا ان اتمنى لك كل التوفيق.
                            دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
                            مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                              آآآاه يا عزيزتي : ريما
                              البنت هنا تعطي درس لكل الأباء
                              لأنها رغم الوجيع الا أنه بنظرها ذاك الأب الذي لا يمكن المساس بمكانته
                              سررت بتواجدي هنا
                              تحيتي واحترامي .
                              أهلا غاليتي خديجة ...

                              طبعا بالنسبة للطفلة هو ابوها الذي تقدره كثيرا..

                              لكنها أحبت اللعب تحت المطر,

                              ولا أعتقد أنها كانت تستحق مثل هذا العقاب القاسي.

                              شكرا لك على الحضور الجميل,

                              لكم اسعدتني بوجودك هنا.

                              مودتي وتقديري واحترامي ..

                              تحيتي.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X