عنيدة
خالفته.. تلعب تحت المطر. عادت فرحة مبللة تماما،
فوجئت بالصفعات تنهال، رافضة تعكير صفوها، تبتسم في وداد، قائلة:
- لم أتألم يا أبي... !
استمر، يزداد شراسة كلما أنكرت الألم، اهتاج فحملها فوق رأسه وألقاها أرضا... هتفت بإصرار تمنع الدمعات، تتحداه بصوت متهدج:
- كـــلا .. لــــ م .. تؤ لــمــ ني ق ـــــــــط... !
خالفته.. تلعب تحت المطر. عادت فرحة مبللة تماما،
فوجئت بالصفعات تنهال، رافضة تعكير صفوها، تبتسم في وداد، قائلة:
- لم أتألم يا أبي... !
استمر، يزداد شراسة كلما أنكرت الألم، اهتاج فحملها فوق رأسه وألقاها أرضا... هتفت بإصرار تمنع الدمعات، تتحداه بصوت متهدج:
- كـــلا .. لــــ م .. تؤ لــمــ ني ق ـــــــــط... !
تعليق