أجْــراسُ الشَّــوق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رذاذ يوسف
    أديب وكاتب
    • 16-02-2012
    • 75

    أجْــراسُ الشَّــوق

    تُسقيني هَمسكَ فـَ يُسكرني عَذب الرَّاح الَمُفدَّم
    وَتتفتح أَقاحي البَسمات
    وَأخالها بانتْ لي لياليها البَيّض وَيكأني نَسيت!
    أنَّ البَدر في حُضن أَوراق الصَّفصاف يُغازلها ، يَهواها
    وَما تاليها مْن جَذوة تَحرق الجَوف إلا بِداية
    حقّي أنّي أهواكَ وَليس بـِ إرادة الهَوى تَبديل
    أَسرقُ لَحظات الفَرح منْ بَراثن السَّديم
    لَحظة مُتمردة لا تَكف عنْ السُّكون
    لـِ أَعود لـِ شُرفاتي وَبقايا عِطركَ تُطوق آَهاتي الخافِتة
    وَأنا أَتركُ عِندكَ مَشيئة القَلب ساجدة تأبى أنْ تَعود
    وَحينَ يُطرِق الطَّرف فيكَ يَخالكَ كما رَويت
    بُلبلٌ يعُانق وريقات زَهرته النَّدية بـِ شَغف
    تَستحِلُ غِنائكَ وَعزفكَ الدَّافئ
    كـَ النَّهر يَغسل بِـ زبدهِ الثَّائر جَسد الرَّمل السَّاكن تَحت جِناحيهِ
    تَنتفضُ نَبضاتي وَيختنقُ فيها صَوت الأَنين
    مَمشى الرَّصيف الحَزين يُناغي النَّجم بـِ نَظرةٍ حالمةٍ
    وَبقايا رَماد الفؤاد عَلى يديهِ إثرَ ما نَطقتَ بهِ
    مَعصوبةٌ كلماته عنْ العِتاب أو حقّ الإِمتلاك
    لـِ تُقْصيهِ تلكَ الأَحاسيس الحارقة
    فـَ يَحمل حَقيبة أَحلامه وَ يمضي بـِ صمت
    وَالنَّهر غارقٌ في نَشوتهِ خَليّ الخاطر
    [flash1=http://www.n3eesh.com/sound/14.swf]width=2 height=2]width=400 height=350[/flash1]
  • رذاذ يوسف
    أديب وكاتب
    • 16-02-2012
    • 75

    #2
    يُباغتني غِناء المَوج وَهمس أَجنحة الفَجر
    حينَ تَمتلئ بـِ رَونق أَنفاسكَ
    تُلملِمُني حَبة منْ مَطر
    تُبعثرني بينَ زَبد البَحر
    يَرتفع صَهيل المَد حاملاً عَلى ذِراعيه لَهفة رُوحي
    فـَ يَطرح بَقاياه عَلى تلكَ الجُزر المُتهادية بِـ دلالٍ
    عَلى عينيكَ كَـ السِّحر
    أُحلقُ مَع سارية المَساء الحَنون
    غَمامة تَحملها رياحُ الشَّوق
    فـَ يُسقطها بَرق الوَجد عِند شَفق الفَجر
    حينَ إِليكَ يَؤوب
    عَزفاً مُنفرداً ، أُحادي الآهة وَالوجهة وَالقَدر
    ( غَضبي ليسَ عليكَ ...
    غَضبي عَلى هَذا الَّذي يَشتاقُ لَو يَلقاكَ
    يَدفنُ وَجههُ
    وَلديكَ يُجهش بـِ البَكاء )
    مَنثور
    عَلى الجُرح مِلح العِتاب
    وَجفن الَّليل يَستهويهِ الضَّباب
    إِلاك ..
    ما سار الدَّرب يَهمس في ولهٍ
    حينَ رسمتَ عَليهِ مَمشاك
    وَهذا الَّذي يَنبِضُ حينَ نَصبتهُ مَلكاً عَليَّ
    فـَ باعني وَاصطفاك !
    يُلاحق أَسراب الحَمام المُحلقة منْ مُقلتيكَ بـِ شغف
    يُسحرهُ هَديلها الوَارد منْ مَبسمكَ فـَ يَخفقُ في رَهف
    وَيَنزفُ عَلى سَواحلها منْ طول الرَّهق !
    مَبتور
    حَرف الشِّفاهِ مَبتور
    وَعليكَ كَم تَمنَّى أنْ يَثور
    أَولستَ منْ ضَمَّ الشِّراع عَلى كفيهِ
    وَأشعل غَضب الرِّياح
    وَأسقط عنْ قَلبي الرِّيش وقصَّ الجَناح ؟
    لَكنَّ بَقايا عِطركَ عَلى يَدي ما تَزال
    وَأثار الجِراح !
    فـَ كيفَ تَعود مَراكبي لِـ مَجرى النِّيل
    وَقد سَرقت منِّي الشِّراع ؟
    وَكيفَ تُرفرفُ فَراشاتي وَقت الأَصيل
    وَالدَّوح غادرها عِطر الأُقحوان منْ لَفح الهَجير
    أَخبرني
    كَيف تَستقيم عَلى الجَفنِ راحةُ الوَسنِ
    وَبلابل الرَّبيع تَهفو لِـ سِنَةٍ في حَزَنِ
    يا جَنَّةً حَطتْ رِحالها بـِ واحةِ القَلب العَميد
    وَتَشرَبَتْ بِها الشَّرايين
    فـَ تَمشت منْ الوَريد لـِ الوَريد
    وَنَمتْ عِند حُقول مُقلتيكَ سَنابل أَحلامي
    وَعلى ظِلال الرِّمش أَشرقت لأَلئ اِبتساماتي
    أَيا أنا ...
    يا كُلَّ الأَلم حينَ يَنزفُ عِند عَتبةِ عَقيق الغُروب
    وَيا نِداء الصَّباح يَسري وَهجاً بينَ مَجرى أَنفاسي
    عَلى بابِ اليَقين تَسبحُ أَحاسيسي إِليكَ
    تَشتاقُ إِليكَ
    تَهفــو إِليـكَ
    فـَ كان الضَّبابُ مَلاذي عَلى يَديكَ !!!
    فَـ كانَ الضَّبابُ مَلاذي عَلى يَديكَ !!!
    فـَ كانَ الضَّبابُ مَلاذي عَلى يَديكَ !!!

    تعليق

    • غسان إخلاصي
      أديب وكاتب
      • 01-07-2009
      • 3456

      #3
      أختي الكريمة رذاذ المحترمة
      مساء الخير

      هلاوغلا بك على الدوام .
      ماهذا الألق يا أختاه !!!!!!!!!!!!!!!.
      كنت ماتعة شائقة مرهفةمتساوقة مع دفقات القلب .
      كل هذه الرقة تتهادى من حناياك بكل هذه المتعة والهيام مع موسيقى حالمة .
      هاتي -سيدتي - فلن نكتفي فقد أثملتنا ولن ننتظر كثيرا مجيئك لو سمحت .
      تحياتي وودي لك .
      (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

      تعليق

      • فاطمة الضويحي
        أديب وكاتب
        • 15-12-2011
        • 456

        #4
        فعلا تماثل العنوان مع المضمون !!

        فالمفردات تقطر شوقا قد عايشناه ولمسناه

        ممزوجة بين الصدق والألم ..

        ثم شكرا .
        ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
        ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

        تعليق

        • غسان إخلاصي
          أديب وكاتب
          • 01-07-2009
          • 3456

          #5
          أختي الكريمة فاطمة المحترمة
          مساء الخير
          هلا وغلا بك في حديقة ودّنا الشفيف .
          كل من يلج ديارنا يجب أن يترك بصمته الشخصية بكلمات رقيقة مثله .
          ننتظر بوحك بفارغ الصبر .
          تحياتي وودي لك .
          (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

          تعليق

          • رذاذ يوسف
            أديب وكاتب
            • 16-02-2012
            • 75

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
            أختي الكريمة رذاذ المحترمة
            مساء الخير

            هلاوغلا بك على الدوام .
            ماهذا الألق يا أختاه !!!!!!!!!!!!!!!.
            كنت ماتعة شائقة مرهفةمتساوقة مع دفقات القلب .
            كل هذه الرقة تتهادى من حناياك بكل هذه المتعة والهيام مع موسيقى حالمة .
            هاتي -سيدتي - فلن نكتفي فقد أثملتنا ولن ننتظر كثيرا مجيئك لو سمحت .
            تحياتي وودي لك .
            وَكانَ لـِ وقع هُطول حَرفُكَ هَمسُ المَطر
            فـَ لكَ الشُّكر أُستاذ غَسان
            وَشتائل منْ ياسمين بِـ كلِّ تَقدير

            تعليق

            • رذاذ يوسف
              أديب وكاتب
              • 16-02-2012
              • 75

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الضويحي مشاهدة المشاركة
              فعلا تماثل العنوان مع المضمون !!

              فالمفردات تقطر شوقا قد عايشناه ولمسناه

              ممزوجة بين الصدق والألم ..

              ثم شكرا .
              أَنرتي كَلماتي بِـ عذب ورودكِ أُستاذة فاطمة
              فـَ شُكرا منْ القَلب
              وَباقةٌ منْ فل تُزهر لكِ بِـ ودّ

              تعليق

              • رذاذ يوسف
                أديب وكاتب
                • 16-02-2012
                • 75

                #8

                غارقةٌ أنا بـِ فيض غَرامِك

                مُشْرِعَةٌ أَبواب قَلبي لِـ ريحِ هَواك

                مَسْحورةٌ بِـ وَميض أَلْحاظِك

                مأْخوذَةٌ بـِ سُكر هَمَساتِك

                يا لَون المَطَر وَهِبةَ السَّماء

                اِفرد جَناح فَجْرِكَ النَّدي

                وَنقِّني منْ وِزّر أَشواقي

                المُتمردةِ نثراً بِـ أَوراقي

                يا خَليل القَمر وَبذور النَّماء

                اِنْشُر لُجين هَمْسكَ النَّقي

                واَنْزِلني مَسكناً عَليًّا

                داخل سَنا أَحداقكِ

                يا قَلب الفَجر وَصَوت النَّقاء

                مورقةُ ساحةَ عُمري

                بـِ زَهر حُبُّكَ مَلائِكي الطَّلّة

                تَفَتْحَ ضاحِكا عَلى ثَغْري

                فـَ أسالَ أَنْهُر وَجدي عَسَلا

                تعليق

                • رذاذ يوسف
                  أديب وكاتب
                  • 16-02-2012
                  • 75

                  #9
                  بـِ شَغبٍ يَملأه الحَنين ، يَتوقد لـِ وَشوشةِ عَبير
                  مَر مِنْ حَد سَمعي فـَ أَيْقظَ سُبات ذاكَ الخَيال
                  مُرتدياً أَثواب الذَّاكرة النَّاصعة البَياض كـَ أَنْتَ
                  روحاً يُغلفها السُّكون بـِ رماد البَسمة الشَّاحبة
                  فَوق جَمرٍ يَتوقد وَ يأبى الخُضوع لـِ ثَرثرةِ صَبري الزَّائفة
                  أيُّها البَحر الغَريب أَقبل وَ دَعني أدفِن جَسدي فيكَ
                  لـِ تَغسل أَمواجك كلَّ مَسامي
                  منْ عَوالق النَّوى المُر وَ خَطيئة الشَّوق
                  المُتَبعثر بـِ أرواقِ عُمري دُروباً وَ خُطى
                  وَ دَعني أَتَنفسك عَلى مَرأى وَ مَسمع الحُزن العَاصي
                  نَسمةُ فَجرٍ نَديةٍ
                  وَ شُعاع شَمس دافئ يُدغدغ نَبض إِحساسي
                  بـِ حروفٍ شَغوفة تَنام بينَ عَينيك في وَلَهٍ

                  تعليق

                  • كلثومة جمال
                    أديب وكاتب
                    • 12-02-2012
                    • 665

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رذاذ يوسف مشاهدة المشاركة
                    بـِ شَغبٍ يَملأه الحَنين ، يَتوقد لـِ وَشوشةِ عَبير
                    مَر مِنْ حَد سَمعي فـَ أَيْقظَ سُبات ذاكَ الخَيال
                    مُرتدياً أَثواب الذَّاكرة النَّاصعة البَياض كـَ أَنْتَ
                    روحاً يُغلفها السُّكون بـِ رماد البَسمة الشَّاحبة
                    فَوق جَمرٍ يَتوقد وَ يأبى الخُضوع لـِ ثَرثرةِ صَبري الزَّائفة
                    أيُّها البَحر الغَريب أَقبل وَ دَعني أدفِن جَسدي فيكَ
                    لـِ تَغسل أَمواجك كلَّ مَسامي
                    منْ عَوالق النَّوى المُر وَ خَطيئة الشَّوق
                    المُتَبعثر بـِ أرواقِ عُمري دُروباً وَ خُطى
                    وَ دَعني أَتَنفسك عَلى مَرأى وَ مَسمع الحُزن العَاصي
                    نَسمةُ فَجرٍ نَديةٍ
                    وَ شُعاع شَمس دافئ يُدغدغ نَبض إِحساسي
                    بـِ حروفٍ شَغوفة تَنام بينَ عَينيك في وَلَهٍ
                    للشوق اجراس تدق حد الجنون...حد الصمم ثم الصمت..كاجراس المعابد والمدارس كاجراس الضمائر الحية.الشوق جرس ينبئ باستمرارية الحياة .وينادي بقدوم لحظات لا تنتهي... المبدعة رداد انت تمتعين القارئ وتاخدينه معك بعيدا في رحلة للبحث عن جمال الكلمات ورقة المعنى وفخامة اللغة .تتحياتي وتقديري اليك عزيزتي.
                    دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
                    مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

                    تعليق

                    • غسان إخلاصي
                      أديب وكاتب
                      • 01-07-2009
                      • 3456

                      #11
                      أختي الكريمة كلثومة المحترمة
                      مساء الخير
                      هلاوغلا .
                      أعطني الناي وغنّ
                      هل يمكن أن يعطي إنسان نايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
                      وكذلك كنت - أختاه - تدندين مع الأخت رذاذ لحن اللقاء لا الوداع .
                      كنت ماتعة شائقة بكل معنى الكلمة .
                      تحياتي وودي لك .
                      (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                      تعليق

                      • كلثومة جمال
                        أديب وكاتب
                        • 12-02-2012
                        • 665

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                        أختي الكريمة كلثومة المحترمة
                        مساء الخير
                        هلاوغلا .
                        أعطني الناي وغنّ
                        هل يمكن أن يعطي إنسان نايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
                        وكذلك كنت - أختاه - تدندين مع الأخت رذاذ لحن اللقاء لا الوداع .
                        كنت ماتعة شائقة بكل معنى الكلمة .
                        تحياتي وودي لك .
                        الفاضل اخلاصي
                        شرفني مرورك الكريم وكلمات التشجيع ودمت محبا للجمال.
                        دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
                        مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

                        تعليق

                        • رذاذ يوسف
                          أديب وكاتب
                          • 16-02-2012
                          • 75

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة كلثومة جمال مشاهدة المشاركة
                          للشوق اجراس تدق حد الجنون...حد الصمم ثم الصمت..كاجراس المعابد والمدارس كاجراس الضمائر الحية.الشوق جرس ينبئ باستمرارية الحياة .وينادي بقدوم لحظات لا تنتهي... المبدعة رداد انت تمتعين القارئ وتاخدينه معك بعيدا في رحلة للبحث عن جمال الكلمات ورقة المعنى وفخامة اللغة .تتحياتي وتقديري اليك عزيزتي.
                          عزيزتي كَلثومة جَمال
                          تَبعثرت منّي أحرفُ الثَّناء
                          لـ عَذبِ ما أغرقتني بهِ منْ أشذاء
                          فـَ شُكرًا لكِ ملء القَلب وَحجم السَّماء

                          تعليق

                          • رذاذ يوسف
                            أديب وكاتب
                            • 16-02-2012
                            • 75

                            #14
                            يا نَسيم البَحرِ وَروحَ الضِّياء
                            اِسْتَمالتْ أَعطافُ روحي
                            تُغَرِّدُ أُنْشودةَ الهَوى طَرَبا
                            يا سِر أَحْلامي النَّامية
                            بـِ حُدود هَذياني بِك
                            يا وسادتي الدَّفيئة
                            بـِ وَهج حُبّي لَك
                            أَتَدَثَّرُ بِها مِنْ اِرْتِعاشات نَبْض الحَنين
                            أَتَجَمَّلُ بـِ حُمْرَةِ خَفْري لِـ مَسِّ يداكَ وَلها
                            اَكْتَحِلُ بـِ سوادِ عَينيكَ
                            المُتأمِلةِ لِـ مَرْمَري غَزلا
                            أَتَقَلّد أَلْماس حَرفكَ الشَّغوف ِرقَةً بـِ مَعْصَمي
                            وَتُطَهِرني أَنْفاسُكَ الزَّكية عِطراً بِـ جيدي
                            مُمتَلِئةً كُلَّ مَسامي بـِ عَرَق عِشْقي لَك
                            يَغْمُرني ذاتْ التَّنهيد
                            منْ رأسي حتَّى أَخْمُص القَدم
                            يَغْسِلُني منْ نَزف آهاتي
                            المَنثورةٍ مِلحاً عَلى جِراحاتي
                            [flash1=http://www.n3eesh.com/sound/14.swf]width=2 height=2]width=400 height=350[/flash1]

                            تعليق

                            • رذاذ يوسف
                              أديب وكاتب
                              • 16-02-2012
                              • 75

                              #15
                              مُطلقاً سَراحي
                              فَراشةُ فَرحٍ بَريةٍ
                              مُشاغبةٍ
                              بينَ زَغب بِتلاتكَ النَّديةِ
                              ذاتَ اِتحادٍ يَغْمرُ أَنْفاسي
                              أَتَسَلّقُ إليكَ سور صَدّي المَتين مُهرولةً
                              حينَ تُناديني أَمواج حَنانِكَ
                              فـَ تَتَحطمُ كُلّ بَوابات الصَّمت
                              وتتساقطُ أَقْنِعةُ الوَجل
                              لِـ تَمْثُل بـِ مُقلتي حَقيقةً مُجرَّدةً
                              حُبِّي وَوَلَهي بِك
                              أَتوقُ لِـ الذَّوبانِ عَلى فِنجانِ قَهوتكَ
                              لِـ تأْخذني رَشفةُ تَماسٍ
                              تَنْصَهِرُ بـِ لَون شَفَتيكَ وَتَتَحِد
                              وَتَتعالى آهةُ وَجدٍّ وَشَوق
                              أَتَسَلّلُ بينَ أَسْتارها
                              مُخْتَبِئةً منْ لَفْحِ نيرانِ اِشْتياقي
                              وَعَلى صَهوةِ كِبريائي
                              المَرسوم بِـ دقةٍ مِنهاجاً لـِ خَطوي
                              أَرْحَلُ مُهاجِرةً بـِ حَنيني إِليك
                              أَرسو نَجْمَةَ صباحٍ تَتلألأُ تيهاً بينَ يَديك
                              مَحارةٌ منْ أَحاسيس نَقية
                              لَم يَحْظى بِها منْ قَبْلكَ إِنس وَلا جان
                              مَغارةٌ مَجهولةَ المَداخل
                              خفيةً عنْ العَيان
                              لَم تُلوثها دَنَسُ أَقدامِ الزَّمان
                              فـَ أَمْدُد يَديكَ وَتَقَلّد بَرْق جَنَّتي
                              صُعوداً لِـ سَماء نَشوتي
                              وَعلى صَوتِ صَهيلِ خَيلكَ السَّابِحَة حُبّاً بـِ دَمّي
                              تَلَمَّس مُفتاح الطَّريق
                              وَتمايل ثَمِلاً مِنْ شَهْد حُبّي
                              الرَّاسي عَبَقاً فَوق سِحر بَسْمَتي
                              التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ يوسف; الساعة 31-03-2012, 14:21.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X