يَخْطُرُ الأَرَقُ بـِ دَلالٍ
عَلى سُترةِ الدُّجى
فَوق ظِلالِ المُقَلِ يَفِئ
يُشْعِلُها قَناديل
داخِل سَرابيل الجَوى
مُلقاةً عَلى نَمارق السُّهد
وَتلكَ المَحار الحائِرة
تَرْقُبُ أَمواجَ الشَّوق
المُسافرِ إلى أُفقِ عَينيك
سَفينةٌ أَضاعَتْ مَراسي الحُلم !
أَيا دانةَ البَحر القَصيّة
لكِ أَرْسُمُ خُطوط الوصول
أُحَلِقُ عَلى جَناحِ عُصفور
أُحَطِّمُ سورَ المُسْتَحيل
كيف !؟
وَالنَّبضُّ مَكْسور
أَضاعَ رائحةَ الرَّبيع
وَرفقةَ البَدر
عَلى سِراجِ دَرب النُّجوم
اِسْتَفاقَ يَلْثُمُّ ثَغْر الغياب
يَلهو بـِ غُرف القَلب
يَضْحَك
يا نَسمةً لَوَّحَتْ لِـ نَجْلائي
وَألْقَتْ بِـ أَنْفاسي كُلَّ عَبَقّ السَّلام
أَنْبَتَ في فَلواتِ الرُّوح زَهْرَة
غَفَتْ عَلى أَسِرَّةِ الأَمل
طِفْلُ حُلُم يومِضُ في المَهد
وَبينَ ضِفْتَي الدُّموع
غَرِقَتْ أَناتُ أَلم !
لَم تَعُد القَصائد تَعرفُ طَعْم الحُروف
مُذ تَشَبَعَتْ بِـ تَقاسيم النَّهاوند
المُقيم عَلى ثَغْرِكَ هَمْسًا
تَتَغَنّى بِها سُنونوات الخَفْق
يَرْقُصُ الهُدب
يجنُّ الصَّبْر
وَالصَّبْرُ جَنّ ....!
عَلى سُترةِ الدُّجى
فَوق ظِلالِ المُقَلِ يَفِئ
يُشْعِلُها قَناديل
داخِل سَرابيل الجَوى
مُلقاةً عَلى نَمارق السُّهد
وَتلكَ المَحار الحائِرة
تَرْقُبُ أَمواجَ الشَّوق
المُسافرِ إلى أُفقِ عَينيك
سَفينةٌ أَضاعَتْ مَراسي الحُلم !
أَيا دانةَ البَحر القَصيّة
لكِ أَرْسُمُ خُطوط الوصول
أُحَلِقُ عَلى جَناحِ عُصفور
أُحَطِّمُ سورَ المُسْتَحيل
كيف !؟
وَالنَّبضُّ مَكْسور
أَضاعَ رائحةَ الرَّبيع
وَرفقةَ البَدر
عَلى سِراجِ دَرب النُّجوم
اِسْتَفاقَ يَلْثُمُّ ثَغْر الغياب
يَلهو بـِ غُرف القَلب
يَضْحَك
يا نَسمةً لَوَّحَتْ لِـ نَجْلائي
وَألْقَتْ بِـ أَنْفاسي كُلَّ عَبَقّ السَّلام
أَنْبَتَ في فَلواتِ الرُّوح زَهْرَة
غَفَتْ عَلى أَسِرَّةِ الأَمل
طِفْلُ حُلُم يومِضُ في المَهد
وَبينَ ضِفْتَي الدُّموع
غَرِقَتْ أَناتُ أَلم !
لَم تَعُد القَصائد تَعرفُ طَعْم الحُروف
مُذ تَشَبَعَتْ بِـ تَقاسيم النَّهاوند
المُقيم عَلى ثَغْرِكَ هَمْسًا
تَتَغَنّى بِها سُنونوات الخَفْق
يَرْقُصُ الهُدب
يجنُّ الصَّبْر
وَالصَّبْرُ جَنّ ....!
تعليق