كانت تقلب أوراقها بعصبية، قبل أن تهرب وتترك كل شيء خلفها بحالة الفوضى التي تعمدتها ليبدو أن كل فصول السنة العجفاء
قد حلت على تلك الغرفة الكئيبة. أخرجت بعصبية السيف من غمده - ذلكَ السيف الذي كانَ يتقلدهُ جدها الأكبر في حروبه ومزقت
به كل ما تحويه الغرفة .
غادرت الغرفة كما دخلتها من النافذة التي كانت تجاورها شجرة باسقة شهدت مولد شقاوتها ..
بالكاد هربت، حينَ جلجل صوت الخادم الذي مر هناك بالصدفة حين لمعت الأنوار بعينيه الثاقبتين المعتادتين التجسس على أخبار
مرؤوسيه.
ربما كانَ استنباطاً منهُ وربما كان حباً لمن جعلهُ يعمل هنا بالرغم من رفض اصحاب القصر تشغيله، هرع للنافذة فلمح شبحا
يهرب بعيداً.. صرخَ بالشبح : " قف مكانك وإلا سأطلق النيران "
توقف الشبح للحظات وادارَ وجهه وأطلق ضحكة خفيفة أو هكذا ما خيلَ للخادم، قبل أن يسمع صوت اطلاق رصاصة..
"الشبح يسقط ..الشبح يسقط .." كانت هذه هي آخر كلمات سمعتها دانيا قبل ان تغيب عن الوعي .
أستمرت الأشجار تتحرك برقصاتها الوحشية والرياح تجلدها بقسوة غير عابئة بهرولات الأقدام من داخل القصر إلى كل معابره بحثا عن المتسلل والمدمر ..
قد حلت على تلك الغرفة الكئيبة. أخرجت بعصبية السيف من غمده - ذلكَ السيف الذي كانَ يتقلدهُ جدها الأكبر في حروبه ومزقت
به كل ما تحويه الغرفة .
غادرت الغرفة كما دخلتها من النافذة التي كانت تجاورها شجرة باسقة شهدت مولد شقاوتها ..
بالكاد هربت، حينَ جلجل صوت الخادم الذي مر هناك بالصدفة حين لمعت الأنوار بعينيه الثاقبتين المعتادتين التجسس على أخبار
مرؤوسيه.
ربما كانَ استنباطاً منهُ وربما كان حباً لمن جعلهُ يعمل هنا بالرغم من رفض اصحاب القصر تشغيله، هرع للنافذة فلمح شبحا
يهرب بعيداً.. صرخَ بالشبح : " قف مكانك وإلا سأطلق النيران "
توقف الشبح للحظات وادارَ وجهه وأطلق ضحكة خفيفة أو هكذا ما خيلَ للخادم، قبل أن يسمع صوت اطلاق رصاصة..
"الشبح يسقط ..الشبح يسقط .." كانت هذه هي آخر كلمات سمعتها دانيا قبل ان تغيب عن الوعي .
أستمرت الأشجار تتحرك برقصاتها الوحشية والرياح تجلدها بقسوة غير عابئة بهرولات الأقدام من داخل القصر إلى كل معابره بحثا عن المتسلل والمدمر ..
تعليق