عتاب العيون
تبر العيون ودرها لم تعدلِ
الجفنُ قُرِح بالمزون الهملِ
مابالُ بوحك ذاهلاً عن مقلتي
ياعازف اللحن البديع المذهلِ
أسرفت في مدح العيون وسحرها
ونسيت مقلة عاشق متحنبل
قد كنت لحناً في شغافي مبهراً
تزجي لها لحن الفؤاد البلبل
هل غاض رقراق الرواء بنبعها
فالزهر فيها يانع لم يذبل
وأنا التي بالكحل قد زينتها
في ناضريك بريقها لا تنجلي
الجفن يرقص من حديثك ذابلاً
بالقلب يشرق شمسه لم تأفل
من نظرة تسبي الفؤاد بسحرها
يلقاك قلبي دافئاً كالمخمل
هل صرت خباً يا حبيبي آبقاً
أم قد طببت بسحر من يتدلل
قد كنت لي وحدي تهيم بمقلتي
فأغارمنها غيرة المتبتل
ما كنت أترك مهجة في مهجتي
أنفاسها روحٌ بقلبي المقفل
فلأرقينك بالكتاب لعله
يشفيك من سحر العيون الأنجل
تبر العيون ودرها لم تعدلِ
الجفنُ قُرِح بالمزون الهملِ
مابالُ بوحك ذاهلاً عن مقلتي
ياعازف اللحن البديع المذهلِ
أسرفت في مدح العيون وسحرها
ونسيت مقلة عاشق متحنبل
قد كنت لحناً في شغافي مبهراً
تزجي لها لحن الفؤاد البلبل
هل غاض رقراق الرواء بنبعها
فالزهر فيها يانع لم يذبل
وأنا التي بالكحل قد زينتها
في ناضريك بريقها لا تنجلي
الجفن يرقص من حديثك ذابلاً
بالقلب يشرق شمسه لم تأفل
من نظرة تسبي الفؤاد بسحرها
يلقاك قلبي دافئاً كالمخمل
هل صرت خباً يا حبيبي آبقاً
أم قد طببت بسحر من يتدلل
قد كنت لي وحدي تهيم بمقلتي
فأغارمنها غيرة المتبتل
ما كنت أترك مهجة في مهجتي
أنفاسها روحٌ بقلبي المقفل
فلأرقينك بالكتاب لعله
يشفيك من سحر العيون الأنجل
تعليق