فليكن الجودي .. أنبل !!
أيتها الطيبة
الساذجة
المتعطشة
المتعشقة خبايا الزيف
وذل الكلمات المحصورات ما بين الأقواس و بين الأنفاس
ذاك عفن الأشلاء
حين يتعثر بتراسيم الجغرافيا
ومحرقة هذي الشبكة الشابكة المشبوكة المنهوكة
بلهاث المشبوبين الملعونين بحصي اللغة المكنوزة من ألف جحيم
و جحيم !
أيتها الفاتنة المفتونة
اللاعنة
المسنونة كالمدية
المسكونة بالشعر و أراجيف الهلكى
و لحاد الأنفاق
سحالي الحرف الساكن
المسكونة أوراقه بالذل و زيف اللعنات
كم تطارح
تقارح
تتمالح
تكالح
الأرقام
الأنهام
الأوهام
الأزلام
الذين باعوا عمائهم لقاء شربة متعة
أو فضيحة حب كقضاء حاجة بخلاء
أيتها الحبيبة
القريبة
الحميمة
المعشوقة
المدكوكة بالوهم
المرصوفة بالتيه
المحروقة بأفاعيل الحاضن أسماء الحجرات
وذراري الأقمار العابرة تواريخ الحب
عدي نجواك قبل و بعد العبور من تلة الغجر
عدي أنفاسك
نقيها من غبار الإفك
وأوهام ما خلعوا عليك من قلانيس
وكوابيس
أبهة حامضة
لا تقنع طفلا كلعبة !
حاجتك للغيث
حاجتك إليك
حاجتك لذاك القابع في خلايا الروح
إلى صدق الريح التي تأتي من جحيمية الوقت
مابين شوق و ظنون
حنين و انشطار
تشظٍّ و انبعاث
أو .. فلتنتظري نوحا على الجودي
جارا بحبال عصمته
القرى و البلاد .. من بطن الطوفان !
أيتها الطيبة
الساذجة
المتعطشة
المتعشقة خبايا الزيف
وذل الكلمات المحصورات ما بين الأقواس و بين الأنفاس
ذاك عفن الأشلاء
حين يتعثر بتراسيم الجغرافيا
ومحرقة هذي الشبكة الشابكة المشبوكة المنهوكة
بلهاث المشبوبين الملعونين بحصي اللغة المكنوزة من ألف جحيم
و جحيم !
أيتها الفاتنة المفتونة
اللاعنة
المسنونة كالمدية
المسكونة بالشعر و أراجيف الهلكى
و لحاد الأنفاق
سحالي الحرف الساكن
المسكونة أوراقه بالذل و زيف اللعنات
كم تطارح
تقارح
تتمالح
تكالح
الأرقام
الأنهام
الأوهام
الأزلام
الذين باعوا عمائهم لقاء شربة متعة
أو فضيحة حب كقضاء حاجة بخلاء
أيتها الحبيبة
القريبة
الحميمة
المعشوقة
المدكوكة بالوهم
المرصوفة بالتيه
المحروقة بأفاعيل الحاضن أسماء الحجرات
وذراري الأقمار العابرة تواريخ الحب
عدي نجواك قبل و بعد العبور من تلة الغجر
عدي أنفاسك
نقيها من غبار الإفك
وأوهام ما خلعوا عليك من قلانيس
وكوابيس
أبهة حامضة
لا تقنع طفلا كلعبة !
حاجتك للغيث
حاجتك إليك
حاجتك لذاك القابع في خلايا الروح
إلى صدق الريح التي تأتي من جحيمية الوقت
مابين شوق و ظنون
حنين و انشطار
تشظٍّ و انبعاث
أو .. فلتنتظري نوحا على الجودي
جارا بحبال عصمته
القرى و البلاد .. من بطن الطوفان !
تعليق