بموت م الخوف واخاف اهرب أموت مصلوب على بابها
واعيش فيها وماليش فيها ولا طوبه
واكون طوبه فى يوم الحرب بتقوى فى أسوارها
وبعد الحرب تنكرنى .. ورغم الكرب بختارها
فى منظومة تراكيبها أنا السالب .. ماليش لزمه
أنا .. أزمه
وميت جزمه على راسى بتدهسنى وتهرسنى وتحبسنى فى تغريبى
وتتلذذ بتعذيبى
على جدرانها من جوه ومن بره
ولا مره ..
قريت إسمى
ده انا حتى نسيت رسمى
بشوف دايما خطوط سودا ومعدوده عددها من سنين عمرى
ملامح حلم مكسوره ومحصوره وفى الصوره أنا الإسود
فى خلفيه بلون الدم
والأبيض بيدبحنى وانا محنى
وبتيمم تراب وادى جفاه النهر
واسجد قهر .. مش تقوى
ضعيف ومطاطى للأقوى
وبستقوى بأمل مكسوف ينور لى
ويظهر لى فى قلب الليل بواقى خسوف .. يصور لى
مشاهد من عصور فاتت
أتون الشمس كان عباده م الكفار
أمون الليل وكهانه وبهتانه وميت ملعون بنى مجده على الأسحار
وجِه موسى وراه عيسى وأنبيّا كتير غيرهم
وكان الهادى آخرهم
ولسه بنعبد النجمه
وبنصلى على هيكل ملوش هيكل
وميت معبد يطالبنا بقرابينه
لا فيه محراب ولا أصنام ولا برديه نقراها ..
تعرفنا أصول دينه
وكام ساحر يخوفنا بتعابينه
نخاف م الموت ..
نموت م الخوف ..
نلف نطوف فى مطرحنا
وآخر شوف بيطرحنا
ياخدنا لتحت أقدامنا
ولو بصينا قدامنا ..
نموت م الخوف .
تعليق