يقول المغني ..! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    يقول المغني ..! / ربيع عبد الرحمن

    يقول المغني
    أقيمي قداحا
    وسهما وراحا
    وكأسا سواحا
    ثم اخلعي رئتك
    كبالونة
    أو ككرة
    تتقاذفها حناجرهم

    هذا جميل
    وذاك بهي
    و بدر أسيل
    وهذا حكيم
    يذكي الأوار
    يلعن أنفاسه بالنهار
    ويحرق شمس الرضا في المساء

    يقول المغني
    بأن في الشيح ذاتا
    و معنى
    و في الكربونات
    وجدا و شكوى
    و في الأغنيات
    داء و بلوى
    وفي أمسيات التخلي
    كلابا تعسعس صوب البيادر
    وقططا تموت للمس الأكف
    دفئا ونجوى

    يقول المغني
    كم من حكيم
    وكم من غشيم
    سيبدو في عينيك
    سقيفة لنبي

    فوشي الخيام بزخرف من فيوض الأنس
    رفرف خضر و استبرق
    وبضع خرزات من شغاف قلبك
    ثم الثمي ريحه سبعا
    فسبعا
    وتدلي مشنوقة في ظل الجدار
    بآي الحمد
    و آي الحب
    آي من كتاب ضليل به تصطلين !!

    يقول المغني
    ما عدت أدري
    بأي المعاني أسكر هذي الرؤى
    غير أني
    إن تاه مني الطريق
    أعشش في التيه قليلا أو كثيرا
    ثم أشرع الريح في ثوب القمر
    ليضحك من جديد !

    sigpic
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    يقول ويقول ويحكي لنا الكثير ذلك المغني
    عن حالنا
    عن فوضويتنا
    قصصنا البالية وربما الجميلة والمؤلمة
    يسخر منا وإن سخرنا منه!؟
    ويمنحنا الأمل لنفرح وإن نحلم ربما يحقق لنا بعض حلم ولو حبر على ورق !

    الأستاذ القدير ربيع عبد الرحمن
    نثرت طيبا وعطرا مختلفا تماما عما سبق
    وهذا ديدن التجديد من الأدباء وهم ينحتون الحرف لحنا ترتله الشفاه ...

    نعم رأيتها كأغنية حلوة الصفو والتناغم
    تحية كبيرة تليق مع فائق التقدير

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
      يقول ويقول ويحكي لنا الكثير ذلك المغني
      عن حالنا
      عن فوضويتنا
      قصصنا البالية وربما الجميلة والمؤلمة
      يسخر منا وإن سخرنا منه!؟
      ويمنحنا الأمل لنفرح وإن نحلم ربما يحقق لنا بعض حلم ولو حبر على ورق !

      الأستاذ القدير ربيع عبد الرحمن
      نثرت طيبا وعطرا مختلفا تماما عما سبق
      وهذا ديدن التجديد من الأدباء وهم ينحتون الحرف لحنا ترتله الشفاه ...

      نعم رأيتها كأغنية حلوة الصفو والتناغم
      تحية كبيرة تليق مع فائق التقدير
      بل التحية و الاحترام لوجودك هنا بهذا القسم
      فأنت جديرة بكل رفعة
      فأنت لا تألين جهدا هنا
      في تلمس المطروح
      و زيارة الجميع
      و أعلم أن هذا جل مرهق و متعب
      لك أجل التحايا أيتها الشاعرة السامقة
      صاحبة الذوق الرفيع

      قال المغني و سيظل يقول حتى يطويه التراب

      تقديري و احترامي
      sigpic

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        يقول المغني
        أقيمي قداحا
        وسهما وراحا
        وكأسا سواحا
        ثم اخلعي رئتك
        كبالونة
        أو ككرة
        تتقاذفها حناجرهم

        هذا جميل
        وذاك بهي
        و بدر أسيل
        وهذا حكيم
        يذكي الأوار
        يلعن أنفاسه بالنهار
        ويحرق شمس الرضا في المساء

        يقول المغني
        بأن في الشيح ذاتا
        و معنى
        و في الكربونات
        وجدا و شكوى
        و في الأغنيات
        داء و بلوى
        وفي أمسيات التخلي
        كلابا تعسعس صوب البيادر
        وقططا تموت للمس الأكف
        دفئا ونجوى

        يقول المغني
        كم من حكيم
        وكم من غشيم
        سيبدو في عينيك
        سقيفة لنبي

        فوشي الخيام بزخرف من فيوض الأنس
        رفرف خضر و استبرق
        وبضع خرزات من شغاف قلبك
        ثم الثمي ريحه سبعا
        فسبعا
        وتدلي مشنوقة في ظل الجدار
        بآي الحمد
        و آي الحب
        آي من كتاب ضليل به تصطلين !!

        يقول المغني
        ما عدت أدري
        بأي المعاني أسكر هذي الرؤى
        غير أني
        إن تاه مني الطريق
        أعشش في التيه قليلا أو كثيرا
        ثم أشرع الريح في ثوب القمر
        ليضحك من جديد !



        ويقول المغني

        هو الطين نفسه
        يصنع عرائس الاطفال
        وعرائس العبادة
        هي الابجدية ذاتها
        تتركنا تارة
        صرعى الليل
        وتارة تعزفنا موال افراح

        يقول المغني

        لا امان ليد
        ثكلت حرفها المنسي
        واستوت سوطا
        يجلد ذكرى تابى الموت
        وعيون جاحظة
        تقرا طقوس الذبح
        تسوق القرنفل الابيض
        قربانا لسيف الردى
        وهي تفتعل ابتسامة مترفة

        تعليق

        • رشا السيد احمد
          فنانة تشكيلية
          مشرف
          • 28-09-2010
          • 3917

          #5


          ليت هذا المغني يجد لحنا فرحا ً يتغنى به
          ليت الجو حوله يضرم القلب هذيان راحة
          وطمأنينة ما عدنا نعرف لها طعماً
          يا لقلب ذاك المغنى
          فقد أوجعه كثرة المواويل الكئيبة
          وكسح أنفاس الرضا من الأماسي

          جواً يلهث وراء الضياء اللطيف

          أستاذ ربيع

          أسعدت مساءاً

          تتلمس الوجع في شرايين الأرض
          وهي تحرق النهارات وتجعلها أوارا تضك الأنفاس

          جميل هذا اللحن العذب
          كلمات تخرج من قلب الوطن تنبض بكل ما يؤرقه
          أرى النبض كل يوم يتعالى لديك في نغم جديد رهيف يأسرنا

          دم في جمال الأبداع
          ياسمين لهذا النبض .
          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

          للوطن
          لقنديل الروح ...
          ستظلُ صوفية فرشاتي
          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

          تعليق

          • خديجة بن عادل
            أديب وكاتب
            • 17-04-2011
            • 2899

            #6
            ويقول المغني
            ارفع اليد للسماء الأبدية
            ولا تيأس أبدا
            واهتف ان للحرية
            أموات كلما ارتفع عددها
            تعالى قدرها
            ومهما سادت عوامل التعرية
            في أسقف المنازل
            تفتت الأشياء
            ويطرأ تغير الأسماء
            ومهما يقول المغني ويزيد
            الا والقلوب تنبض
            وتميل من جديد
            وكل مافي الملكوت يسير
            وفيها مايعجز العلم
            على التفسير
            فلا شيء يعلّمك أكثر
            اليوم من الضمير
            فافعل ماشئت
            والا أستدر وابقى
            في صراع مابين أستطيع
            ولا أستطيع !!!
            عليك فقط تخيل الطريق
            دون اعوجاج وامضي .
            ....
            الأستاذ الفاضل : ربيع عبد الرحمن
            اسمح لي فسيح تخيلي في هذا النص
            المترع بماقيل وما يؤول اليه
            لقد كتبت باحترافية عالية النقيضين
            بجادة الوصف بين أبيض وأسود
            وهذه هي الحياة بماتحويه
            تحيتي واحترامي .
            التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 07-03-2012, 16:25.
            http://douja74.blogspot.com


            تعليق

            • مها منصور
              أديبة
              • 30-10-2011
              • 1212

              #7
              فليقل ما يشاء رغم الحقيقة
              لم تعد هناك أذن تنصت
              ولم يعد هناك ما نتحدث عنه
              إلا ليلية انتظرنا أن تنقضي
              لنتحرر ..
              فعدنا للزحف من جديد
              لا أستطيع حتى أن ألمس الحروف
              وقلبي شارد هناك
              ربما علينا الكف عن ذرف ما يتمنون
              وأن نبقى كما نحن ...
              ربما تهت كثيراً أعلم
              ولكنه قد يكون هذيان مودع

              شكراً لك

              تقديري ..

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة


                ويقول المغني

                هو الطين نفسه
                يصنع عرائس الاطفال
                وعرائس العبادة
                هي الابجدية ذاتها
                تتركنا تارة
                صرعى الليل
                وتارة تعزفنا موال افراح

                يقول المغني

                لا امان ليد
                ثكلت حرفها المنسي
                واستوت سوطا
                يجلد ذكرى تابى الموت
                وعيون جاحظة
                تقرا طقوس الذبح
                تسوق القرنفل الابيض
                قربانا لسيف الردى
                وهي تفتعل ابتسامة مترفة
                ربما بسمة الذبيح قبل النهاية
                قبل أن يلفظ آخر الأنفاس
                ربما .. و يالها ربما تلك
                كم تخلف على الأوراق من ندى شفيف
                و كم يقتلها النزف حين لا تجد طريقا للعبور !

                كنت جميلة سيدتي
                دائما هذه أنت .. رائعة حتى و أنت حزينة !

                تقديري و احترامي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة


                  ليت هذا المغني يجد لحنا فرحا ً يتغنى به
                  ليت الجو حوله يضرم القلب هذيان راحة
                  وطمأنينة ما عدنا نعرف لها طعماً
                  يا لقلب ذاك المغنى
                  فقد أوجعه كثرة المواويل الكئيبة
                  وكسح أنفاس الرضا من الأماسي

                  جواً يلهث وراء الضياء اللطيف

                  أستاذ ربيع

                  أسعدت مساءاً

                  تتلمس الوجع في شرايين الأرض
                  وهي تحرق النهارات وتجعلها أوارا تضك الأنفاس

                  جميل هذا اللحن العذب
                  كلمات تخرج من قلب الوطن تنبض بكل ما يؤرقه
                  أرى النبض كل يوم يتعالى لديك في نغم جديد رهيف يأسرنا

                  دم في جمال الأبداع
                  ياسمين لهذا النبض .
                  لكن الفرح لا يخلق متعة و دهشة للاسف
                  ليته يفعل
                  ربما يكون خاتمة أو قفلة
                  و لكن أن يكون المتن فهذا هو الأمر
                  و حين ينجلي المغني تتراقص النجوم
                  و تضيئ أكثر
                  بل و تتعانق على وجيع صوته
                  يالها من لحظات !!

                  شكرا لمرورك الكريم أستاذة رشا
                  و على ما كان هنا من فيض روحك

                  تقديري و احترامي
                  sigpic

                  تعليق

                  • رذاذ يوسف
                    أديب وكاتب
                    • 16-02-2012
                    • 75

                    #10
                    عِندما يَحكي القَمر
                    لـِ جداول الفَجر عنْ رحيلهِ المُتعمد
                    تُراودها بَعضاً منْ آهاتٍ

                    رسمتْ خُطوطاً عَميقة على شؤون المُقل
                    تَحدرت بـِ قوةِ زَفرتها على أسيلها

                    فـَ اِنحنى لها الهُدب سابلاً
                    لا يَدري أينَ المُستقر ...؟
                    وَ متاهات الطَّريق

                    تَتلاعب بينَ ناظريهِ كـ سرابٍ بـِ قيعةٍ
                    كُلَّما همَّ بهِ تَبدد

                    و على شفتاه
                    ضَحكة ساخِرة يَرسُمها السَّراب
                    فـَ يَرحل ....!
                    لـِ تَبقى الغُيوم الرُّكامية مُستقره وَ مأواه
                    وَ تَتحجر بـِ الرَّباب النَّاصح طيفُ اِبتسامة
                    كانتْ تَنوي في يومٍ الإقامة ...

                    فـَ حملها الرَّيح وَ غادر
                    إِلى أَبعد منْ مدارات الأَفلاك

                    وَ بقيت تُناظر خِلسة منْ عُلاها
                    اِنسياب الرَّذاذ منْ بينِ أنامل القَدر
                    فـَ هل تُمطر ذاتَ يوم ..
                    أَم أنَّ التَّصحر وَ الجَفاف

                    ختم بـ وَشمِهِ عَلى الأَفواه وَ القُلوب
                    وَ لم يَعد مِنه منْ مَفر !!!!


                    الأُستاذ الفاضِل رَبيع عبد الرَّحمن
                    لونتَ شفاه الحَرف بـِ أهةٍ حرى قانية
                    فـ عساهُ يَنبلجُ الصُّبح منْ عُلاهُ ذاتَ فَرح
                    وَسلمتْ أناملكَ والحرفَ
                    تَحياتي وَالتَّقدير وَعطر الياسمين

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                      ويقول المغني
                      ارفع اليد للسماء الأبدية
                      ولا تيأس أبدا
                      واهتف ان للحرية
                      أموات كلما ارتفع عددها
                      تعالى قدرها
                      ومهما سادت عوامل التعرية
                      في أسقف المنازل
                      تفتت الأشياء
                      ويطرأ تغير الأسماء
                      ومهما يقول المغني ويزيد
                      الا والقلوب تنبض
                      وتميل من جديد
                      وكل مافي الملكوت يسير
                      وفيها مايعجز العلم
                      على التفسير
                      فلا شيء يعلّمك أكثر
                      اليوم من الضمير
                      فافعل ماشئت
                      والا أستدر وابقى
                      في صراع مابين أستطيع
                      ولا أستطيع !!!
                      عليك فقط تخيل الطريق
                      دون اعوجاج وامضي .
                      ....
                      الأستاذ الفاضل : ربيع عبد الرحمن
                      اسمح لي فسيح تخيلي في هذا النص
                      المترع بماقيل وما يؤول اليه
                      لقد كتبت باحترافية عالية النقيضين
                      بجادة الوصف بين أبيض وأسود
                      وهذه هي الحياة بماتحويه
                      تحيتي واحترامي .
                      يقول المغني
                      لم اقترف سوى أن تكون كما تحب
                      لا كما أحب
                      لم اقترف ذل الغواية و النشيج في حواري المدينة
                      و لا طمعت فيما ليس لي
                      و لا غنيت لمن لا يستحق
                      يقول المغني
                      كل شىء للبدد
                      إلا إذا عنت القلوب و الأرواح لما يسكنها من آلهة و محبين على الصراط
                      يقول المغني
                      لا شىء يستحدث .. أو يأتي من العدم !

                      شكرا لمرورك الغني و الكريم أستاذة خديجة
                      وما خلفت هنا من فيض روحك و ذوقك العالي !

                      تقديري و احترامي
                      sigpic

                      تعليق

                      • آمال محمد
                        رئيس ملتقى قصيدة النثر
                        • 19-08-2011
                        • 4507

                        #12


                        أيهما المغني

                        كم يطربنا صوتك الجميل
                        الخارج من روح اللغة ...ثريا أنيقا
                        حاملا الحروف على أكف التعب
                        تزفره ويزفرها
                        بمليء العين والقلم

                        شكرا لروحك

                        تعليق

                        • منار يوسف
                          مستشار الساخر
                          همس الأمواج
                          • 03-12-2010
                          • 4240

                          #13
                          سيقول المغني .. كثيرا
                          و سنفتح لك نوافذنا
                          و سيثقب جدراننا بألحانه الشفيفة
                          سيقول و يقول
                          و لن نمل من سماعه
                          ليطرب أوجاعنا الحارقة

                          الربيع
                          يروق لي في نصوصك
                          الفكرة و الإحساس الكبير
                          فشكرا لك على إبداعك المتجدد
                          لك التقدير الكبير

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مها منصور مشاهدة المشاركة
                            فليقل ما يشاء رغم الحقيقة
                            لم تعد هناك أذن تنصت
                            ولم يعد هناك ما نتحدث عنه
                            إلا ليلية انتظرنا أن تنقضي
                            لنتحرر ..
                            فعدنا للزحف من جديد
                            لا أستطيع حتى أن ألمس الحروف
                            وقلبي شارد هناك
                            ربما علينا الكف عن ذرف ما يتمنون
                            وأن نبقى كما نحن ...
                            ربما تهت كثيراً أعلم
                            ولكنه قد يكون هذيان مودع

                            شكراً لك

                            تقديري ..
                            حين قرأت أستاذة منار هذه المداخلة حزنت كثيرا
                            و تساءلت كثيرا
                            مالها أستاذة ؟
                            أتريد وداعنا ؟
                            كنت حزينا جدا
                            و لكن وكأنك شعرت بي
                            جاءت مداخلتك الثانية مختلفة
                            فعادت الي سعادتي بمرورك الجميل
                            لا عليك عزيزتي
                            كوني بخير دائما

                            تقديري و محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة رذاذ يوسف مشاهدة المشاركة
                              عِندما يَحكي القَمر
                              لـِ جداول الفَجر عنْ رحيلهِ المُتعمد
                              تُراودها بَعضاً منْ آهاتٍ

                              رسمتْ خُطوطاً عَميقة على شؤون المُقل
                              تَحدرت بـِ قوةِ زَفرتها على أسيلها

                              فـَ اِنحنى لها الهُدب سابلاً
                              لا يَدري أينَ المُستقر ...؟
                              وَ متاهات الطَّريق

                              تَتلاعب بينَ ناظريهِ كـ سرابٍ بـِ قيعةٍ
                              كُلَّما همَّ بهِ تَبدد

                              و على شفتاه
                              ضَحكة ساخِرة يَرسُمها السَّراب
                              فـَ يَرحل ....!
                              لـِ تَبقى الغُيوم الرُّكامية مُستقره وَ مأواه
                              وَ تَتحجر بـِ الرَّباب النَّاصح طيفُ اِبتسامة
                              كانتْ تَنوي في يومٍ الإقامة ...

                              فـَ حملها الرَّيح وَ غادر
                              إِلى أَبعد منْ مدارات الأَفلاك

                              وَ بقيت تُناظر خِلسة منْ عُلاها
                              اِنسياب الرَّذاذ منْ بينِ أنامل القَدر
                              فـَ هل تُمطر ذاتَ يوم ..
                              أَم أنَّ التَّصحر وَ الجَفاف

                              ختم بـ وَشمِهِ عَلى الأَفواه وَ القُلوب
                              وَ لم يَعد مِنه منْ مَفر !!!!


                              الأُستاذ الفاضِل رَبيع عبد الرَّحمن
                              لونتَ شفاه الحَرف بـِ أهةٍ حرى قانية
                              فـ عساهُ يَنبلجُ الصُّبح منْ عُلاهُ ذاتَ فَرح
                              وَسلمتْ أناملكَ والحرفَ
                              تَحياتي وَالتَّقدير وَعطر الياسمين
                              رذاذ الجميلة ما اجملك و هذا النثر الوجداني المترع بالجمال
                              سرني كل ما كتبت هنا سيدتي


                              تقديري و احترامي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X