صُلبت على خشبة الأحلام، وعلى جدار زمنها المسلوب دُقّت مسامير الألم والأحزان.
بصوت يسكنه الوجع، ظلت تنادي:
-أورفيوس، حبيبي، لم تركتني وحيدة ورحلت؟!
بينما كانت تغرق في بحر اليأس، راحت تعزف على قيثارة الصمت ألحانا تقطر دمعا ودما، علّ قلوب الآلهة.. تفتح لها أبواب الأمل والخلاص.
بصوت يسكنه الوجع، ظلت تنادي:
-أورفيوس، حبيبي، لم تركتني وحيدة ورحلت؟!
بينما كانت تغرق في بحر اليأس، راحت تعزف على قيثارة الصمت ألحانا تقطر دمعا ودما، علّ قلوب الآلهة.. تفتح لها أبواب الأمل والخلاص.
تعليق