<b>
,Wie gut, dass sie am Sterben teilhaben
.Die Pfirsiche sind geerntet, die Pflaumen faerben sich
.waehrend unter dem Brückenbogen die Zeit rauscht
.Dem Vogelzug vertraue ich meine Verzweiflung an
Seine Strecken
.Es heisst Geduld haben
,Bald wird die Vogelschrift entsiegelt
.unter der Zunge ist der Pfennig zu schmecken
نُشرت هذه القصيدة عام 1955 أي بعشر سنوات بعد الحرب العالمية الثانية التي حصدت أرواح أكثر من 50 مليون إنسان. في القصيدة رسالة و دعوة مفادها أن الأشجار تشاطرنا الموت أيضا و في هذا سلوى للإنسان. أما الطير فهو الأخر رمز يدل على انقضاء العمر. في البيت الأخير قد تكون إشارة إلى موت الأنا المبهمة في القصيدة من خلال توظيف الميثولوجيا الإغريقية: عند موت أحد ما كانت تُوضع في فمه قطعة نقود يدفعها في العالم السفلي إلى من يصطحبه في رحلته!
</b>
نهاية صيف
قصيدة للشاعر الألماني غونتر أيش
ترجمها عن الألمانية: محمد كريم
نهاية صيف
من يطمح بحياةٍ بلا سلوى الشجر!
أليس أمر رائعاً أن تشاطرنا الفناء!
أُجنيَ الخوخ، و البرقوق يتلون، بينما الوقت يجري في هدير تحت أقواس الجسر.
أنا عاهدٌ بيأسي لسربِ الطيور.
فهو يقتطعُ نصيبه من الخلود بروية.
وله مسافات كأنها إجبار غامض
تبدو في أوراق الشجر جلية ،
وله حركة أجنحة تلون الثمر.
هذا ما يدعو للصبر.
عما قريب سُيفض ختمُ كتابِ الطيرِ،
و يكون لقطع النقود تحت اللسان طعم.
النص الأصلي
Günter Eich
Ende eines Somsmer
Wer moeche leben ohne den Trost der Baeume!
قصيدة للشاعر الألماني غونتر أيش
ترجمها عن الألمانية: محمد كريم
نهاية صيف
من يطمح بحياةٍ بلا سلوى الشجر!
أليس أمر رائعاً أن تشاطرنا الفناء!
أُجنيَ الخوخ، و البرقوق يتلون، بينما الوقت يجري في هدير تحت أقواس الجسر.
أنا عاهدٌ بيأسي لسربِ الطيور.
فهو يقتطعُ نصيبه من الخلود بروية.
وله مسافات كأنها إجبار غامض
تبدو في أوراق الشجر جلية ،
وله حركة أجنحة تلون الثمر.
هذا ما يدعو للصبر.
عما قريب سُيفض ختمُ كتابِ الطيرِ،
و يكون لقطع النقود تحت اللسان طعم.
النص الأصلي
Günter Eich
Ende eines Somsmer
Wer moeche leben ohne den Trost der Baeume!
,Wie gut, dass sie am Sterben teilhaben
.Die Pfirsiche sind geerntet, die Pflaumen faerben sich
.waehrend unter dem Brückenbogen die Zeit rauscht
.Dem Vogelzug vertraue ich meine Verzweiflung an
.Er misst seinen Teil von Ewigkeit gelassen ab
Seine Strecken
,werden sichtbar im Blattwerk als dunkler Zwang
.die Bewegung der Flügel faerbt die Früchte
.Es heisst Geduld haben
,Bald wird die Vogelschrift entsiegelt
.unter der Zunge ist der Pfennig zu schmecken
نُشرت هذه القصيدة عام 1955 أي بعشر سنوات بعد الحرب العالمية الثانية التي حصدت أرواح أكثر من 50 مليون إنسان. في القصيدة رسالة و دعوة مفادها أن الأشجار تشاطرنا الموت أيضا و في هذا سلوى للإنسان. أما الطير فهو الأخر رمز يدل على انقضاء العمر. في البيت الأخير قد تكون إشارة إلى موت الأنا المبهمة في القصيدة من خلال توظيف الميثولوجيا الإغريقية: عند موت أحد ما كانت تُوضع في فمه قطعة نقود يدفعها في العالم السفلي إلى من يصطحبه في رحلته!
تعليق