صرخت في صمت .
اختنق الصوتُ بين الجليد والرماد .
فيما العيونُ الآبقة ، تحفرُ الحلمَ بالنشيج ،
ويدٌ على معبرِ الخوف ،
تحاولُ إغلاقَ المدار ..
لكن الطريقَ استدار ،
اقتنصَ المتاهاتِ ،
وجملَ الليل التي احتلتْ ،
مسافاتِ العطش !
اختنق الصوتُ بين الجليد والرماد .
فيما العيونُ الآبقة ، تحفرُ الحلمَ بالنشيج ،
ويدٌ على معبرِ الخوف ،
تحاولُ إغلاقَ المدار ..
لكن الطريقَ استدار ،
اقتنصَ المتاهاتِ ،
وجملَ الليل التي احتلتْ ،
مسافاتِ العطش !
تعليق