القص هنا ؛
قراءة سيناريو وحوار فــ( قصّ سلمى للقاص احمد عيسى)!؟
تقليص
X
-
قراءة فــ( قصّ سلمى للقاص احمد عيسى)!؟محمد سليم:سلمى/ أحمد عيسى..من سلمي وما قصتها؟..لا لا..دعونا هذه المرّة من سلمى وحكايتها وحرفية السرد والحبكة والقفلة والخ والخ من فنون القصّ..و
لنتعرف الآن على" أسلوب"الأديب/أحمد عيسى..قرأت له قصة "ديفاجو" من قبل.. يتمتع أديبنا بحس سينمائي شائق..فما رأيكم بــ قراءة من خلال الكاميرا؟!,, لا لا..لا تتعجب عزيزي القارئ" من تنوّع قراءاتي العجيبة" فــ بسم الله ما شاء الله ..بسم الله ما شاء الله.. خمسة وخميسة ؛لديّ مواهب كثيرة ومتعددة هاهاهاها..و..لنرى معا المَشاهد..من خلال عدسة الكاميرا فقط" لآحظ؛ الكاميرا.. مستمرة على طول كل مشهد من المشاهد".......خُشْ بالكاااااااميرا..كلاكيت أول مرة..
حـ نصوّر.....*****************************المشهد الأول..وصف عام للمكان والشخوص..نهارا..- رجلٌ من رجال البعثة" بعثة تقصي حقائق,بعثة مراقبة ورصد, بعثة ما.. يرتدي كلٌ منهم سُترة مميزة..وبيد أحدهم كاميرا آلة تصوير..".. بداية المشهد رجل منهم يقترب من البطلة" سلمى"وبشفقة وحزن باد يمنحها قميصه لتستر جسدها,,ثم تنتقل الكاميرا بين أحياء القرية المُهدّمة والمقصوفة رقبتها على ساكنيها لرصد بشاعة الصورة وما تحمل من خراب ودمار لا يُصدّق,,و..تمر الكاميرا برحلة سريعة على مجموعات متناثرة من الناجين,, ثم تقترب الكاميرا رويدا رويدا لتقتحم مجموعة ما..لـ نرى الوجوه المغبرّة والعيون الذائغة والملابس الممزقة على أجسادهم..و نسمع الحوار التالي ؛- أمرأة عجوز تهذي بحرقة: حلّ بقريتنا غضب..وذهبت شمسنا ولن تعود..-طفل ببراءة:لا لا..جحافل من المغول خرجت من كُتب التاريخ وأبادت قريتنا ثم عادت و..طوت الصفحة.- جدة لختياره:بل الجبل سقط على قريتنا ودكها دكا..وأكل الرجال ..لم يعد بقريتنا غير النساء والأطفال..-:طفل ثان؛.....ثم تعود الكاميرا لــ البطلة مرة ثانية بعدما سترت جسدها ..شاحبة الوجه..هزيلة..وهى تقول: أنا سلمى..ثمتبكى من هول ما جرى وما كان..وتُجيب مستنكرة مُتعجبة لسؤال محدثها-: ماذا فعلوا بي!؟..وتستمر ببكاء ونحيب متقطع ..ثم تشير لبطنها بإصبع السبابة وبإصرار هنا أولاد زنا..فيبتعد محدثها وكأنه صُعق مما سمع.. وتبتعد معه الكاميرا خطوتين للخلف..ثم تنتقل بنا الكاميرا لتتفقّد نسوة على أعتاب دورهن يشبهن البطلة..عمرا وحالة..وبعضهن عليهن آثار الحمل بادية ..بطريقة المشي أو وضع اليد تحت البطن ..............************************************تستر نفسها بقميص رجالي ناوله لها أحدهم، الأحياء مدمرة ، والبيوت قصفت فوق ساكنيها ، الشمس غابت عن (سهل الروج ) غابت مرة ولم تعد بعدها ، تقول النساء أن غضباً حل على القرية ، وأن الشمس ذهبت ولن تعود ، يحكي من تبقى من الأولاد عن جحافل المغول التي سقطت من رحم التاريخ ، لتبيد القرية وتعود مرة أخرى ، وتحكي الجدات عن جبالٍ سقطت فوق سهل الروج ، أما الرجال فلن يمكنك الحصول على أحدهم لتسألهم ، فقد ابتلعتهم الأرض قرباناً لتكفر عن ذنوب البلاد كلها ، أما سلمى ،شاحبة الوجه ، هزيلة يخيل لك أنها لن تستمر واقفة أكثر من دقائق ، تجلس على عتبة ما تبقى من بيتها ، ترى اقتراب بعثة ما ، تتفقد الأوضاع بعد المذبحة ، تقول لهم وهي تعتدل واقفة :- اسمي سلمىصوتها كالحشرجة ، ودموعها تتساقط جامدة كأنها قطع من الحجارة ، تنظر لمحدثها مستنكرة :ماذا فعلوا بي ؟دموعها كالنحيب ، صوتها كالحشرجة ، إصبعها باردٌ يشير إلى بطنها ، وبصوت خرج كالصرخة تقول :- في أرحامنا أبناء زنى ، نحملهم في أحشائنايرتد محدثها كالمصعوق ، حوله نساءٌ أخريات على عتبات البيوت ، وبعضهن خلف سلمى ، يشبهنها في كل شيء ، هزالها وشحوبها ودموعها ، وذات الإصبع يشير إلى مكان الجريمة ، والصرخة في العتمة باردةً بلا ضوضاء********************************المشهد الثاني ؛فلاش باك 2..
مشهد اغتصاب البطلة..بُعيد الغسق..مشهد مدوّن بطريقة رائعة..مصورا راصدا للبشاعة والوحشية والانتقام ...وهذا المشهد هو مركز ولُب القصّ..بغرضشحن المُشاهد / القارئ بفظاعة ما جري وللتأثير في نفسية القارئ !......الجسد يقطر وجعاً ..عارية من كل شيء ، بعض ملابسها الممزقة لا تستر شيئا ، ملقاة فوق المائدة الوحيدة التي تبقت سليمة في المنزل ، الدماء تسيل من جرح في جبهتها ، أحدهم من الخلف يمسك بيديها ، والأربعة الآخرون يلتفون حولها ، ينهشون لحمها ، صدرها ينز دماً وهم يلتهمونه بعنف ، والآهات تخفت شيئاً فشيئاً ، الصوت لا يسمعه غيرها والدموع جفت ، تنظر لمغتصبها ، لم يعد في قلبها رجاء منه أو رحمة ، يقول لها وهو يضرب بيديه على فخذها :- من ربكم الآن .. هه .. أخبريني .؟تتهاوى المائدة تحت ثقلهم ، فتسقط أرضاً فوق قطع الأثاث المحطم ، وفوقها مغتصبوها لا يبارحون الجسد النازفمترٌ واحد يفصلها عن جثة زوجها ، مترٌ يبدو كألف ميل ، وهي تمد ذراعها يميناً ، تتمنى أن تلمسه ولو مرة واحدة أخيرة .ثم نعود بــ فلاش بالك " لنرى كيف أغتصبت تلك الشابة بجوار جثة زوجها المقتول .....""************************************************** ***********************المشهد الثالث؛فلاش باك1..
لحظات الهجوم على القرية ..قُبيل الفجر....الكاميرا تسبح بين النجوم في سماء ليلة صافية..وصوت تسابيح قُبيل آذان الفجر خافتة تصل الآذان بعزوبة وبصوت شجي يبعث على الطمأنينة والخشوع..تتوقف التسابيح فجأة..وترتفع أصوات الانفجارات مدوّية في السماء ..و مع نزول الكاميرا رويدا رويدا للأرض ..نرى الصورة خافتة الإضاءة تثير الخوف وكأنها أشباح تتحرك في ظلمة الليل...نم نسمع أصوات من بعيد تطالب أهل القرية بالاختباء ...وتسير الكاميرا بروية حتى شاب يقول صارخا -: هلموا إلى الأقبية والملاجئ ..يا شباب يا شباب ...,, وتبحث الكاميرا بالحواري والأزقة عمن يهرعون إلى الملاجئ ...وترصد تحركاتهم " زوج لختيار وزوجه على عكاز ..طفل على كتف أبيه..أبنة تفرك عينيها وأمها تخطفها من الأرض لتهرول بها ...الخ من صور مختلفة تُبيّن فجائية القصف في هذه الساعة المتأخرة قُبيل الفجر! "...ثم....تقترب الكاميرا من بيت من بيوت القرية لنسمع حوارية بدون رؤية المتحدثين؛-أمرأة تقول: القصف يشتد ويجب أن ندعوا سليمى وزوجها ليختبئا هنا فلا ملجئ ولا مهرب لهما...-: الزوج : هيّا بنا .. هيّا أسرعي ....وتنتقل الكاميرا بسيرها "ونحن نسمع صرخات إستغاثة وضجيج هنا وهناك " إلى البيت المجاور..بيت البطلة..و تستقر الكاميرا على البطلة سلمى وهى تقول لزوجها بشموخ وثقة: لن نغادر منزلنا ..تباً لهؤلاء الأوباش..وننتقل معها إلى غرفة الأطفال وهى تغطيهم بأغطية خفيفة وتقبّلهم كأم حانية ...ثم تخرج سلمى مندفعة بطريقة هستيرية من بيتها نحو دبابة تجوب الشوارع..ورصاصات تدك جدران البيوت في كافة الاتجاهات..وتدخل سلمى ببيت جارتها ..ثم تهرول مرة أخرى عائدة لبيتها ..لنرى؛ الجنود يصوبون بنادقهم .. ((الجنود في كل مكان...الرشاش مصوبٌ إلى زوجها وابنها ، يرمون زوجها أرضاً ، يتقافزون فوق جسده المسجى ، تصرخ :- خذوا ما تشاءون واتركونافيصرخون :- جئنا لنأخذ أرواحكم- اتركونا في حالنايقول القائد :- إذا فعلنا ما نريد بك أمام عين زوجك وابنك ، ربما ننصرف بهدوءيصرخ الزوج ، يحاول النهوض ، تقول هي بصوت كالبكاء :- لكننا أخواتكمفيضحكون ، تقتل ضحكاتهم زوجها ، وتصيب ابنها ، نحن أخواتكم ، كذا تصرخ ، يستل أحدهم سكيناً ،يضعه على عنق الصغير ، يتساقط الجسد ، وخلفه تهوي الصرخات ، تكتم إلى الأبد .))**************************الفجر إلا قليلا ..صوت القذائف يدوي في سماء البلدة ، وصوت التسبيح يتوقف فجأة ، ليستبدل بهتاف أحد الشباب ، يطلب من الناس اللجوء إلى الأقبية والملاجئ والسراديب ، الناس كلهم يهرعون مع النداء ، إلا سلمى ..تقول جارتها لزوجها :- يجب أن ندعو سلمى وزوجها ، منزلهم لا يوجد به أي مخبأ أو سرداب ، والقصف يشتد ..يحاولون الوصول إلى منزل جيرانهم ، فيفشلون ، الدبابات الروسية الصنع على بعد قذيفة ، والصراخ صار في كل مكان ، سلمى شامخة قوية واثقة ، تطلب من زوجها ألا يغادر ، تطمئن على أطفالها وتهرع إلى قائد الدبابة بالخارج ، الرصاص لا يعطيها سبيلاً للوصول ، تهرع إلى منزل الجيران ، تختبئ في السرداب قليلاً ، يخترق مسمعها صوت ابنها وصراخه ، لحظة تنسى فيها كل شيء ، لتصير أمام باب بيتها ، الجنود في كل مكان ، الرشاش مصوبٌ إلى زوجها وابنها ، يرمون زوجها أرضاً ، يتقافزون فوق جسده المسجى ، تصرخ :- خذوا ما تشاءون واتركونافيصرخون :- جئنا لنأخذ أرواحكم- اتركونا في حالنايقول القائد :- إذا فعلنا ما نريد بك أمام عين زوجك وابنك ، ربما ننصرف بهدوءيصرخ الزوج ، يحاول النهوض ، تقول هي بصوت كالبكاء :- لكننا أخواتكمفيضحكون ، تقتل ضحكاتهم زوجها ، وتصيب ابنها ، نحن أخواتكم ، كذا تصرخ ، يستل أحدهم سكيناً ،يضعه على عنق الصغير ، يتساقط الجسد ، وخلفه تهوي الصرخات ، تكتم إلى الأبد .***********************************************الخاتمة والنهاية؛..(..في سوريا كانت سيدة حرة ، وكان اسمها : سلمى)حيث لم أجد ثمة ضرورة لإضافتها..كون الأدب يلعب على مشاعر إنسانية سامية ..وإلا لكانت الخاتمة رؤية سياسية تخص كاتبها وكأنه أراد أن يؤرخ للتاريخ من وجهة نظرخاصة بعمل أدبي.. جمالية الأدب هي الشمولية والعمومية كي يكون صالحا لأي زمان ومكان..ويستمتع به أي قارئ يكون .......وعلى كل حال ..أستطيع تقبّل تلك الخاتمة لكونها هى التعليق الأخير ..
حيث يظهر صوت الراوي" السينمائي" ليقول فينا عند نهاية الشريط السينمائي بصوت حزين:
(في سوريا كانت سيدة حرة وكان اسمها سلمي).. أو تظهر مكتوبة على الشاشة بدون صوت....لــ
تنتهي المشاهد المصورة..,,...أ
ألم أقل لكم أن الأديب / احمد عيس يمتلك من الحس السينمائي كثير وكثير؟.." سيناريو , حوار , مونتاج, بل ومخرج ..........و...
ما فوق الخطوط أعلاه ......... يحتاج مراجعة !؟.......تحياتي أخي العزيز / احمد عيسىشكرا عزيزي القارئ ...06/03/2012التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 08-03-2012, 22:53.بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..
-
-
الناقد البارع ، والساخر الرائع ، وقبل كل شيء : الانسان الجميل : صديقي محمد سليم
تعملها من ورايا يا رجل / طيب أرسل لي خبراً هناك ، في الموضوع ، حتى أنتبه لهذه القراءة الرائعة
سعدت بك صديقي ، وبرؤيتك الناقدة اللماحة ، وربما كما تقول أنت تأثري بالسينما ينعكس على كتابتي للأدب ، ولعل في تلك الطرق الخارجة عن السرد التقليدي ما يشد القارئ
ويحفزه للتفكير والتأمل ، ولعلها تحقق الهدف المطلوب من القص : تحقيق الدهشة والتأثير ، وعكس الرؤية التي يريدها الكاتب بطريقة غير مباشرة
لم أفهم جيداً المقصود من العبارات التي تحتها خط ،
مثلاً الدبابات الروسية الصنع ، معك حق يفترض الدبابات روسية الصنع
أما باقي الخطوط فلم أفهم وليتك توضح أكثر ( ربما سقطت الهمزة في بعض الكلمات فهل هذا هو المقصود أم أكثر ؟ )
شكراً لأنك أنت
تقديري لك” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
[align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركةالناقد البارع ، والساخر الرائع ، وقبل كل شيء : الانسان الجميل : صديقي محمد سليم
تعملها من ورايا يا رجل / طيب أرسل لي خبراً هناك ، في الموضوع ، حتى أنتبه لهذه القراءة الرائعة
سعدت بك صديقي ، وبرؤيتك الناقدة اللماحة ، وربما كما تقول أنت تأثري بالسينما ينعكس على كتابتي للأدب ، ولعل في تلك الطرق الخارجة عن السرد التقليدي ما يشد القارئ
ويحفزه للتفكير والتأمل ، ولعلها تحقق الهدف المطلوب من القص : تحقيق الدهشة والتأثير ، وعكس الرؤية التي يريدها الكاتب بطريقة غير مباشرة
لم أفهم جيداً المقصود من العبارات التي تحتها خط ،
مثلاً الدبابات الروسية الصنع ، معك حق يفترض الدبابات روسية الصنع
أما باقي الخطوط فلم أفهم وليتك توضح أكثر ( ربما سقطت الهمزة في بعض الكلمات فهل هذا هو المقصود أم أكثر ؟ )
شكراً لأنك أنت
تقديري لك
عندما قلتُ سيناريو وحوار فأني بلا شك أقصد المعنى المحدد ....وأليك التالي
المشهد الأول ..بدء برجل يمنح سلمي قيمص تستر به نفسها ..فمن هذا الرجل ؟..
أنا تخيلت أن الرجل هو من رجال البعثة ..ولو كان من رجال البعثة ( كما ذهب خيالي ) أذن سلمى رأته وأقترب الرجل منها ليمنحها القميص ..وبالتالى ستكون البداية هكذا ..
((تجلس على عتبة ما تبقى من بيتها ، ترى اقتراب بعثة ما ، لتتفقد الأوضاع بعد المذبحة ،
ناولها أحدهم قميصا لتستر نفسها ، تقول لهم وهي تعتدل واقفة :
- اسمي سلمى...الخ المَشهد ))...و
لو كانت البداية كما كتبت أنت بــ((تستر نفسها بقميص رجالي ناوله لها أحدهم،))
فكان ولا بد أن يظهر بالسيناريو أن الرجل الذي منح سلمى القميص ليس من رجال البعثة ...
...ولك الخيار أن تختار أي رجلٌ هو ....
المشهد الثالث .. كتبتْ ((دبابات روسية الصنع)) لو أصررت أنت على أن تظهر تلك الجملة فكان لا بد لي أن أعالج الصورة السينمائية بـ أن أجعل الكاميرا تتفحص وجوه الجنود ليرى المشاهد أنهم " عرب "" وربما معهم ايرانيين هاهاهاهاها بعمامات سوداء ..وأنهم يركبون دبابات " مكتوب عليها " صنع في روسيا بلغة عربية واضحة!!" وهذا متروك لك ....
..مرة كتبت أطفالها ..ومرة كتبت ابنها ...!؟....ولكون الكاميرا ستقترب من سرير الأولاد فكان ولا بد أن أعرف عدد الأولاد تحديدا هاهاهاهاها...مُشْ كده والا أيه ؟......
كتبت( تختبئ في السرداب قليلا !كيف تختبئ دون أولادها ..وهى البطلة الأنموذج !؟) ..
أنا اخترت بدلا منها ..الوصف التالي ؛
" وننتقل الكاميرا معها إلى غرفة الأطفال وهى تغطيهم بأغطية خفيفة وتقبّلهم كأم حانية ...ثم تخرج سلمى مندفعة بطريقة هستيرية من بيتها نحو دبابة تجوب الشوارع..ورصاصات تدك جدران البيوت في كافة الاتجاهات..وتدخل سلمى ببيت جارتها ..ثم تهرول مرة أخرى عائدة لبيتها ..لنرى؛ الجنود يصوبون بنادقهم ..""
أذن العبارات التى تحتها خط أعلاه ...عبارات عالجتها أنا بطريقتي ..ولو رأيتها
لو رأيتها بعيني فلك الحرية أن تعود لنصك وتنظر فيه لتختار وتقرر .............
...............بس خلاص أخي العزيز .التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 17-03-2012, 21:43.بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 145285. الأعضاء 5 والزوار 145280.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق