جَاءَتْ مُعَذِّبَتيْ قَدْ رَابَهَا الغَسَقُ........................
وسَائِقُ العِيسِ قَدْ تَاهَتْ بِهِ الطُّرُقُ
وسَائِقُ العِيسِ قَدْ تَاهَتْ بِهِ الطُّرُقُ
مَيَّاسَةٌ يُثْقِلُ الخِلْخَالُ مِشْيَتَهَا............................
مَظْلُومَةُ القَدِّ لا يَبْدُو بِهَا النَّزَقُ
وَضَّاءَةُ الوَجْهِ ضَوْءُ البَدْرِ طَلْعَتُهَا....................
شَقَّ الحَنَادِسَ مِنْ إشْرَاقِهَا الفَلَقُ
عِنْدَ التَبَسُّمِ إِنْ بَانَتْ نَواجِذُها...........................
بَرْقُ الغَمَامِ ومِنْ تِرْيَاقِهَا الغَدَقُ
شَمْسُ الأَصِيلِ إِذا لَاذَتْ بمِئْزَرِهَا.....................
تَصَبَّبَ الِمسْكُ مِنْ أَرْدَانِهَا العَرَقُ
خَفِيْفَةُ الظِّلِّ غَيْدَاءٌ مُهَفْهَفَةٌ..............................
رَيْحَانَةٌ نَامَ في أفْيَائِها الحَبَقُ
مَنْثُورَةُ الشَّعْرِ و النّسْمَاتُ تُرْسِلُهُ......................
كَالْمَوْجِ لاحَ عَلى طيَّاتهِ الشَّفَقُ
عُذْرِيَّةٌ إِنْ تَضَعْ قَيْداً بِمعْصَمِهَا........................
ذَابَ الحَديدُ ومَا في كَفِّهَا حَرَقُ
حُوريَّةٌ وعُبَابُ البَحْرِ مَسْكَنُهَا..........................
لوَصْفِهَا يُحْسَرُ القِرْطَاسُ وَالوَرَقُ
ليْسَتْ خَيَالاً يَجولُ الفِكْرُ سَاحَتَهُ.......................
ولا فَتَاةً تَرَاهَا العَيْنُ والحَدَقُ
وَجْداً خَلَوتُ بِهَا و النَّفْسُ صَافيَةٌ......................
فَزَادَهَا ألَقَاً مِنْ حُسْنِهَا أَلَقُ
تَحْبُو مُهَرْوِلَةً تَرْقَى مَعَارِجهَا..........................
حَيْثُ اللطَائِفُ مِنْ أنْوارِهَا عَبِقوا
فِي القَلْبِ مَا دَامَتِ الأعْمَارُ مَاضِيَةً...................
والرُّوحُ فِيِ مُهْجَتي بَاقٍ بِهَا رَمَقُ
تحْتَارُ فيْ وَصْفِهَا الألْبَابُ حَائِرَةً......................
و الواصِفُوْنَ عَلى أبْوَابِهَا حِلَقُ
فَمَنْ تَكونُ لقَدْ بَانَتْ مَلامِحُهَا...........................
الضَّرْبَةُ الآنَ أَوْلى أَمْ لِمَنْ سَبَقَوا ؟
مَظْلُومَةُ القَدِّ لا يَبْدُو بِهَا النَّزَقُ
وَضَّاءَةُ الوَجْهِ ضَوْءُ البَدْرِ طَلْعَتُهَا....................
شَقَّ الحَنَادِسَ مِنْ إشْرَاقِهَا الفَلَقُ
عِنْدَ التَبَسُّمِ إِنْ بَانَتْ نَواجِذُها...........................
بَرْقُ الغَمَامِ ومِنْ تِرْيَاقِهَا الغَدَقُ
شَمْسُ الأَصِيلِ إِذا لَاذَتْ بمِئْزَرِهَا.....................
تَصَبَّبَ الِمسْكُ مِنْ أَرْدَانِهَا العَرَقُ
خَفِيْفَةُ الظِّلِّ غَيْدَاءٌ مُهَفْهَفَةٌ..............................
رَيْحَانَةٌ نَامَ في أفْيَائِها الحَبَقُ
مَنْثُورَةُ الشَّعْرِ و النّسْمَاتُ تُرْسِلُهُ......................
كَالْمَوْجِ لاحَ عَلى طيَّاتهِ الشَّفَقُ
عُذْرِيَّةٌ إِنْ تَضَعْ قَيْداً بِمعْصَمِهَا........................
ذَابَ الحَديدُ ومَا في كَفِّهَا حَرَقُ
حُوريَّةٌ وعُبَابُ البَحْرِ مَسْكَنُهَا..........................
لوَصْفِهَا يُحْسَرُ القِرْطَاسُ وَالوَرَقُ
ليْسَتْ خَيَالاً يَجولُ الفِكْرُ سَاحَتَهُ.......................
ولا فَتَاةً تَرَاهَا العَيْنُ والحَدَقُ
وَجْداً خَلَوتُ بِهَا و النَّفْسُ صَافيَةٌ......................
فَزَادَهَا ألَقَاً مِنْ حُسْنِهَا أَلَقُ
تَحْبُو مُهَرْوِلَةً تَرْقَى مَعَارِجهَا..........................
حَيْثُ اللطَائِفُ مِنْ أنْوارِهَا عَبِقوا
فِي القَلْبِ مَا دَامَتِ الأعْمَارُ مَاضِيَةً...................
والرُّوحُ فِيِ مُهْجَتي بَاقٍ بِهَا رَمَقُ
تحْتَارُ فيْ وَصْفِهَا الألْبَابُ حَائِرَةً......................
و الواصِفُوْنَ عَلى أبْوَابِهَا حِلَقُ
فَمَنْ تَكونُ لقَدْ بَانَتْ مَلامِحُهَا...........................
الضَّرْبَةُ الآنَ أَوْلى أَمْ لِمَنْ سَبَقَوا ؟
تعليق