ظهر مجددًا .. ! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ظهر مجددًا .. ! / ربيع عبد الرحمن

    كنت وقتها أتعجب ،
    من أمر أطفالي ،
    و أتساءل : من فعل هذا بهم ؟
    كان كل منهم منصرفا ، مع سندويتش ..
    أو زجاجة ماء ،
    أو مصاصة ، يتشدق بها،
    في تلذذ و ربما متعة ، و كأنه يدري ما بي ،
    فيمعن في التنكيل ، و يلقي النفاية ،
    في ذات المكان الذي يشغله..
    حين جاءني صوته ، يلحن مارشا عسكريا،
    و يهتف بقوة عجيبة تحية للعلم .
    أسرعت إلي البلكون ، منفلتا خارج الفصل ؛
    لأرى أمامي رجلا ، يرتدي ثياب الكشافة ،
    و في تشنج يحيّ العلم مايزال ،
    ثم يدندن موسيقاه..
    و بنفس الخطوة العسكرية يستدير،
    ثم يلتوي قاطعا فناء المدرسة،
    لمرات بأريحية عجيبة،
    و تبختر ما.
    من بعد يعلو سبابه بالانجليزية ، و بلغات أخرى ،
    تصاحبه بعض الحركات البذيئة ،
    قبل أن يندفع رافسا قافزا ، خارج حدود الرؤية .
    تعلو همهمات الزملاء و الزميلات،
    وربما ضحكات و همسات : " زكريا .. ظهر مجددا ".
    لم يخل الأمر من إحساس بالقهر،
    و التأسي ، وربما بتحسس الذات و الأجساد !
    و أنا نهب حالة ذهول ، و إغراق في تفسير المشهد ، حتى أني لم أفطن إلي اقتراب أحد الزملاء ، إلا حين كان يردد :" كان معلما مثقفا ، و مصدرا هاما لمعلوماتنا خلال سنوات ، قبل أن يتمكنوا منه ".
    sigpic
  • عبد الله راتب نفاخ
    أديب
    • 23-07-2010
    • 1173

    #2
    و لم تخل القصة من تنأويلات كثرة
    أستاذنا الغالي
    دمتم للإبداع الراقي العميق
    الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

    [align=left]إمام الأدب العربي
    مصطفى صادق الرافعي[/align]

    تعليق

    • ليندة كامل
      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
      • 31-12-2011
      • 1638

      #3
      السلام عليكم
      للمرة الثانية أعود الى القصة يشوبها بعض الغموض
      العلاقة بين الابناء الدين لا ينفكون عن الاكل والشرب
      والرجل بزي كشافة يعلوا بسبابته بالانجلزية وبلغات اخرى؟؟؟؟؟
      ثم النهاية التي تشي بالانتحار
      ساحاول جمع الافكار واستخلص الفكرة الرئيسة
      فالافكار عندي تاهت أما براعت يراعكم تقدير كبير لكم يسدي الفاضل
      http://lindakamel.maktoobblog.com
      من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله راتب نفاخ مشاهدة المشاركة
        و لم تخل القصة من تنأويلات كثرة
        أستاذنا الغالي
        دمتم للإبداع الراقي العميق

        أهلا أخي الغالي عبد الله
        كان مشهدا استثنائيا
        و كانت حالة التردي عند الصغار
        فرق مابين الحالتين
        و فرق بين بداية المشهد و نهايته

        صديقي
        سرني تواجدك هنا

        محبتي
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم
          للمرة الثانية أعود الى القصة يشوبها بعض الغموض
          العلاقة بين الابناء الدين لا ينفكون عن الاكل والشرب
          والرجل بزي كشافة يعلوا بسبابته بالانجلزية وبلغات اخرى؟؟؟؟؟
          ثم النهاية التي تشي بالانتحار
          ساحاول جمع الافكار واستخلص الفكرة الرئيسة
          فالافكار عندي تاهت أما براعت يراعكم تقدير كبير لكم يسدي الفاضل
          شكرا كثيرا أستاذة ليندة على مرورك من هنا
          و ما تركت من كريم ذوقك


          تقديري و احترامي
          sigpic

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            صباح الخير أيها الربيع:
            يبدو بأن لزكريا
            أسلوبه في التعبير عن عشقه لعلمه ..بشكلٍ متفرّدٍ ..في بساطته ، وعفويته
            يحيّيه على طريقته التي تعلن فيه هذا الوجد ...
            كم من أناسٍ ..يحبون أوطانهم
            بشكلٍ يستفزّ فينا هذي المشاعر الخالدة التي لا تموت، يستدرج منا العبرات
            أكثر مما نراه وسط المراسم ..في الصالات الكبيرة الفخمة ..
            التي يعقدها أصحاب المناصب، الذين لا يتقنون سوى عقد ربطات العنق، والتفنّن في ألوانها، والابتسامة المزيفة في وجه الكاميرا.
            حيّاااااااااك أيها الربيع
            وشموس الفرح ...تهديك تحية الصباح.

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
              صباح الخير أيها الربيع:
              يبدو بأن لزكريا
              أسلوبه في التعبير عن عشقه لعلمه ..بشكلٍ متفرّدٍ ..في بساطته ، وعفويته
              يحيّيه على طريقته التي تعلن فيه هذا الوجد ...
              كم من أناسٍ ..يحبون أوطانهم
              بشكلٍ يستفزّ فينا هذي المشاعر الخالدة التي لا تموت، يستدرج منا العبرات
              أكثر مما نراه وسط المراسم ..في الصالات الكبيرة الفخمة ..
              التي يعقدها أصحاب المناصب، الذين لا يتقنون سوى عقد ربطات العنق، والتفنّن في ألوانها، والابتسامة المزيفة في وجه الكاميرا.
              حيّاااااااااك أيها الربيع
              وشموس الفرح ...تهديك تحية الصباح.
              أتعلمين .. أنها ظلت باردة كجثة
              تنتظر الدفن حين لم تأتي كف إيمان الدرع لتربت عليها بكلمة ؟


              نعم أستاذة صدقت فيما يخص تفسيرك ومعايشتك للنص


              تقديري و احترامي
              sigpic

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                #8
                أتخيله بسمرة الأرض
                وشموخ جبالها ..
                بعطر غاباتها .. وأسرار نهرها ..
                كان لابد له أن يعود مجددا ..
                لأن قلبه متعلق هنا .. بالوطن ..بالعلم .. بالذكريات ..
                رأيته متميزا .. لكنه وحيد .. يأتي وحده ويمضي مع الغبار وسط الذهول!
                مؤكد أن النص أعمق بكثير ويحمل تأويلات أخرى
                لكني دائما ما أقف حيرى أمام قلمك الكبير
                محبتي وتقديري أستاذنا بقدر ما تحمل من روعة ودهشة ..


                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • دينا نبيل
                  أديبة وناقدة
                  • 03-07-2011
                  • 732

                  #9
                  أستاذي الربيع القدير ..

                  " ظهر مجددا ! .. زكريا ظهر مجددا ! "

                  ذلك الظهور الذي يراه الناس موعدا للترفيه والتنكيت رغم أنه وقت تحية العلم .. لكن لا بأس من التندر .. لأنه ذلك الفريد الذي لايوجد مثله !

                  لكن لا أدري لمَ أحسست بنبرة ذمّ لهذا الرجل ؟ .. وربما سألت نفسي هذا السؤال .. هل تحية العلم بالمارش العسكري أو الرفس والقفز ودندنة الموسيقى والسبّ ( باللغة الانجليزية ؟ ) .. هل هذا حب للوطن ؟ .. هل هذه وطنية ؟

                  أرى هنا شيئا ..


                  نعم ربما من حوله على خطأ جسيم .. يعيشون في فوضى ومشاكل نفسية إلى حد ما ، أبسطها تركهم إياه يعيث في ( فناء المدرسة ) بما يشاء .. لكن

                  هذا الذي ظهر مجددا .. ذلك المدّعي .. الأشبه بدراويش الموالد .. ممن يهللون وهم في باطنهم صغار لا يغيرون غيرهم فضلا عن أنفسهم .. !

                  أرى أنّ للنص بعدا سياسيا (( خطيرا )) .. لم يكن زكريا هذا الوديع الطيب الذي يعبر عن حبّه لوطنه ببساطة .. إنما هو كالناعق !

                  رغم قصر وتكثيف النص .. إلا أنه يحتاج لقراءات عدة لاستخراج المكنون .. وهو ليس بالقليل ..

                  تقديري لقلمك المعلّم المرشد .. قلم ننتظر جديده لنستزيد من علمكم .. وأدبكم

                  تحياتي

                  تعليق

                  • أحمد عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 30-05-2008
                    • 1359

                    #10
                    قرأته خمس مرات ..
                    أو أكثر ..

                    وفي كل مرة أقول
                    لعل المراد أكبر مما وصل لي
                    فأحجم عن الرد ..

                    فهل هنالك ما هو أبعد من زكريا
                    وظهوره مجدداً
                    وحركاته العفوية
                    وتقليعاته الغريبة ..؟

                    ربما
                    \

                    قلمٌ يستحق القراءة بتأني

                    مودتي أستاذي الغالي
                    وسوف ألتزم الصمت مرة أخرى
                    لأتابع قراءات الزملاء
                    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      لا اعرف لم وجدت هنا نوعا
                      من السخرية الموجعة التي تخز
                      الضمير والقلب في ان
                      نوعا من القهر المستمر
                      كأن زكريا كان حملا على الساحة
                      حين اختفى شعر اهل المكان
                      بان ثمة انفراج في الافق
                      لكنه عاد بنفس الملامح ونفس الوشاح
                      لتصاب القلوب بالخيبة
                      اتمنى الا اكون فقد شطحت بفكري بعيدا
                      مودتي وتقديري لقلمك البديع ايها الربيع

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        كنت وقتها أتعجب ،
                        من أمر أطفالي ،
                        و أتساءل : من فعل هذا بهم ؟
                        كان كل منهم منصرفا ، مع سندويتش ..
                        أو زجاجة ماء ،
                        أو مصاصة ، يتشدق بها،
                        في تلذذ و ربما متعة ، و كأنه يدري ما بي ،
                        فيمعن في التنكيل ، و يلقي النفاية ،
                        في ذات المكان الذي يشغله..
                        حين جاءني صوته ، يلحن مارشا عسكريا،
                        و يهتف بقوة عجيبة تحية للعلم .
                        أسرعت إلي البلكون ، منفلتا خارج الفصل ؛
                        لأرى أمامي رجلا ، يرتدي ثياب الكشافة ،
                        و في تشنج يحيّ العلم مايزال ،
                        ثم يدندن موسيقاه..
                        و بنفس الخطوة العسكرية يستدير،
                        ثم يلتوي قاطعا فناء المدرسة،
                        لمرات بأريحية عجيبة،
                        و تبختر ما.
                        من بعد يعلو سبابه بالانجليزية ، و بلغات أخرى ،
                        تصاحبه بعض الحركات البذيئة ،
                        قبل أن يندفع رافسا قافزا ، خارج حدود الرؤية .
                        تعلو همهمات الزملاء و الزميلات،
                        وربما ضحكات و همسات : " زكريا .. ظهر مجددا ".
                        لم يخل الأمر من إحساس بالقهر،
                        و التأسي ، وربما بتحسس الذات و الأجساد !
                        و أنا نهب حالة ذهول ، و إغراق في تفسير المشهد ، حتى أني لم أفطن إلي اقتراب أحد الزملاء ، إلا حين كان يردد :" كان معلما مثقفا ، و مصدرا هاما لمعلوماتنا خلال سنوات ، قبل أن يتمكنوا منه ".


                        عذرا أخوتي و أخواتي

                        العيب كان في الكتابة على ما أعتقد
                        هنا أضفت إضافة أرجو أن تكون بالفعل إضافة مطلوبة و ليست عبئا على العمل

                        و عذرا لمن قرأ و تحير معي !


                        محبتي للجميع


                        sigpic

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          وانا طفلة صغيرة .. كان هنالك رجل عجوز يرتدي ثياب نابليون..

                          كانوا يقولون لنا إنه مصاب بانفصام شخصية وجنون العظمة ...

                          لم يكن يبادلنا أية احاديث .. يكتفي بان يذرع الجزيرة الوسطية في

                          الشارع العريض بوسط البلد.. ولم يكن مؤذيا ولكن كنا نحب أن ننظر

                          إليه في ثيابه المزركشة الملونة ونتبع خطواته ونحن مازلنا صغارا...

                          أعتقد أن زكريا هذا مثله... بقي طفلا كشافا ولو أنه صار كبيرا ..

                          وبقي كما هو رغم مرضه النفسي يحب وطنه والأطفال ويمنحهم

                          الهدايا والمصاص.. ويعود ليختفي ويكبر الأطفال وعندما يرجع..

                          يرجع وما زال كما هو في تصرفاته رغم انه صار رجلا لكنه لم يزل

                          طفلا غير راكزا يحب الأطفال والوطن....

                          نص جميل فيه ما فيه من حزن وتأسي ... مفتوح للتأويل...

                          شكرا لك أستاذ ربيع على ما تتحفنا به دائما .. لكي نعمل فيه

                          الفكر... احترامي وتقديري. تحيتي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            عفوا استاذ ربيع ردي كان قبل ان ارى آخر تعليق لك....

                            على ما أعتقد لا يوجد أي عيب في الكتابة, فلقد استطعت توصيل ما تريد...

                            وممكن تكثيف النهاية الى:

                            نعم هذا الأستاذ زكريا.. لقد تمكنوا منه !





                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                              أتخيله بسمرة الأرض
                              وشموخ جبالها ..
                              بعطر غاباتها .. وأسرار نهرها ..
                              كان لابد له أن يعود مجددا ..
                              لأن قلبه متعلق هنا .. بالوطن ..بالعلم .. بالذكريات ..
                              رأيته متميزا .. لكنه وحيد .. يأتي وحده ويمضي مع الغبار وسط الذهول!
                              مؤكد أن النص أعمق بكثير ويحمل تأويلات أخرى
                              لكني دائما ما أقف حيرى أمام قلمك الكبير
                              محبتي وتقديري أستاذنا بقدر ما تحمل من روعة ودهشة ..

                              شكرا لمرورك الكريم و الطيب أستاذة بسمة
                              راقني كل ما كتبت هنا
                              من محاولة لفك العمل و تحليله

                              تقديري و احترامي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X