خواطر أدبية مميزة ( 13/3/2012 ) للغرفة الصوتية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد خالد النبالي
    أديب وكاتب
    • 03-06-2011
    • 2423

    خواطر أدبية مميزة ( 13/3/2012 ) للغرفة الصوتية

    [frame="11 70"]

    دعوة

    تسهرون الليلة الثلاثاء 13/3/2012

    في الصالون الصوتي في تمام الساعة 12 بتوقيت القاهرة

    مع برنامجكم

    خواطر أدبية

    يقدمه

    محمد خالد النبالي

    رابط الموضوع


    http://www.almolltaqa.com/vb/editpos...89&do=editpost
    [/frame]


    [frame="9 70"]
    السلام عليكم ورحمة الله

    مرحبا بالجمع المبارك مرحبا بحضوركم العطر
    يسرنا ويسعدنا حضوركم

    وعلى الود نلتقي معكم لنفتح صفحاتنا الجديدة
    ننهل من معينكم الصافي
    مامميز من خواطركم لنرتقي بها وبكم
    مايجول في الخاطر سراج ينير قلوبنا
    نتصفح أروقة كلماتكم الساحرة
    نذرع المسافة لنقرب البوح الصافي الصادق
    ومعكم نحلق في سماء الحرف وقد صغتموه لنا بخيوط الشمس
    هو مدادكم عطاءكم إبداعاتكم سنضعها بين أيدينا لنحصد ثمرة الإبداع في الصدور والسطور
    لنرتشف عبير كلماتكم ونغوص في أعماق فكركم المميز
    حياكم دوما بيننا وعلى بركة الله نبدأ
    تحيااااتي
    محمد خالد النبالي
    [/frame]
    https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png
  • محمد خالد النبالي
    أديب وكاتب
    • 03-06-2011
    • 2423

    #2
    [frame="13 95"]
    الكاتبة القديرة منيره الفهري


    لديني من جديد


    لِديني من جديد


    أشتهي منك حنينا و قبلا
    أنشد منك دفئا
    في الصقيع
    أشتهي حكايا الزمان الغابرة
    و بلاد العجائب
    و سلطان المساء
    أحنّ للمسة يد ك
    تحترف حبا لن يزول
    تتقد اشتعالا و انتشاء

    أتوق لجميل العمر يُنحَت
    ضفائر للنجوم
    لِحضن مارد في العشق
    في البوح
    و قد غاب عني
    فهل يعود؟


    أتوق لنار اشتعالك تبدد الجليد فيّ
    و تكتبني عاشقة للحياة
    لعينيك و الصباح

    لزوايا البيت القديم
    لقبلة الصباح الخاطفة
    لضحكة القلب البريئة
    لدعاء لن تمَلّيهِ
    لذكراك تراقصني و تلهمني
    أبيات حب من صفاء
    و شعر ... و حنين

    أحتاجكِ...
    أحتاج قبلة الليل الصفية
    أحتاجكِ فيّ
    أحتاجني زهرة ياسمين
    من جنان حبكِ
    من ينابيع المساء

    أحتاجكِ قبلة عتيقة
    تفيض بروحي السقيمة
    ترسلني حتى السماء الأخيرة
    و تعيدني طفلة العمر البريئة
    فأناديك و أستغيث:
    أحبك أمي ...و أشتهي قبلة الصبح الندية
    وأعلق عمري على صوتك الآتي
    من أعماق الزمن

    أيتها السماء
    لِديني من جديد
    لِديني...
    لأرى نفسي قبلةً على خد الحياة

    [/frame]
    https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

    تعليق

    • محمد خالد النبالي
      أديب وكاتب
      • 03-06-2011
      • 2423

      #3
      [frame="13 98"]
      الكاتب القدير ربيع عقب الباب

      قطة برّية

      قطة برية
      تتهادى فى جلال و أبهة شجية
      ربما كانت تدرك
      في أي مفازة هي حين رفعت إزارها قليلا
      تياهة بما يخبئه الحنين بين جدائل حزنها
      تمشط دلالها ببسمة
      ترش نحرها بزفرة
      و تحن لطعم تذوق غنائها من شفاههم


      تطعم نظراتهم- زجاجية المنافذ و المسام –
      ببعض رسوم ملونة لأطفال بهجتها .. و شوقها .. و حنينها .. وغضبها
      وجنونها ،
      وهم يلهون في حدائق متعتها المترعة
      و تراخمَ صوتُها كالنسيم .. كالعبير كنشوة مجنحة
      تغوص في مصارف صدورهم
      تنقى ماءها
      فتترقرق.. تترقرق
      وتصفو .. تصفو ..
      تكون أحلى من فرات


      تشرق الأحياء فيه بعد ممات
      تتلألىء .. تتلذذ
      احتراقا .. وربما صبابة
      ويطفو كل من سباه النهر
      لطعمة نغماتها ..
      وبحة توقظ الاشتهاء في صدور تملؤها طينة غفل
      تصليه .. يكون وجعا
      وهاجسا .. يبتغى ارتواء

      خضرة لحظها تلقى حنطتها
      بغيطان قط
      تفرش حجرها
      للظى الحنين الشجي !!


      حومت - فوقها.. و تحتها .. و جنبها-
      غرابيبُ سودُ .. على حين غرة .
      من فصيل يشابه الصقور في وثبة الافتراس،
      تنقرُ الجسرَ تحت شوقِ الضلوع..
      وشوك المخالب .. وابتهاج الحنايا ،
      تكربج الهواء ،
      ليلتوي جذعها ..
      تنثني .. و تكتوي ؛
      كأنها تهتبل طريدة ،
      تحلق في استماتة .. و الغبار يفور ،
      يرسم ..
      وجوه و ثعالب و فئران غيط !!


      غاق .. غاق .. غاق
      تُغيِّمُ الفضاء ، تهيلُ ألفَ سحابةٍ من ضباب ،
      تقتلعُ ريشَها بقسوةٍ و انتشاء ..
      في مهرجانها الوحشي .
      لكنها- البرية - لزهوة .. وربما نشوةٍ سكنت روحها ،
      لم تر .. أو رأت ..
      ولم تبالي !!


      فريسة هي .. ما أحست خديعة ؛
      فالجسرُ للشطارِ .. و المُرَّاق ..
      و الغربان .. و الضباع !!


      تهدَّلَ الجناحُ ، و ابتلتْ الثيابُ ..
      والعروقُ ،
      و ابتردَ الساكنُ القفص .
      و الفريسة ما أصبحت بعدُ ..
      بين المخالب سانحة ؛
      برغم دمدماتٍ لها تمزق الأحلام !
      لم تزل .. تحرك الجناح ،
      و العنف ديدان ذعر ..
      تُهرئ جلد الجسر حد الجنون..
      والبكاء .. والشهيق!


      وغاق .. غاق .. غاق
      في غاقه الأولى
      تهندم المذاق ، و انتفخ صدره ،
      دنا قليلا، وتغنخ ..
      معجبا بريش مخالبه ،
      وصوته المنقوعُ في العسل؛
      في محاولة للخروج من غاقه
      الحريفة .. ما استطاع رشو حنقه و رائحة ..
      غير متحملة لروح أهلكها السبي !!


      أما الأكثر عنفا.. ذاك الذي يصليها
      صراخا واقترابا.. و يصفقها بالجناح ؛
      كان خارجا لتوه من حكايا ..
      شهرزاد .. فحين تلاعبت يدٌ ماهرة ،
      أفلحت في إخراجه من مرناء ،
      ولم يحفظ الجميل ،

      وانفلت من جنون صاحبه ..
      لجنونه الخاص ،
      وراح يقذف النجوم بالحجارة ،
      يقتل البشر بكثرة التلحين .. و الإنشاد
      والداعرة !!

      و الأخير كلب عصى صاحبه ،
      وحيث كان ساحرا ،
      فخلا بينه بعد أن داعبت أصابعه القادرة ..
      بيضة الجمجمة ،
      وسواه غرابا أبقع !!
      وبقية السرب سواء
      متشابهو الثياب و ما تحوى الحبة الصماء !!


      تكشفت جلودُ القهر للقط الضحوك ،
      فطار .. صوب الجسر ؛
      ليدرك ألهناك ..
      قبل أن تذل ، تحط في الشباك !
      فابترد الانتشاء في بطون الخواء ،
      وولت الأدبار !!
      يبكى أبقع الدماءِ و التاريخِ ،
      يدبدب ؛
      فيسقطه الجناحُ في حضن أمه المسبية
      بعد إعدام سيدها .
      و تحفة شهرزاد .. في عالم الكرتون ،
      حين لم تعره غنجة ،
      ينفلت ..
      و قت حط القطُ وسط الدائرة ،
      ويعود يدميه الوجع ،
      يغربل الطريق بحثا عن قبضة صاحبه ،
      يرجوه مزيدا من جنون..
      فشحنُهُ خانَه .. وخان طيشَه ،
      في ذروة التحدي الجبان !!


      و الأول / الطاووس ،
      ذو القرط المدلي على جانب وجهه ،
      المشقوق الشفه ،
      كان تمرس القنص عبر الجسر ..
      غير مرةٍ ..
      بالمخاتلة ..
      و الملاينة ..
      و التماهي
      مع ألوان طيف الفرائس ،
      فآثر البقاء ،
      وذرف دمعتين ،
      لاك ألف غاق ،
      وحين ماءَ القطُّ لينا ،
      لوح بالمخالب و الأنياب ،
      و غنى جملة ..
      كانت مثل كلمة السر في ميدان حرب .
      تهللت للحن روحها ،
      وحلقت في حضنه ،
      اختفت بين الضلوع ،
      تلوذ بالأمان ؛
      و لم تر تدفق المطر بين مقلتيه غيرة
      و افتتان !!


      ورغم عودة الغربان ..
      للتحليق و النعيق ..
      و سكب سوائل الغواية ..
      أمام حقولها الخضراء ،
      ما تزال تسلك الطريق صوب الجسر ؛
      لأنها في ذات حب ..
      رأته على مشارف القمر ..
      خيطا يلف روحها بذلك القط الحنون ..
      فما يزال ينتظر ..
      على كفه ..
      تسكب البدور نورها الشفيف
      راسمة ببسماتها حروف اسمها
      الطائر الرحيق !!!!
      [/frame]
      https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

      تعليق

      • محمد خالد النبالي
        أديب وكاتب
        • 03-06-2011
        • 2423

        #4
        [frame="13 95"]
        الكاتبة القديرة مالكة حبر شيد

        صمت السنابل

        موجع صمت السنابل ...
        وهو يوميء فيما يشبه الحلم
        نحو رابية المنى
        التي لوثت غربان الوقت
        ماءها العذب
        حزين لحن الورد ...
        حين يموسقه الهجر
        على اوراق ذابلة
        اثقلها الدمع
        الأنا ....تكسرت كبلورة
        في جوف الفراغ
        يشهق الهواء ...
        ذبذباته تفلق ذاكرة المعنى
        يتنزل الزمن كلاما
        مهموسا ...مهووسا
        يتوغل بعيدا
        في انفاق الماضي ..
        يشق غلالة الزهر ....
        وسط ليل اضاع مفاتيحه
        في عيون القبيلة ....
        وقوانين افتظت بكارة البحر
        فامعن في الجزر ...
        خوفا من أن ترميه الصدفات بالحجارة .
        مد العمر سنينه
        نحو كل الشطآن ...
        ما احتوته ...
        ولا ضمدت جرحه الغائر
        وحدها مرآة مشروخة
        قبلت لجوءه الانساني
        ووحدها....
        كانت تستسيغ غناءه
        وهو يعزف مواله الحزين
        في حضرة فجر
        يذبح كل لحظة فرحة
        وهي في زحمة احتراقها
        تحصي التوابيت ..
        ترش ماء الصبر
        على قلبها الأخضر
        عندما يعسعس الليل
        تمزق أجزاءها ..تبعثرها
        في عراء التعاسة الفسيح
        تعاود لملمتها ...
        تقول سلاما
        لكل شيء مضى ...
        لكل شيء آت
        تصالح روحها
        ببعض أمنيات ...
        تخرج من متاهات
        تضيق ...تضيق
        تستفيق على شدو حلم
        استوطن مسافات الاياب

        من أين لها أن تدخل
        فردوس الحلم
        لتغسل وجه الليل
        من ندوب الصمت ؟
        كيف لها أن تمسك طائر الفنيق
        لتسكنه قصر الشوق
        قبل أن تدخل الريح
        قباب الهوى ؟

        أسئلة كثيرة
        تتبادر الى ذهنها المشحون
        وهي تلوك حصى الوحدة التي قادتها
        دون سابق اصرار
        نحو كواكب النار .
        هاهي تطوف نحو ضريح
        النور المزيف
        بمحرمة اصطادها النشيج

        السهر يحنط عيون النهار
        في متحف القهر
        تغوص الحقائق
        في بئر الوهم
        الأماكن ما عادت تحفظ الالوان
        ولا الأسرار و الأصوات
        تهاوت الحروف
        من فوق المنابر
        سطوع مراهق
        يلف خاصرة الكون
        لترقص الدوائر
        على إيقاع
        غاق ....غاق ...غاق
        نتدحرج جميعا
        من قمة البداوة
        نحو أخمص الحضارة
        نستعير فروسية عنترة
        ويراع المتنبي
        ثم نقول للكيبورد=
        هيت لك .....
        [/frame]
        https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

        تعليق

        • محمد خالد النبالي
          أديب وكاتب
          • 03-06-2011
          • 2423

          #5
          [frame="13 95"]
          الكاتبة القديرة إيمان عبد الغني


          قـــوس بيتهوفـن♫


          قـــوس بيتهوفــن♫

          الكروان
          يخط برجلٍ واحدة
          يُقلده طابور النمل
          يعتمرون فتات الخبز
          و طعام الأزمة شك!
          كنا نتشابه في أرض نوريس
          حين حلمنا بلا صوت
          بلا لحن يُسمع
          وحدها تجربة النبض
          في ذيل الضفدع
          تعملني ميكانيكية الكون
          كيف يقفز القوس لنوتة أعلى؟
          كيف أمتطي بعض الذاكرة وأرحل؟


          متى أفتش بين أشيائي المقربة
          عن مولدي آذار؟!


          انتظرت معزوفة الربيع
          و لم أستطيع الفصل
          تُرى كيف يُخضّر القلب الأبيض؟
          لا المخاطرة تنفع
          ولا الخوف يمنعهم...
          أنا لن أقتبس المحيط
          ولن أقتطف الحذر
          سوف أسير بلا تيار
          دون أن أتدارك مرضي
          أو أؤنب صبري المكتوف
          لا لن أعود لتفاصيل الطابور الأسود
          وحده النهر الراكد يفهمني!


          على أنغام بيتهوفن
          يسقط النظام
          ينعطف جوي العتيق
          ولعمري مارس يضيف الثبات
          لأصير سيمفونية
          مقاطعها مُكتملة
          تأخذني نحو الأسود المُرتفع
          أنفصل
          أتصل
          ولا ألتحم بمعزوفة القوس
          تُرى هل للبيانو قوس؟
          أكتفي بالأذن البيضاء لبيتهوفن
          سأطلق حواسي الأربع
          وأتشمس بالسادسة
          السابعة :هي شجرتي الشقراء!

          [/frame]
          https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

          تعليق

          • محمد خالد النبالي
            أديب وكاتب
            • 03-06-2011
            • 2423

            #6
            [frame="13 95"]
            الكاتب القدير فؤاد محمود

            تعالي "حمص " نتنادم

            بين الجحيمِ و بين الجحيمِ ،
            نامت " حِمْصُ " ،
            على فوهة البركانِ .
            يتناسل كالإِبر الخفية
            ألمي .
            في غيهبِ الرُّوح .
            كانت كحبات من توهُّج ٍ في جداول الدَّمِ .
            توزِّع نسيج الدِّفءِ بين الاصابع.
            للراحلين ،
            و القادمين ،
            ومن ماتوا .
            وما ماتوا على موائد الصُدَفِ .
            للالتماعات الصغيرة .
            و من أجلكم ..
            لشعاع الشَّمس ِ.
            لحشرجة الأيَّام الوئيدةِ .
            لروح متوثبة تدق أجراسَ الصَّهيل ِ
            في معمعان التَّوجُّسِ ..

            هي "حِمْصُ " .
            بين الجحيم و بين الجحيم .
            لا شيءَ سوى الدَّم .
            هي الأغنية التي إِليها أسند القلب ،
            و كل فصول البكاء .
            هي الكلمات التي توقظ الضوء
            في عُتمة المساءِ .
            هي القمرُ الباردُ ،
            ليله المختومٌ بالذبول ِ.
            على أبوابهِ كلماتُ السِّر الأخيرة .
            سنبلة تميس على انبلاج الفجر
            و الآهةِ .
            كأن النشيد في حضنها
            آية الأحزان ِ..

            و تعود " حِمْصُ" من العواصف .
            و تعود "حمص" من القذائف .
            تَسْقط عن وجوهٍ الأقنعة ..
            وتَسقط عن وجوه ذاكره ،
            ظِلٌّ يتفجر شظايا .
            و الرِّياح ُنُثارُ.
            و ألقاك "حِمْصُ" .
            بين الجحيم و بين الجحيم ،
            فوهة البركان .
            عشق الدَّم و الماءِ .
            و اللَّيلُ مراسِمُ ..
            فجره على وجه النَّهار بشائرْ ..
            للحبِّ النازفِ ،
            فتعالي "حِمْصُ" نتنادَمْ ...

            [/frame]
            https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

            تعليق

            • محمد خالد النبالي
              أديب وكاتب
              • 03-06-2011
              • 2423

              #7
              [frame="13 98"]
              الكاتب القدير محمد زكريا


              (عذراً ياوطني ..عذرا )

              بدايةً
              وقبل الاعتذاراتِ الأهم
              أعتذر من اللغة والأدب إن لم أجمل سطوري اليوم بإثمدِ البديع أو كحلِ البليغ
              فحين يكون الحديث عن الحبِّ الأعظم والذي يسمى وطن ..
              يجب علينا أن نطلق للقلم كامل حريته ليكتب أحاديث القلب بكل صدق
              دون زخرفة أو تورية أو التفات ..أو أي لازمةٍ من لوازمِ الأدب

              ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


              في مشهدٍ كان هو الأقسى
              يغمضُ عينه راضياً مرضيا، دون أن تظهر على قسماتِ وجههِ أي علامة رعبٍ أو خوف
              بل علامات السكينة والاطمئنان .
              أسفل رقبتهِ الشامخة الأبية ..حفرة دمٍ توضحُ كيفَ انتزِعَت حنجرته
              تلكَ التي نهشتها الكلاب الشاردة بعد أن كانتْ بصراخها أقسى عليهم من دباباتٍ ومدافع
              حنجرتهُ التي صدحتْ طويلاً
              كرامةً وحرية
              \\
              وأُمَّاً تقبل قدم ولدها في مشهد الوداعِ الأخير
              تعطرها بعبرةٍ غالية غالية
              في لحظةِ الهطول الأخير
              تلك القدم التي سارعتِ اللحاق بركبِ الحرية
              فبترتها وحوشُ البشرية
              \\
              وطفلاً يحاول استيعاب القدر
              يتلمس وجهَ أبيه
              يبكيه ويصرخ
              أبي ..استيقظ..
              استيقظ أبي الحبيب
              ويأبى جسد الأخير أن يجيب
              يأخذ الولد شعرة من لحيةِ والده
              يضعها في منديلهِ
              لتكون أيقونة كرامةٍ يعيش بها حراً شامخاً
              لما تبقى من المستقبل البعيد القريب
              \\
              فعذراً أيها الشهيد إبراهيم القاشوش
              عذراً
              عذراً أيها الحر الكريم
              فمااستطعنا بعدك سوى أن نجعل من هتافاتكَ أناشيدَ نصدحُ بها في مساءاتنا وصباحاتنا
              نستغني بها عن طربِ العودِ ونغمِ الناي الحزين
              نستبدل بصوتكَ الشرقي صباحاتِ فيروز
              ونبكيك ونبكي الوطن بها في كل المساءات بدل أن تُبكينا آهاتُ أم كلثوم
              نمْ مطمئناً ،راضياً مرضيا
              فلك الفخرإبراهيمَ إذ علمت الملايين أناشيد العزة والكرامة
              \\
              عذراً أماه ..عبرتكِ أنقى وأطهر
              عذراً أماه ..دمعتكِ أزكى وأعطر
              عذراً أماهُ إن بكتني عيناكِ
              لكنهُ قدري ..فاللهُ أكبر
              عذراً أماهُ.. تقولها روحي
              لوأني أعلم أن الشهادة ستهبني شرف تقبيل ثغركِ لقدمي
              لتمنيتها ألفاً وأكثر...وأكثر
              عذراً أماهُ لاتبكي
              اجمعي نساء الحي
              زغردي أماهُ ..زغردي
              ارفعي رأسكِ ..كبري
              أنا ابنكِ الشهيد
              افخري بي أماهُ
              كبري ...وزغردي
              \\
              عذراً ممن سيشاهدُ جبيني بعد اليوم عاقد الحاجبين دوماً
              فوطني اليوم كغابةٍ مظلمة
              لانهر فيها
              لاحياة ولاثمر
              وطني تنهش ماتبقى من لحمهِ اليوم وحوشٌ بشرية
              بعد أن تطلق كلابها الشاردة في كل شبرٍ من أرضهِ وتربته
              والعالم بأكملهِ ...ينظرُ ويسخر
              \\
              عذراً وطني
              فعبرتي التي أسكبها اليومَ في محجر الورق أصغر بكثيرٍ أن تفي حقَّ قطرة دمٍ واحدةٍ روت أرضكَ وعطرت تربكْ.
              عذراً دمشق
              عذراً من قاسيونكِ الشامخ يبكينا
              من جبل الشيخِ ينادينا
              عذراً من كل ياسمينكِ الطاهر
              عذراً من الغوطة
              عُذراً من بردى
              عذراً من ماءِ الفيجةِ تسقينا
              عُذراً درعا ..
              عذراً من سهلكِ وخضرتك
              عذراً من رجالكِ النشامى وأطفالكِ الأبطال ونساؤك الحرائر
              عذراً حماة
              عذراً من نواعيركِ التي طالما بكت أهلك
              عذراً من نهر العاصي الذي طالما كان شاهداً على دماءِ رجالك
              عذراً لاذقية
              عذراً بانياس ..عذراً طرطوس
              عذراً من بساتين الدراق وزهر البرتقال وعطر الليل والغاردينيا
              عذراً إدلب
              عذراً من زيتونكِ الأخضر
              عذراً من بساتينكِ ورياضك
              عذراً من شقائقِ النعمان وزهرِ الخزامى
              عذراً ياحمص ..عذراً عذراً عذرا
              عذراً ياسيدي خالد
              عذراً من بابِ السباعِ وباب هود والخالدية وباب عمرو ودير بعلبة
              عذراً من رجالك وأبطالك
              عذراً من كلِّ أغانينا القديمة
              إذ تُحرقنا اليوم بدل أن تُسعدنا
              تبكي وتُبكينا
              عاللالا ولالا ..هي سوريا وهي حالا
              سكابا يادموع العين سكابا ..على شهدا سوريا وشبابا
              عذراً منكَ وطني
              فحروفي اليوم تأبى ولأول مرة أن تكتبك بلغةِ الأدب
              عذراً وطني
              أنا المُغّرَّبُ عنكَ دهراً
              والمُبْعد عنك قسرا
              عذراً ..عذرا
              إن كان حقٌّ على قلمي أن يكتبك
              فحقٌ على عيني أن تبكيكَ أكثر
              \\
              عذراً عروبتي وقوميتي وكل شعاراتي الزائفة
              وليسقط من بعدِك ياوطني كل شيء...كل شيء
              فلتسقط الجامعة العربية
              فلتسقط جامعةَ المُهل والمماطلة العربية
              فلتسقط الأمة الإسلامية ..قبل أن تسقط أي دولةٍ عبريةٍ أوغربية
              وليسقط كل شيء من بعدك ياوطني .. كل شيء
              فليسقط الأسد ومن والاه أو أحبه..
              فليسقط العرعور.. سعيد رمضان البوطي ..أحمد حسون وعمامتهِ الغبية
              فليسقط برهان غليون ومجلسهِ الانتقالي إذ يرقصون في أزقة الفنادق الخفية
              وإذ لايملكون سوى الوعود والكلام والأناشيد الثورية
              بينما كانت حمص تُقصف وتدكها عصابات المافيا دكا..
              لأنها نادت .. حرية حرية
              فليسقط كل محاورٍ وسياسي مزعبر مهوبرلايملك سوى الكلام أو الاستفهام
              فلتسقط كل الأبواق والطبول والمزامير ..وطاويط الظلام..خفافيش الحروف والكلام
              فلتسقط كل بدلةٍ رسمية تمتطي سيارةً مظللةً تُعمي بصيرة صاحبها قبل أن تُعمي عيونه
              لتسقط كل عباءةٍ يلتف بها عربي خائن وجبان..كل عربي لايعرف من الرجولة سوى إطالة ِ وتفخيم الشوارب
              فلتسقط كل مآثرنا ومحامدنا التي تشدقنا بها دهورا
              فليسقط تاريخِ العرب ..وشهامة العرب ..وأكاذيب العرب
              فليسقط القلم ..وكل الأبجدية والحروف
              فلتسقط لغة الضاد إذ لم تسعفني اليوم لأبكي وطني بحرفي أكثر
              فليسقط كل الحبر الذي سكبتهُ وأسكبهُ يومياً بحروفٍ كانت وماتزال أوهى من بيتِ العنكبوتِ إذ لم تحيك قصة الوطن
              \\
              خذوا دمعي
              خذوا كبرياءي وسطري وكل حروفي
              خذوا ألمي ووجعي وحبري
              ولتضعوهُ في كأس نبيذٍ كبيرة
              قدموها فوق رؤوس الأشهاد على أنها نخب وفاة الوطن
              ليشرب منها كل الزعماء العرب
              ليشرب منها كل الأرذال من خونةِ العرب
              دعوهم
              فليشربوا وينهلوا ..علَّ الرجولة أن تتسرب في لذيذ النبيذ إلى شرايينهم
              خذوا قطرةً من دماء القاشوش ..اسفحوها على وجوهِ الجبناء
              لعلَ آثار النخوة والشهامة تظهر في وجوههم
              خذوا قطرات ثلاثة ..من دمِ أطفالٍ ثلاث
              اقطروا لهم عند الفطور من دمِ حمزة ...وسيفقه العرب معنى الحرية حتى وقت الغداء
              اقطروا عند الغداء من دمِ علا جبلاوي ..وسيكون العرب بحالة عزةٍ وشهامة حتى يحين وقت العشاء
              وقبل النومِ اقطروا لهم من دمِ ابراهيم الشيباني قطرة
              فليرتشفوها مع فنجان قهوة
              وحاولوا النوم بعدها أيها العرب
              حاولوا النوم ياوطاويط الظلام
              حاولوا النوم ياأكذوبة التاريخِ ويا عُهر الكلام
              سندعوا ربنا أن يجعل غفوتكم كغفوة أهل الكهف
              بل وسنتمنى أن لاتستيقظوا
              لعلها تطول أحلامكم
              ولربما تشاهدون وقتها .. فيما يرى النائم ..كيف أصبحتم أصحاب نخوةٍ وشهامة
              ولعلكم تفهمون ساعتها
              ((معنى الكرامة ))

              [align=justify]\\
              عذراً وطني إن بكيتك اليومَ أكثر مما كتبتك
              عذراً أيها الوطن
              وألف ألف عذرا


              _____________________[/align]
              [/frame]
              https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

              تعليق

              • محمد خالد النبالي
                أديب وكاتب
                • 03-06-2011
                • 2423

                #8
                [frame="13 95"]
                الكاتبة القديرة رشا السيد


                ( حلم اثقل الحلم )


                حلم أثقل الحلم


                تَنزّلَ عِطرُ المَطر ِ..
                يَختَزلُ بِوجههِ سَبعةَ أَقمارٍ
                وبِعينيهِ شَمسَينْ
                يُعلقُ على جَسَدهِ القَناديلَ
                كثريّا في السَماءِ يَشعُ نُورا ً

                مشكاةُ تُضئ
                وإنْ لمْ يَمسَسْها غَيرُ المَطرَ

                استدارَ دَورةَ والغِبطةَ تَحملهُ على أَكفِ النَسيمِ

                كانَ هُناكَ
                صارَ هُنا

                جَسَستُ بِيدي وَجههُ فَتبللتْ مَطرا ً
                وَضعتُ شَفتي اسْتمعُ النَبضَ المُختلف
                فَدثرني دفءُ غَريب

                مَددتُ أصْبَعي
                أرسمُ الشَفتين في حَدقتيَ

                تَبللتْ رُوحي بوهجٍ و مجازِ حُروفْ

                ،
                ،
                ،
                اسْتفقتُ فَجأةً بينَ أهدابِ الحُلمِ
                مُضمخةً بِرومانسيةٍ منْ عِطرِ المطرِ
                أُطالعهُ

                تنبهتُ أكثرَ ... لمْ أجدهُ !
                وجدتُ على مِخدتي
                قَصيدةً صغيرةً مُبللةً بِقلبهِ

                كَتبَ عَليها ...
                حِينما أَرسلتُ نبضا ً .. يُعانقُ السَنابلَ الخضراءَ
                في الأحداقِ التي تنسقُ الاشتعالاتِ
                أزهاراً من حنينٍ على عباءةِ المدى
                مع نسمةِ المساءِ

                انتظرتُ ... انتظرتُ ولمْ تعُدْني بِخبرٍ
                خَرجتُ من أصدافٍ تُرهقُني بِأبعادِها النائيةِ
                بلحظةٍ أتيتُ
                أسرقُ زهرةً من أسيلِ الروحْ
                وأُبقي على الكَرزِ وشمٌ من وهجْ .

                ملاحظة.. (هو نص مفتوح على الأجناس الأدبية )
                [/frame]
                https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                تعليق

                • محمد خالد النبالي
                  أديب وكاتب
                  • 03-06-2011
                  • 2423

                  #9
                  [frame="13 95"]

                  الكاتب القدير على قوادري

                  وجهك وفنجان قهوة


                  في القهوة

                  قرأت ملامح حكاية

                  وسمعت لحنا خافتا..



                  في القهوة

                  أفاق طيف غجرية

                  وهفهف فستانها المزركش

                  يلامس رائحة جملة

                  من دفاتر عمري المنسي..



                  في القهوة

                  سطح السواد

                  أرشيف يستعرض ذاكرته..



                  في القهوة

                  يا سيدتي ترقد أشلاء حكايتي

                  وتتراكض طفولة عمري..



                  في القهوة مرآة

                  تُصدِّر لهفة حرَّى

                  وتوقد شمعة حزينة

                  وتسكب عطرا سماويا..



                  في القهوة

                  جالستك وحضنت صورتك

                  وشاهدت أمِّي تمسح خدَّ الحزن

                  واتكأت على جذع برتقالتنا العتيقة

                  وتجولت في أزقة قريتي ..



                  في القهوة

                  كنت أنا ببراءتي

                  كنت ذاك الصبي الهارب من الكتَّاب

                  كنت يا أبي اقرأ

                  التاريخ في أحاديثك..



                  في القهوة

                  كل شيء يعود

                  صهيل الذكريات

                  وميض الأحلام

                  خرير الشقاوة

                  وانعكاس من ملئوا الثواني..



                  في القهوة

                  تزاور الفكرة

                  ويسيح الحبر راقصا

                  وتصفق لي الحياة

                  وتسقط نجمة مغناج

                  في كف ِّحورية

                  تبيع الأصداف

                  وتغزل من رمش البحر

                  قلائد لعشيقين توحدا

                  تهدهدهما زرقة البحر

                  وسبائك أشعة الشمس..



                  في القهوة....

                  .........

                  تقاطعني شريكتي

                  كل هذا خبأه فنجان قهوة صباحية

                  أقاطعها

                  لولا وجهك الضحوك

                  ما وشوش لي الفنجان

                  أنت والقهوة وجهان

                  لرحلة واحدة

                  تنتهي وتبدأ بكما.
                  [/frame]
                  https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    [table1="width:95%;background-image:url('http://upload.arabia4serv.com/images/00809482384827587308.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                    دعوة

                    تسهرون الليلة الثلاثاء 13-03-2012
                    في تمام 12 و النصف بتوقيت القاهرة
                    في الصالون الصوتي
                    مع برنامجكم النصف شهري :

                    خواطـر أدبيّــة مميّزة

                    اشراف الأستاذ :

                    ** محمد خـــــالد النبــــالي **


                    رابط الموضوع


                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?97005



                    رافقونا في سهرة ممتعة و راقية أيّها الأعزّاء


                    De. Souleyma Srairi

                    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 13-03-2012, 13:27.
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    يعمل...
                    X