الآن يانيرون اصعد
فوق أجداث المدن
و أنت تفتل من لحظاتك الأخيرة حبل مشنقتك
لم يعد من طريق
هاهي روما
دخانها يغتال الحقيقة
أن لعنة حلت مذ كنت و كان
كاليجولا
ذاك المومس الذي أحرق الفضيلة
و أعلن البلاد من جرائمه
وجنونه الذي ضمخته القبائل
من معد ويكرب
و تلك القطط الثلجية في مفازة القطب الشمالي
بالياسمين المحترق
وعبق القلوب التي عانقت الموت
دمشق
لن تكون غابرة
لن تشيعها الفصول
لأنها من ألف ألف عام
تقيم كعنقاء
أشرقت من رماد حمله نوحُ ذات فيض
عروسا مزهوة
بياسمين القلوب
و زبرجد الحزن النبيل
تاهت جديس
و طسم
عاد
ثمود
و هي أبية على مرابط السماء
وأنفاس الأرض الخادعة
ليمضي نيرون كما مضى من قبل
عتاة مروا على قلبها
فأنزفتهم
و ابتلعتهم حيتانها
اسألوا التاريخ
و مطابخ الحكماء
الأمراء
الطغاة
كيف مر من هنا جنيكيز خان
وحفيده الحثالة
هولاكو
هؤلاء المشوهون بالمشافر و الأخطام و الأقراط المدلاة ؟
و كيف كانت نهايتهم مرهونة بك أيتها البهية
ياسمينة العرب
وفيروزة الشرق الأعمى !
فوق أجداث المدن
و أنت تفتل من لحظاتك الأخيرة حبل مشنقتك
لم يعد من طريق
هاهي روما
دخانها يغتال الحقيقة
أن لعنة حلت مذ كنت و كان
كاليجولا
ذاك المومس الذي أحرق الفضيلة
و أعلن البلاد من جرائمه
وجنونه الذي ضمخته القبائل
من معد ويكرب
و تلك القطط الثلجية في مفازة القطب الشمالي
بالياسمين المحترق
وعبق القلوب التي عانقت الموت
دمشق
لن تكون غابرة
لن تشيعها الفصول
لأنها من ألف ألف عام
تقيم كعنقاء
أشرقت من رماد حمله نوحُ ذات فيض
عروسا مزهوة
بياسمين القلوب
و زبرجد الحزن النبيل
تاهت جديس
و طسم
عاد
ثمود
و هي أبية على مرابط السماء
وأنفاس الأرض الخادعة
ليمضي نيرون كما مضى من قبل
عتاة مروا على قلبها
فأنزفتهم
و ابتلعتهم حيتانها
اسألوا التاريخ
و مطابخ الحكماء
الأمراء
الطغاة
كيف مر من هنا جنيكيز خان
وحفيده الحثالة
هولاكو
هؤلاء المشوهون بالمشافر و الأخطام و الأقراط المدلاة ؟
و كيف كانت نهايتهم مرهونة بك أيتها البهية
ياسمينة العرب
وفيروزة الشرق الأعمى !
تعليق