لا تحزن عما فاتك قد يكون المستقبل سعيداً يطبب ما فات من الجراح او قد يكون أكثر مرارةً فتحس أن ما مضى هو ذكريات جميلة
إن الإنسان لا يعلم أين طريق سعادته فاحسب لنفسك ان تكون مثالا للعطاء والتضحيات فقد تنسى ما عشته لنفسك في اول لحظة حزن ولكنك لن تنسى معروفا صنعته لغيرك علَّه يعطيك الامل من جديد ولعل ما زرعته من خير يثمر في يوم من الايام
لا تكن انانيا فالأنانية مرضٌ خبيث يهدم صاحبه على مدى الايام والسنين
رغم كل الظروف التي تمر بنا الا أننا لا نفقد الأمل من رحمة الله وإلا فلن يكون هنالك خيار سوى الإنتحار
ما ألذ العيش وأنت تضحي من أجل الآخرين حتى لو اكتشفت أن من ضحيت من أجلهم لا يستحقون فبالرغم من هذا لا تحزن فأنت لم تضحي من أجل مقابل بل لكي لا تكون الحياة مملة فلن تكون سعيداً لو عشت لنفسك لملذاتك لشهواتك فعندما تجلس مع نفسك في وقت عصيب لن يكون هنالك شيء يدفعك للحياة من جديد فأنت لم تقدم ما يشفع لك عند نفسك على الأقل فمن عاش حياته يعطي دوماً فستاتي اللحظةُ لا محال التي يستحق أن يأخذ فيها الكثير
إن الإنسان لا يعلم أين طريق سعادته فاحسب لنفسك ان تكون مثالا للعطاء والتضحيات فقد تنسى ما عشته لنفسك في اول لحظة حزن ولكنك لن تنسى معروفا صنعته لغيرك علَّه يعطيك الامل من جديد ولعل ما زرعته من خير يثمر في يوم من الايام
لا تكن انانيا فالأنانية مرضٌ خبيث يهدم صاحبه على مدى الايام والسنين
رغم كل الظروف التي تمر بنا الا أننا لا نفقد الأمل من رحمة الله وإلا فلن يكون هنالك خيار سوى الإنتحار
ما ألذ العيش وأنت تضحي من أجل الآخرين حتى لو اكتشفت أن من ضحيت من أجلهم لا يستحقون فبالرغم من هذا لا تحزن فأنت لم تضحي من أجل مقابل بل لكي لا تكون الحياة مملة فلن تكون سعيداً لو عشت لنفسك لملذاتك لشهواتك فعندما تجلس مع نفسك في وقت عصيب لن يكون هنالك شيء يدفعك للحياة من جديد فأنت لم تقدم ما يشفع لك عند نفسك على الأقل فمن عاش حياته يعطي دوماً فستاتي اللحظةُ لا محال التي يستحق أن يأخذ فيها الكثير
بقلم الكاتب : محمد زملط
تعليق