بيني وبين دمي / سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    بيني وبين دمي / سليمى السرايري

    [table1="width:98%;background-image:url('http://www.3asolat.com/vb/showthread.php?t=1367');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#630101;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    بيني وبين دمي


    كأنـّـي لا أملِك في جرحي
    غير هذا الجَسد ،
    ودوارٍ يديرُ وِجْهتـي للمَوت..
    حيث الأرضُ ترقصُ في روحي
    حيث أصابعي تعانق السّماء .

    كأني لا أملِك في جرحي
    غيرَ هذه المسافة ..
    بينـي وبين دمي .

    هناك الجرحُ يحرُث أرضه ،
    ليغرسَ نبْض الخصبِ .
    هناك المطرُ يعزفُ للعظام العارية
    ويسقطُ في حوض الأنين .

    زغردي أيّتها الأرض ،

    الآن افتحي ثغرَك شبابيك لأعراسِنا .
    جفـّـفي ما سال مناّ من نبيذ
    وفي كفـّي، أشرقي نقطـةَ ضوءٍ ،
    لأشارك طلعكِ عرسه ،
    وأصلّي لجثتِي القادمة .

    أنا زنبقـةٌ ٌنابـتـةٌ ٌ من شقوق التـّراب ،
    أنا صرخة مكتومة ٌ بأوتار كمانِها .
    هُنا، أرسُم ثمرَك نجماتٍ .
    هُنا، أزداد فيك اتـّساعًا .
    هنا، أراقص حبّة َ رملٍ ..
    في ليلِ عُـرسي.
    أزفّ الجرحَ شمعة ،
    إذا ما تداعى الظـّلام .

    زغردي أيّتها الأرضُ إذن .
    هيّئي أكمامَك وردا.
    لك جسدي ،
    املئيه ربيعا قبل بدايةِ الفصول .
    لك روحي..
    انثريها عشبا وقليلا من الياسمين
    للعائدين على عربات الرحيل.
    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 18-03-2012, 17:35.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • محمد خالد النبالي
    أديب وكاتب
    • 03-06-2011
    • 2423

    #2
    القديرة سليمى السراري

    مساء يليق مرورولي عودة
    https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

    تعليق

    • رشا السيد احمد
      فنانة تشكيلية
      مشرف
      • 28-09-2010
      • 3917

      #3

      تتناسر الروح
      في جهات الوجود

      حين يهاجمها الأنين
      تضيع بين الحلم والحكايا
      تصير وجع الشتاء يصطلي ببرده
      وجع الدروب في الريح
      التي ترطم وجه المسافات بكف من ألم

      تتأتى الآلام لطمات على الذات
      على رفيف الثلج تحز به أثلاما ً
      فمتى نعود مما يلفحنا
      متى نعود من جرح الريح
      متى نعود

      الصديقة الغالية سليمى

      و جعية وأنين وأوف تأن بين الكلمات
      تتصعد نحو الأعالي
      في نص ينشج ألماً

      صديقتي
      أتمنى فرحاً يعمر أيامك
      وزهوراً تغني في حدائقك فرحا ً
      وشمسا ً لا تغيب من حياتك

      شذى الياسمين لنزف موجع .
      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

      للوطن
      لقنديل الروح ...
      ستظلُ صوفية فرشاتي
      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

      تعليق

      • ربان حكيم آل دهمش
        أديب وكاتب
        • 05-12-2009
        • 1024

        #4
        سيدتي .. سحقا ً للشمس إذ غابت يوما ً
        عن حلم العشاق ..
        ربما أكون .. أو لاأكون زائرك الأول ..

        وفى الأكف .. لهفة اليدين ..!
        وأنطلق معك ..
        والحب مثل ذلك الفتي النزِق ..
        حينا ً يدور حول نفسه ..
        كالليلة .. أنظر الآن بين عيونك ..
        والقمر .. الدفء ..
        ونكف المراوغة الهامدة..
        أحسك فى الخرائط .. حين تتبددها الأبجدية
        نرسم معا ًفى البدء بحرا ً
        لم تقله الخرائط من قبل ..
        أنظره الآن بين عيونك ..
        لكنني طامع فى الإمارة ..
        منتهي العقل ..
        أن ترفع جلستنا ..
        منتهي الحب ..
        حين أغزوعيونك ..
        سيدتي كلمات نصك سبيكة من الذهب اللازوردي
        دعيني أكتشف ..
        ووسدنا ياليل علي كفيك ..
        يا قبلة السماء فوق الأرض
        الأديبة والشاعرة والعديد من المواهب الإبداعية
        سليمي السرايرى
        سلمت يمينك ..وجزاك الله خير الجزاء
        وأأسف لخوضي التلقائي للمرفأ الموعود ..
        فأنت أختا ًكريمة العطاء أديبة ..
        دمت بخير وموفورة العطاء والنماء والخصوبة ..


        لكِ احترامي ..

        حكيم .

        تعليق

        • ربان حكيم آل دهمش
          أديب وكاتب
          • 05-12-2009
          • 1024

          #5
          سيدتي ..
          وماذا بعد ..
          والليل الصامت ..
          والمطر الساقط بالطلع ..
          وحبات الشمس علي جفن الشهداء ..
          سيدتي ..
          هل تنظرِين ما أنظر الآن ..
          أوتسمعين ما أسمع ..
          بأرض الشام ..؟

          تتملكني الرعدة والخوف ..
          ضاق الصدر بمد البحر ..
          حتي نفذ الصبر ..
          ولا حول لي ولا قوة ..

          إلا أن أكتب ..
          وأفضح .. ما يرتكب ..
          وأطلق فى الماء لسان صدق ..
          فيعكر صفوة الظالم ..
          وما كنت عصيا ًياشهيد ..
          علمني عصري أن أدفع عنقي
          من أجل الكلمات ..
          أو أفنى فى كلماتي ..
          لك ياشهيد الحق ..


          تحية تقدير لك وأحرار الأوطان
          شكرا لك يا أستاذة
          سليمي السرايرى
          سلمت يمينك .. ونصر الله شعب سوريا
          وأيد فى الحق مطلبهم .. آمين



          حكيم .
          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 10-03-2012, 23:33.

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
            القديرة سليمى السراري

            مساء يليق مرورولي عودة

            أهلا بك دائما استاذ النبالي

            أنتظر عودتك مع الشكر
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • محمد خالد النبالي
              أديب وكاتب
              • 03-06-2011
              • 2423

              #7
              القديرة سليمى السراري

              كل الكلمات تبحث عن كيانك،، الزنبقة و تعلم أين تجده لكنه الموجود الذي لا تجده

              ليورق العذاب حرفاً جميلاً كحرفك هنا حتى مع كل الوجع القابع

              كان تصوير مبدعة..وحروف متّوهجة..وعاطفة متقدة

              نص يغرق في الجمال..بشفافية وباحساس تنبض بالصدق من أعماقك

              سعداء أن ارتوينا من شهد حروف ملّونة بالشفق

              كانت تنبع من أناملك سيدتي

              وبوحك يتآمر عليك كأنك تود أن تبوح ولا تبوح

              أن تكتب ولا تكتب

              لكنك أرتكبت أجمل شيء في هذه الصفحة

              انسكاب رحيق من نضارة

              وحروف عطرات تتسامى إلى رئة الغيم

              فتمطر عطرا

              وجدتُ هنا شيئاً يجبرني على البقاء

              أتسمحي لي بالمكوث هنا طويلاً

              ولك باقاتٌ مما تشتهي

              مع تحياتي

              محمد خالد النبالي
              https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

              تعليق

              • حكيم الراجي
                أديب وكاتب
                • 03-11-2010
                • 2623

                #8
                أستاذتي العزيزة / سليمى السرايري ..
                لا غرابة أن ينطلق مدادك شامخا يرسم دوائر ابداع متكرر ..
                نص يتناغم مع روحك الشفاف المرهف ..
                صياغة رائقة وانزياح واثق ..
                شكرا لك ولليراع ..
                محبتي وأكثر ..
                [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  بيني و بين دمي
                  بعض وقتٍ و أنتِ
                  ست الملك
                  وحبال ياسمين
                  ماتزال مشدودة
                  ما بين دمي و أنتِ نجمة
                  و بعض بيادق
                  و استراحة لأغنية حزينة
                  تحدق الدم و الجثث المتناثرة
                  ثم تفيض بالغناء
                  كأن لم تغني أبدا
                  و كأنني كنت بيني و دمي !

                  قرؤتها قراءة درويشة
                  فكانت بين شفتيّ أغنية جميلة لدرويش !

                  شكرا لك أستاذة سليمي

                  تقديري و احترامي
                  sigpic

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة

                    تتناسر الروح
                    في جهات الوجود

                    حين يهاجمها الأنين
                    تضيع بين الحلم والحكايا
                    تصير وجع الشتاء يصطلي ببرده
                    وجع الدروب في الريح
                    التي ترطم وجه المسافات بكف من ألم

                    تتأتى الآلام لطمات على الذات
                    على رفيف الثلج تحز به أثلاما ً
                    فمتى نعود مما يلفحنا
                    متى نعود من جرح الريح
                    متى نعود

                    الصديقة الغالية سليمى

                    و جعية وأنين وأوف تأن بين الكلمات
                    تتصعد نحو الأعالي
                    في نص ينشج ألماً

                    صديقتي
                    أتمنى فرحاً يعمر أيامك
                    وزهوراً تغني في حدائقك فرحا ً
                    وشمسا ً لا تغيب من حياتك

                    شذى الياسمين لنزف موجع .

                    جميلتي رشا الرائعة

                    بين الشهيد والأرض حوار لا يعرفه غيرهما
                    هكذا تخيّلته يزف جسده النقيّ لتلك الأرض.
                    ربما تلفّه الفصول
                    ربّما تلوّنه السماء
                    انه هناك عند الله يرزق.

                    شكرا من القلب
                    وسلّة ياسمين لروحك


                    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 16-03-2012, 00:23.
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربان حكيم آل دهمش مشاهدة المشاركة
                      سيدتي .. سحقا ً للشمس إذ غابت يوما ً
                      عن حلم العشاق ..
                      ربما أكون .. أو لاأكون زائرك الأول ..

                      وفى الأكف .. لهفة اليدين ..!
                      وأنطلق معك ..
                      والحب مثل ذلك الفتي النزِق ..
                      حينا ً يدور حول نفسه ..
                      كالليلة .. أنظر الآن بين عيونك ..
                      والقمر .. الدفء ..
                      ونكف المراوغة الهامدة..
                      أحسك فى الخرائط .. حين تتبددها الأبجدية
                      نرسم معا ًفى البدء بحرا ً
                      لم تقله الخرائط من قبل ..
                      أنظره الآن بين عيونك ..
                      لكنني طامع فى الإمارة ..
                      منتهي العقل ..
                      أن ترفع جلستنا ..
                      منتهي الحب ..
                      حين أغزوعيونك ..
                      سيدتي كلمات نصك سبيكة من الذهب اللازوردي
                      دعيني أكتشف ..
                      ووسدنا ياليل علي كفيك ..
                      يا قبلة السماء فوق الأرض
                      الأديبة والشاعرة والعديد من المواهب الإبداعية
                      سليمي السرايرى
                      سلمت يمينك ..وجزاك الله خير الجزاء
                      وأأسف لخوضي التلقائي للمرفأ الموعود ..
                      فأنت أختا ًكريمة العطاء أديبة ..
                      دمت بخير وموفورة العطاء والنماء والخصوبة ..


                      لكِ احترامي ..

                      حكيم .

                      أستاذي الفاضل

                      حكيــــم ربّان



                      كنتَ هنا سيلا دافئا ، ربما يفتح نوافذ لأمل قادم !
                      مهما حملتنا أحزان الأرض والنفس، سيظلّ القلب ينبض بالحبّ.

                      شكرا جزيلا
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        #12
                        صار الجرح أكثر عمقا
                        حين شرحته رؤاك العميقة
                        ولغتك الساحرة

                        سيدتي العزيزة
                        تحية لهذا الجمال

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          دوما تحاكين شيئا يلامسنا
                          لنقف أمام تلك السخريات ونضحك
                          غالبا يكون الحب هو طريق للجراح
                          ودائما نحب وفق قانون الأمل

                          تحيتي لك غاليتي سليمى ولحرفك الجميل المؤثر
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • صالح صلاح سلمي
                            أديب وكاتب
                            • 12-03-2011
                            • 563

                            #14
                            ربما يكون لبعض الجراح هذا عزاء..لكن للشهداء البقاء.. فهم احياء..لن نفي الغرض حقه.. لكن هي همسة .. ليس لهم بل لانفسنا. شكرا لك

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
                              القديرة سليمى السراري

                              كل الكلمات تبحث عن كيانك،، الزنبقة و تعلم أين تجده لكنه الموجود الذي لا تجده

                              ليورق العذاب حرفاً جميلاً كحرفك هنا حتى مع كل الوجع القابع

                              كان تصوير مبدعة..وحروف متّوهجة..وعاطفة متقدة

                              نص يغرق في الجمال..بشفافية وباحساس تنبض بالصدق من أعماقك

                              سعداء أن ارتوينا من شهد حروف ملّونة بالشفق

                              كانت تنبع من أناملك سيدتي

                              وبوحك يتآمر عليك كأنك تود أن تبوح ولا تبوح

                              أن تكتب ولا تكتب

                              لكنك أرتكبت أجمل شيء في هذه الصفحة

                              انسكاب رحيق من نضارة

                              وحروف عطرات تتسامى إلى رئة الغيم

                              فتمطر عطرا

                              وجدتُ هنا شيئاً يجبرني على البقاء

                              أتسمحي لي بالمكوث هنا طويلاً

                              ولك باقاتٌ مما تشتهي

                              مع تحياتي

                              محمد خالد النبالي

                              أستاذ محمد خالد النبالي

                              يسعدني دائما حضورك الألق من متصفحاتي
                              ويفتح لي آفاقا اكبر على نقاط ومفاهيم ربما كانت غائبة عنّي.

                              كل الشكر للإطراء الأنيق والمتابعة الجميلة.

                              فائق التقدير
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X