خلافة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
    اخى عبد الرحيم ( القافز بين الكلمات )
    اراك تلمح باللحية الى شئ..أكنت تقصد أمة الاسلام فى شخص الرجل وقد تعودت على التقهقر رعبا وخوفا..؟؟
    أرى ان الغد يحمل لنا شمساً لن تغيب وقفزة للامام تعوض مافات ..
    تحيتى لك عبد الرحيم
    اخي العزيز، جمال عمران
    اشكرك على تفاعلك..
    النص بين يديك، و القراءات المختلفة له تغنيه..
    و بالنسبة لي، لا يحمل الغد القريب اي امل..
    تصور، بدات بعض الجماعات تعتدي على حرية الناس و تفرض عليهم اختباراتها..
    وهي ككثير من الجماعات، تريدنا ان نعود القهقرى اكراها..
    مودتي

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
      أخي المبدع القدير عبد الرحيم
      لاشك أن قراءة للنص في ظاهره القريب تحملني كقارئ مباشرة إلى العلاقة بين (الخلافة عنوان النص) واللحية الطويلة و التقدم بسرعة إلى الخلف وهي علاقة تحمل طرحا فكريا عقلانيا ودينيا قد يتبناه القارئ إيجابيا أو سلبيا بالنسبة للنص حسب قناعته و موضوعيته...
      أعتقد أن الطفل بموقفه الذي يجعله على معرفة مسبقة بالتقدم فيه إرباك للقارئ وخلخلة لقوة و حمولة النص الفكرية ...
      معذرة فضيق الوقت لا يسمح بالاسترسال فوق الصدى المستفز والمثير للحديث مع هذا النص . .
      فائق تقديري
      اخي الراقي، عبدالمجيد التباع
      انا سعيد بتفاعلك المثمر، و قراءتك العميقة، و اشاراتك القيمة..
      و كلمة خلافة تحمل معنيين، معنى الخلافة المتجاوزة تاريخيا..و خلافة الله في الارض قصد تعميرها..
      بوركت.
      مودتي

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        نص جميل عبد الرحيم
        يستحق التثبيت
        و المسألة ليست الطفل
        و لكنها أعمق حيث الطفل يدخل في اللحية .. فهذا أمر يستحق التوقف
        لنرى كيف اتسعت لحيته لتحمل بين طياتها طفلا و ربما أجيالا

        محبتي
        مبدعنا الراقي، ربيع خلف الباب
        اسعدتني كثيرا قراءك النافذة.
        و في اللحية ما فيها..
        بوركت.
        مودني

        تعليق

        • م. زياد صيدم
          كاتب وقاص
          • 16-05-2007
          • 3505

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          وهما يمران بحقل ذبلت أزهاره رأيا طائرة تخترق الفضاء بسرعة الضوء..احتمى الطفل بلحية أبيه الطويلة، وقال:
          _ هم يسيرون إلى المستقبل بسرعةـ فماذا نحن فاعلون ؟
          أطرق الاب قليلا، ثم قال : نخالفهم..
          _كيف ؟
          _نسير بسرعة إلى الخلف ..
          ====================

          ** الاديب الراقى عبد الرحيم..

          حال يفجع القلوب ما يكون عليه واقعنا فى عالم يحتضر منذ قرون !!

          تحايا عبقة بالزعتر.
          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
          http://zsaidam.maktoobblog.com

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
            مساء الخير استاذنا الكريم ..
            نص عميق يحمل دلالاتً واضحة ، ورؤيا أوضح ...
            أخي الكريم ..حتى لو كانت ( بعض اللحى ) ترمز للتخلُّف
            فهذا لا يعني التعميم ...
            من المؤكد أن الخلافة لم تعُد تصلح لمواكبة هذا العصر الذي يسير
            بسرعة الصوت ...ومن المؤكد أكثر ..أن التزمُّت أيضاً غير محمود ..
            على الآقل في ظل سيطرة العولمة وأهلها على العالم ..ما سيُعرِّض
            البلد الذي يُدار به للمعاقبة والمقاطعة ..بل والمحاربة في كل المجالات ..
            ((( ولكن ))) ليس معنى هذا أن ننغمس في العولمة والحداثة ومُفرزاتها
            التي لا تخفى أهدافها وتداعياتها الكارثية .. على أي ذي بصيرة مستنيرة ...
            عُذرا للإطالة ...وللصراحة لو لاقت لديكَ بعض الضيق .
            اخي الراقي، نجاح عيسى
            اشكرك على قراءتك الفاعلة، و مناقشتك القوية و البانية..
            لا احب التعميم و لا اميل اليه، و اللحية المذكورة هي لحية التطرف و التي ترى ان قراءتها و بالتالي رؤيتها، هي الافضل، بل هي الاصح، و من ثم تسعى الى فرضها بالقوة، ناسية ان الاختلاف ضروري، و قبول المغاير من شروط المجتمعات الصحيحة..
            لا استطيع نقد الحداثة و تطويرها الا بعد تجربتها، و ترى ان المجتمعات العربية، هي الوحيدة، ربما، التي استعصى عليها دخول العصر، بسبب النعوت القدحية التي تتعرض لها، علما ان غالبية المجتمعات التي دخلتها، تمكنت من النهوض..هذا، و اضيف، كما قال عبدالله العروي، قطار الحداصة لن ينتظر احدا، فاما ان نلحق بها او يدهسنا..
            منذ اواسط القرن الماضي و العرب يتحدثون عن الحداثة و هم خارجها..فالى متى ؟
            بوركت.
            مودتي

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
              أحييك أخي الأستاذ عبدالرحيم على هذا النص
              فنيا: أعجبني كثيرا التوظيف اللغوي
              فكريا: الأيام كفيلة بالحكم على التجربة
              مودتي.
              اخي البهي، شريف عابدين
              اتفق معك بان الايام كفيلة بالحكم على التجربة..غير ان الاذان بقلب البرلمان ..
              بوركت.
              مودتي

              تعليق

              • جمال عمران
                رئيس ملتقى العامي
                • 30-06-2010
                • 5363

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                اخي العزيز، جمال عمران
                اشكرك على تفاعلك..
                النص بين يديك، و القراءات المختلفة له تغنيه..
                و بالنسبة لي، لا يحمل الغد القريب اي امل..
                تصور، بدات بعض الجماعات تعتدي على حرية الناس و تفرض عليهم اختباراتها..
                وهي ككثير من الجماعات، تريدنا ان نعود القهقرى اكراها..
                مودتي
                اخى عبد الرحيم ( القافز بين الكلمات )
                أتعرف يا اخى الميزان القديم ذو السلسلة ؟؟ كان يمسك البائع بدائرة منتصفه ويظل الميزان يميل فى كل ناحية إلى ان تتعادل الكفتان ..أو تعلو احداهما فيما تهبط الأخرى..............
                هكذا الوضع الآن يا اخى..ولم تستقر أية كفة..هى مرحلة عدم الاتزان ..وفى النهاية ( كفة ) العدل ستعلو..صدقنى..
                تحيتى ومودتى..
                *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة


                  مترادف لغوي
                  حقق القفلة بنجاح ...

                  هو العلم الأعمى ...الضال
                  الذي يسير بالبشرية إلى الخلف
                  محققا الآشيء
                  سوى السراب

                  تقديري
                  مبدعتنا الراقية، آمال محمد
                  اعتذر عن التاخر في الرد
                  وجدت قراءتك قد وضعت اليد على عنصر مهم في النص.
                  اشكرك على تفاعلك القيم.
                  مودتي

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
                    نعم بلحيته الطويلة يفتي بالمخالفة بدون فهم رغم الوضع المتردي

                    هي تعاليم شاخت وبدون هدف مقنع

                    دمت مبدعا استاذي

                    تقديري
                    صديقتي البهية، سما الروسان
                    اشكرك على قراءتك الحصيفة، و قد عجت مجتمعاتنا بما يدعو الى السخرية..من فتاوى اضحت الامم علينا..ارجو ان نخرج من مثل هذا النفق.
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                      واقعية جميلة وموحية.. برغم أنها ابتعدت عن الخيال الشعري .. الذي بدأ البعض يضعه كمعيار للقص الناجح... أرى أن هذا هو القص الذي يترك أثرا في النفس.. هو لايدغدغ جوانب جمالية وذوقية وقتية في النفس عن طريق الشعر والتخيل الموغل في الحد. بقدر ما يرسخ بالكلمة البسيطة الصادقة أثرا لا يزول بانتهاء القراءة.. سرني المرور من هنا .. شكرا لك.
                      اخي الفاضل، صالح صلاح سلمى
                      اشكرك على تشريفي بحضورك العطر، و بتفاعلك القيم، و بملاحظتك الجديرة بالاهتمام.
                      نعم، اذا اوغلت القصة في الشعرية، فقد تصيبها في مقتل، و تبعد عنها القراء، و تجعلها، كالقصيدة المعاصرة، تعيش عزلتها، بانتظار قارئها الخاص.
                      ممتن لك الاشادة المحفزة.
                      بوركت.
                      مودتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X