سحرتُ الحُسنَ بالوَجدِ
أذبتُ الشهدَ في الوَردِ
حنيني منطقٌ للماءِ
يُشجي لهفةَ الوعدِ
بثثتُ العطرَ من عَدَمٍ
فماسَ الروضُ من بعدي
بعثتُ الآهَ حانيةً
فكانت نسمةُ البردِ
تلاشت دونها حممٌ
و أزهرَ ذابلُ الخدِّ
مهفهفةٌ فراشاتي
على النِّسرينِ و النَدِّ
هديلٌ من حماماتي
يواسي دمعةَ البُعدِ
سَخَوْتُ بألفِ لؤلؤةٍ
فأينَ ثمينةُ العقدِ ؟
تمنيتُ المنى فنأتْ
فَهَوَّمَ بالأسى سُهدي
رعيتُ الغصنَ لا يذوي
رويتُ مُنضّرَ القدِّ
أويتُ الليلَ ملتهباً
فكيف الأمنُ بالوقدِ؟
رسمتُ خيوط هذا الفجـ
ـرِ .. أين طوالع السعدِ؟
ألا يا شوقُ ما بالي
أُفيقُ مع الندى وحدي!
أناهيد عبدالله
تعليق