ستكون هذه المساحة حول بداية الشركات الضخمة
وسنبدأ مع شركة بيبسي
[align=right]ولد كاليب براد هام عام 1876 في نيوبورن في الولايات المتحدة الأمريكية، اضطر إلى ترك الجامعة قبل أن يتخرج من جامعة ميرلاند الطبية عندما أفلس والده وفشلت تجاربه، وليكسب قوت قومه تحول كاليب براد هام إلى التعليم ودرّس في مدرسة أوكس سميث في نيوبورن إلى أن تزوج من سارة شاريتي كريدل.
بعدما ترك التدريس عمل في صيدلية بولوك والتي اشتراها بعد أن أصبح متمكنا من علم الصيدلة.
بدأ من خلال عمله في الصيدلية مزج الوصفات الطبية والشرابات الطبية ووظف خلال عمله مساعدا له ليستطيع التفرغ إلى مزج خلطة من شراب بنكهة الفواكه مع ماء الصودا. وفي يوم صيف حار ورطب سنة 1898 اكتشف براد هام والبالغ من العمر 22 سنة شرابا لذيذا ومرطبا يقدمه إلى زبائن الصيدلية لينجح هذا الشراب المرطب نجاح غير متوقع ويعرف باسم بيبسي كولا، كان براد هام على يقين أن الناس سيأتون إلى صيدليته إذا قدم لهم شيئا يحبونه، وينعشهم في أيام الحر، وكانت خلطته اللذيذة مكونة من مستخلص نبتة الكولا، الفانيليا، وزيوت نادرة. وعرف هذا الشراب باسم شراب براد نسبة إلى براد هام.
قرر كاليب براد هام أن يسمي شرابه المميز باسم بيبسي كولا لأنه كان في رأيه يعالج مرض سوء الهضم والذي يعرف بـ Dyspepsia.
حظي شراب بيبسي بشعبية عارمة مما دفع براد هام إلى الإعلان عن هذا الشراب الغازي والمرطب، وتدافع الناس على طلبه، وبدأت المبيعات بالارتفاع إلى درجة اقتنع بها كاليب بأن يفتح شركة لتسويق شرابه المميز.
أسس عام 1902 شركة بيبسي كولا من الغرفة الخلفية في صيدليته، وتقدم ببراءة اختراع ليسجل اختراعه كماركة مسجلة، في البداية كان يخلط الشراب ويبيعه من خلال ماكينات مياه الصودا، ولكن بما أن الحاجة هي أم الاختراع قرر براد هام أن يبيع بيبسي في قوارير صغيرة ليستطع أن يشربها أيا كان وفي أي مكان، تطور العمل بشكل كبير وفي 16 يونيو 1903 حصلت البيبسي كولا على ماركتها المسجلة من مكتب تسجيل الماركات والعلامات التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية، وخلال السنة نفسها باع كاليب 7968 قالونا من بيبسي، وكانت دعايته تقول: "منعش، مقوي، مهضم" ثم بدأ ببيع حقوق امتياز لتعبئة بيبسي في العلب المعدنية والزجاجات، وارتفع العدد من 2 عام 1905 إلى 15 عام 1906 وإلى 40 في عام 1907، ومع نهاية العام 1910 أصبح لدى بيبسي كولا فروع في 24 ولاية، وكان هذا الإنجاز من أهم ما فعله براد هام، وزادت مبيعات شركته على 100.000 جالون من الشراب في السنة.
بلغ نجاح بيبسي كولا ذروته في عام 1909 حيث افتتح براد هام مقرا جديدا ورائعا افتخرت به مدينة نيوبورن، ووضعته على البطاقات البريدية للمدينة. وقبل سنة 1908 اعتبرت شركته من أوائل من تحولوا من العربات إلى السيارات في نقل بضاعتهم، أصبح براد هام صاحب شعبية كبيرة بفضل ما قدمه وبفضل حسه التجاري المرهف، وتم ترشيحه لمنصب حاكم لولايته، واستمرت شركته في النجاح، وهكذا فإن بيبسي كولا. وهكذا حلقت بيبسي كولا عاليا وبنجاح كبير لمدة 17 سنة لم تعرف الفشل، وكان شعار بيبسي الناجح الذي طرحه براد هام: "اشرب بيبسي كولا فهي حتما سترضيك".
بعد 17 عام من النجاح جاءت الحرب العالمية الأولى، وانتكست بيبسي متأثرة بما يجري حولها، وتقلبت أسعار السكر بشكل خطير مما أثر في إنتاج بيبسي كولا، وكان براد هام مجبرا على المخاطرة ببعض الصفات حتى يستطيع الاستمرار إلى أن اضطر في النهاية وبعد 3 سنوات مرهقة أن يعلن إفلاسه بعدما خزن السكر بكميات هائلة وهبط سعره بشكل مفاجئ عشرات المرات، وكان ذلك من سوء حظ براد هام، ولم يبق من مصانع بيبسي سوى اثنين عام 1924م.
عاد براد هام إلى صيدليته ووضع اسم بيبسي برسم البيع، وبالفعل باعه إلى روي ميجار جيل، والذي تعاقب بعده أربعة مالكين للاسم، فشلوا جميعا في إيصال بيبسي إلى بر الأمان وإلى التحليق عاليا إلى أن جاء مُصنِّع شوكولا ناجح يدعى شارلز غوث، كان هذا الشخص بمثابة المنقذ لبيبسي حيث استفادت الشركة من أفكاره ومن خبراته، وبعد 15 سنة من الفشل من تاريخ إفلاس براد هام والذي توفي عن عام يناهز 58 أي بعد عشر سنوات من تاريخ إفلاسه وقفت الشركة على قدميها مرة ثانية، وخلال الحرب العالمية الثانية عادت الشركة إلى الوراء، وعانت من الركود والوضع الاقتصادي المتأزم، وكان الناس لا يدفعون 5 سنتات مقابل مشروب مرطب، إلى أن ضاعف روث حجم بيبسي مقابل السعر نفسه منافسا بذلك شركات المرطبات الأخرى، عادت بيبسي للإقلاع من جديد بعد الحرب العالمية الثانية بأفكار جديدة وشعارات جديدة وإعلانات متميزة منها أغنية الدعاية الشهيرة Nickel Nickel، تعتبر بيبسي العالمية من أفضل الشركات في العالم وترتيبها 21 في الشركات الخمسمائة في الولايات المتحدة الأمريكية، تمتلك بيبسي مطاعم بيتزا هت، كنتاكي، فرايد شكن، وسلسلة مطاعم تاكو بيل.[/align]
وسنبدأ مع شركة بيبسي
[align=right]ولد كاليب براد هام عام 1876 في نيوبورن في الولايات المتحدة الأمريكية، اضطر إلى ترك الجامعة قبل أن يتخرج من جامعة ميرلاند الطبية عندما أفلس والده وفشلت تجاربه، وليكسب قوت قومه تحول كاليب براد هام إلى التعليم ودرّس في مدرسة أوكس سميث في نيوبورن إلى أن تزوج من سارة شاريتي كريدل.
بعدما ترك التدريس عمل في صيدلية بولوك والتي اشتراها بعد أن أصبح متمكنا من علم الصيدلة.
بدأ من خلال عمله في الصيدلية مزج الوصفات الطبية والشرابات الطبية ووظف خلال عمله مساعدا له ليستطيع التفرغ إلى مزج خلطة من شراب بنكهة الفواكه مع ماء الصودا. وفي يوم صيف حار ورطب سنة 1898 اكتشف براد هام والبالغ من العمر 22 سنة شرابا لذيذا ومرطبا يقدمه إلى زبائن الصيدلية لينجح هذا الشراب المرطب نجاح غير متوقع ويعرف باسم بيبسي كولا، كان براد هام على يقين أن الناس سيأتون إلى صيدليته إذا قدم لهم شيئا يحبونه، وينعشهم في أيام الحر، وكانت خلطته اللذيذة مكونة من مستخلص نبتة الكولا، الفانيليا، وزيوت نادرة. وعرف هذا الشراب باسم شراب براد نسبة إلى براد هام.
قرر كاليب براد هام أن يسمي شرابه المميز باسم بيبسي كولا لأنه كان في رأيه يعالج مرض سوء الهضم والذي يعرف بـ Dyspepsia.
حظي شراب بيبسي بشعبية عارمة مما دفع براد هام إلى الإعلان عن هذا الشراب الغازي والمرطب، وتدافع الناس على طلبه، وبدأت المبيعات بالارتفاع إلى درجة اقتنع بها كاليب بأن يفتح شركة لتسويق شرابه المميز.
أسس عام 1902 شركة بيبسي كولا من الغرفة الخلفية في صيدليته، وتقدم ببراءة اختراع ليسجل اختراعه كماركة مسجلة، في البداية كان يخلط الشراب ويبيعه من خلال ماكينات مياه الصودا، ولكن بما أن الحاجة هي أم الاختراع قرر براد هام أن يبيع بيبسي في قوارير صغيرة ليستطع أن يشربها أيا كان وفي أي مكان، تطور العمل بشكل كبير وفي 16 يونيو 1903 حصلت البيبسي كولا على ماركتها المسجلة من مكتب تسجيل الماركات والعلامات التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية، وخلال السنة نفسها باع كاليب 7968 قالونا من بيبسي، وكانت دعايته تقول: "منعش، مقوي، مهضم" ثم بدأ ببيع حقوق امتياز لتعبئة بيبسي في العلب المعدنية والزجاجات، وارتفع العدد من 2 عام 1905 إلى 15 عام 1906 وإلى 40 في عام 1907، ومع نهاية العام 1910 أصبح لدى بيبسي كولا فروع في 24 ولاية، وكان هذا الإنجاز من أهم ما فعله براد هام، وزادت مبيعات شركته على 100.000 جالون من الشراب في السنة.
بلغ نجاح بيبسي كولا ذروته في عام 1909 حيث افتتح براد هام مقرا جديدا ورائعا افتخرت به مدينة نيوبورن، ووضعته على البطاقات البريدية للمدينة. وقبل سنة 1908 اعتبرت شركته من أوائل من تحولوا من العربات إلى السيارات في نقل بضاعتهم، أصبح براد هام صاحب شعبية كبيرة بفضل ما قدمه وبفضل حسه التجاري المرهف، وتم ترشيحه لمنصب حاكم لولايته، واستمرت شركته في النجاح، وهكذا فإن بيبسي كولا. وهكذا حلقت بيبسي كولا عاليا وبنجاح كبير لمدة 17 سنة لم تعرف الفشل، وكان شعار بيبسي الناجح الذي طرحه براد هام: "اشرب بيبسي كولا فهي حتما سترضيك".
بعد 17 عام من النجاح جاءت الحرب العالمية الأولى، وانتكست بيبسي متأثرة بما يجري حولها، وتقلبت أسعار السكر بشكل خطير مما أثر في إنتاج بيبسي كولا، وكان براد هام مجبرا على المخاطرة ببعض الصفات حتى يستطيع الاستمرار إلى أن اضطر في النهاية وبعد 3 سنوات مرهقة أن يعلن إفلاسه بعدما خزن السكر بكميات هائلة وهبط سعره بشكل مفاجئ عشرات المرات، وكان ذلك من سوء حظ براد هام، ولم يبق من مصانع بيبسي سوى اثنين عام 1924م.
عاد براد هام إلى صيدليته ووضع اسم بيبسي برسم البيع، وبالفعل باعه إلى روي ميجار جيل، والذي تعاقب بعده أربعة مالكين للاسم، فشلوا جميعا في إيصال بيبسي إلى بر الأمان وإلى التحليق عاليا إلى أن جاء مُصنِّع شوكولا ناجح يدعى شارلز غوث، كان هذا الشخص بمثابة المنقذ لبيبسي حيث استفادت الشركة من أفكاره ومن خبراته، وبعد 15 سنة من الفشل من تاريخ إفلاس براد هام والذي توفي عن عام يناهز 58 أي بعد عشر سنوات من تاريخ إفلاسه وقفت الشركة على قدميها مرة ثانية، وخلال الحرب العالمية الثانية عادت الشركة إلى الوراء، وعانت من الركود والوضع الاقتصادي المتأزم، وكان الناس لا يدفعون 5 سنتات مقابل مشروب مرطب، إلى أن ضاعف روث حجم بيبسي مقابل السعر نفسه منافسا بذلك شركات المرطبات الأخرى، عادت بيبسي للإقلاع من جديد بعد الحرب العالمية الثانية بأفكار جديدة وشعارات جديدة وإعلانات متميزة منها أغنية الدعاية الشهيرة Nickel Nickel، تعتبر بيبسي العالمية من أفضل الشركات في العالم وترتيبها 21 في الشركات الخمسمائة في الولايات المتحدة الأمريكية، تمتلك بيبسي مطاعم بيتزا هت، كنتاكي، فرايد شكن، وسلسلة مطاعم تاكو بيل.[/align]
تعليق