ميلاد عملاق

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حميد
    عضو الملتقى
    • 04-07-2007
    • 306

    ميلاد عملاق

    ستكون هذه المساحة حول بداية الشركات الضخمة
    وسنبدأ مع شركة بيبسي


    [align=right]ولد كاليب براد هام عام 1876 في نيوبورن في الولايات المتحدة الأمريكية، اضطر إلى ترك الجامعة قبل أن يتخرج من جامعة ميرلاند الطبية عندما أفلس والده وفشلت تجاربه، وليكسب قوت قومه تحول كاليب براد هام إلى التعليم ودرّس في مدرسة أوكس سميث في نيوبورن إلى أن تزوج من سارة شاريتي كريدل.

    بعدما ترك التدريس عمل في صيدلية بولوك والتي اشتراها بعد أن أصبح متمكنا من علم الصيدلة.

    بدأ من خلال عمله في الصيدلية مزج الوصفات الطبية والشرابات الطبية ووظف خلال عمله مساعدا له ليستطيع التفرغ إلى مزج خلطة من شراب بنكهة الفواكه مع ماء الصودا. وفي يوم صيف حار ورطب سنة 1898 اكتشف براد هام والبالغ من العمر 22 سنة شرابا لذيذا ومرطبا يقدمه إلى زبائن الصيدلية لينجح هذا الشراب المرطب نجاح غير متوقع ويعرف باسم بيبسي كولا، كان براد هام على يقين أن الناس سيأتون إلى صيدليته إذا قدم لهم شيئا يحبونه، وينعشهم في أيام الحر، وكانت خلطته اللذيذة مكونة من مستخلص نبتة الكولا، الفانيليا، وزيوت نادرة. وعرف هذا الشراب باسم شراب براد نسبة إلى براد هام.

    قرر كاليب براد هام أن يسمي شرابه المميز باسم بيبسي كولا لأنه كان في رأيه يعالج مرض سوء الهضم والذي يعرف بـ Dyspepsia.
    حظي شراب بيبسي بشعبية عارمة مما دفع براد هام إلى الإعلان عن هذا الشراب الغازي والمرطب، وتدافع الناس على طلبه، وبدأت المبيعات بالارتفاع إلى درجة اقتنع بها كاليب بأن يفتح شركة لتسويق شرابه المميز.

    أسس عام 1902 شركة بيبسي كولا من الغرفة الخلفية في صيدليته، وتقدم ببراءة اختراع ليسجل اختراعه كماركة مسجلة، في البداية كان يخلط الشراب ويبيعه من خلال ماكينات مياه الصودا، ولكن بما أن الحاجة هي أم الاختراع قرر براد هام أن يبيع بيبسي في قوارير صغيرة ليستطع أن يشربها أيا كان وفي أي مكان، تطور العمل بشكل كبير وفي 16 يونيو 1903 حصلت البيبسي كولا على ماركتها المسجلة من مكتب تسجيل الماركات والعلامات التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية، وخلال السنة نفسها باع كاليب 7968 قالونا من بيبسي، وكانت دعايته تقول: "منعش، مقوي، مهضم" ثم بدأ ببيع حقوق امتياز لتعبئة بيبسي في العلب المعدنية والزجاجات، وارتفع العدد من 2 عام 1905 إلى 15 عام 1906 وإلى 40 في عام 1907، ومع نهاية العام 1910 أصبح لدى بيبسي كولا فروع في 24 ولاية، وكان هذا الإنجاز من أهم ما فعله براد هام، وزادت مبيعات شركته على 100.000 جالون من الشراب في السنة.

    بلغ نجاح بيبسي كولا ذروته في عام 1909 حيث افتتح براد هام مقرا جديدا ورائعا افتخرت به مدينة نيوبورن، ووضعته على البطاقات البريدية للمدينة. وقبل سنة 1908 اعتبرت شركته من أوائل من تحولوا من العربات إلى السيارات في نقل بضاعتهم، أصبح براد هام صاحب شعبية كبيرة بفضل ما قدمه وبفضل حسه التجاري المرهف، وتم ترشيحه لمنصب حاكم لولايته، واستمرت شركته في النجاح، وهكذا فإن بيبسي كولا. وهكذا حلقت بيبسي كولا عاليا وبنجاح كبير لمدة 17 سنة لم تعرف الفشل، وكان شعار بيبسي الناجح الذي طرحه براد هام: "اشرب بيبسي كولا فهي حتما سترضيك".

    بعد 17 عام من النجاح جاءت الحرب العالمية الأولى، وانتكست بيبسي متأثرة بما يجري حولها، وتقلبت أسعار السكر بشكل خطير مما أثر في إنتاج بيبسي كولا، وكان براد هام مجبرا على المخاطرة ببعض الصفات حتى يستطيع الاستمرار إلى أن اضطر في النهاية وبعد 3 سنوات مرهقة أن يعلن إفلاسه بعدما خزن السكر بكميات هائلة وهبط سعره بشكل مفاجئ عشرات المرات، وكان ذلك من سوء حظ براد هام، ولم يبق من مصانع بيبسي سوى اثنين عام 1924م.
    عاد براد هام إلى صيدليته ووضع اسم بيبسي برسم البيع، وبالفعل باعه إلى روي ميجار جيل، والذي تعاقب بعده أربعة مالكين للاسم، فشلوا جميعا في إيصال بيبسي إلى بر الأمان وإلى التحليق عاليا إلى أن جاء مُصنِّع شوكولا ناجح يدعى شارلز غوث، كان هذا الشخص بمثابة المنقذ لبيبسي حيث استفادت الشركة من أفكاره ومن خبراته، وبعد 15 سنة من الفشل من تاريخ إفلاس براد هام والذي توفي عن عام يناهز 58 أي بعد عشر سنوات من تاريخ إفلاسه وقفت الشركة على قدميها مرة ثانية، وخلال الحرب العالمية الثانية عادت الشركة إلى الوراء، وعانت من الركود والوضع الاقتصادي المتأزم، وكان الناس لا يدفعون 5 سنتات مقابل مشروب مرطب، إلى أن ضاعف روث حجم بيبسي مقابل السعر نفسه منافسا بذلك شركات المرطبات الأخرى، عادت بيبسي للإقلاع من جديد بعد الحرب العالمية الثانية بأفكار جديدة وشعارات جديدة وإعلانات متميزة منها أغنية الدعاية الشهيرة Nickel Nickel، تعتبر بيبسي العالمية من أفضل الشركات في العالم وترتيبها 21 في الشركات الخمسمائة في الولايات المتحدة الأمريكية، تمتلك بيبسي مطاعم بيتزا هت، كنتاكي، فرايد شكن، وسلسلة مطاعم تاكو بيل.
    [/align]
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11284

    #2
    قصة نجاح صعبة ومبهرة .. مع إرادة حديدية وقدرة على الإبداع والتفرد ... شكرا استاذنا الكبير وأتمنى أن تكون مثل تلك القصة نبراسا لشبابنا نحو النهوض الحضاري لأمتنا .
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

    تعليق

    • وفاء الحمري
      أديب وكاتب
      • 09-11-2007
      • 801

      #3
      عملاق قزم العالم وسبب له سوء التغذية وعلمه عادات مهلكة وسبب لشباب القرن الحالي خنوثة بسبب كثرة الهرمونات المضافة الى العلف
      بئس العملقة هي
      تابعوا دجاج كنتاكي كيف يعدم بوحشية وسمية وكلوا همبورغر كنتكي بالهنا والشفا
      الفيديو تابع






      .
      كفرت بالسلم والإذعان والوهن
      وذلة ظهرت في السر والعلن
      ووردة أهديت لهم بلا خجل
      وشوكة الهود تسقي السمّ في وطني
      من قصيدة فلسطين الأم
      وفاء الحمري
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
      مدونة الساخرة​

      تعليق

      • بنت الشهباء
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 6341

        #4
        وأقول لك

        يا أخي أنس الكاتب
        مثلما قال الأستاذ محمد الموجي
        ليت شبابنا اليوم يتعلمون معنى الإرادة والنهوض والعزيمة بعدما تاهوا في غياهب الأغاني الماجنة , والأفلام الساقطة , وصرعات الموديلات الحديثة التي أدت بالأمة إلى الضياع وتكالب الأمم عليها من كل حدب وصوب .

        أمينة أحمد خشفة

        تعليق

        • وفاء الحمري
          أديب وكاتب
          • 09-11-2007
          • 801

          #5
          البديل الصحي القومي
          هنا
          كفرت بالسلم والإذعان والوهن
          وذلة ظهرت في السر والعلن
          ووردة أهديت لهم بلا خجل
          وشوكة الهود تسقي السمّ في وطني
          من قصيدة فلسطين الأم
          وفاء الحمري
          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
          مدونة الساخرة​

          تعليق

          • وفاء الحمري
            أديب وكاتب
            • 09-11-2007
            • 801

            #6
            شاهد اضرار الكوكاكولا والبيبسي والمشروبات الغازية بالصور

            هنا
            كفرت بالسلم والإذعان والوهن
            وذلة ظهرت في السر والعلن
            ووردة أهديت لهم بلا خجل
            وشوكة الهود تسقي السمّ في وطني
            من قصيدة فلسطين الأم
            وفاء الحمري
            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
            مدونة الساخرة​

            تعليق

            • mmogy
              كاتب
              • 16-05-2007
              • 11284

              #7
              وفاء

              المهم المغزى من القصة والدروس المستفادة من قصة الكفاح والإقدام على الإختراع بصرف النظر عن نوع المشروب المفضل .
              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

              تعليق

              • بنت الشهباء
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 6341

                #8
                أجل يا وفاء

                نحن نأخذ هنا المغزى من القصة ...

                وأشكرك على وضع الروابط لهذا المشروب السام

                ونحن من هنا على أرض ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                ندعو إلى مقاطعة هذه المشروبات الضارة الكوكاكولا والبيبسي ومطاعم بيتزا هت، كنتاكي....

                أمينة أحمد خشفة

                تعليق

                • حميد
                  عضو الملتقى
                  • 04-07-2007
                  • 306

                  #9

                  أخي محمد شعبان
                  أختي وفاء الحمري
                  أختي بنت الشهباء





                  أهلا بكم في هذه الصفحة وما هي إلا
                  جزء من المعلومات التي ستكون بين
                  أيديكم ويا أختي وفاء كما لاحظت
                  العنوان قصة ميلاد عملاق وقد بدأت
                  بشركة البيبسي لأنها أكثر إستهلاكا
                  في الوطن العربي من باقي المشروبات

                  وسيأتي بعدها شركة نوكيا التي بدأت
                  من فكرة وأصبحت تبيع 40 % من
                  جوالات العالم ثم أتناول بعدها شركات
                  أخرى مثل سوني وحتى مياكروسوفت
                  وهكذا حتى نعرف كيف عملوا لإنجاح
                  أفكارهم البسيطه وأصبحت
                  هذه الشركات العملاقة ...

                  وهنا أنا لا أعمل دعاية لهذه الشركات
                  وإنما أطرح فكره جديدة لنتعلم قدر
                  المستطاع

                  شكرا لكم جميعا

                  تعليق

                  • حميد
                    عضو الملتقى
                    • 04-07-2007
                    • 306

                    #10
                    شركة نوكيا

                    [align=right]تعتبر شركة "نوكيا" من أهم شركات الهواتف المتحركة في العالم، وترتيبها الآن تقريبا الأول عالميا
                    حيث تبيع أكثر من 40 % من أجهزة الحوال المحمول في العالم .

                    ولكن هل تصدق، عزيزي القارئ. أن نشاط هذه الشركة لسنوات طويلة كان بيع ورق التواليت وأنها، في نقلة نوعية، استطاعت أن تدخل مجال الاتصالات بقوة وتحتل مكانة مرموقة، تمكنت خلالها من إنشاء مصانع في 12 دولة، وتبيع منتجاتها في 130 دولة في العالم، وذلك بعد اتحاد شركات ثلاث، كانت نواة شركة نوكيا، وأصبحت تسمى "مجموعة شركات نوكيا".تنقسم عمليات الشركة إلى 3 نشاطات مختلفة: أجهزة الاتصالات وأنظمتها، أجهزة الهواتف النقالة، وأجهزة الحاسب الآلي ومتفرعاته وتتميز نوكيا بأجهزتها الرقمية عالية الجودة، والتي تطورت بشكل مذهل في فترة قصيرة جداً، والسبب في ذلك تكاثر المنافسين، ما أدى إلى ابتكارات بسرعة تفوق الوصف أسهمت خلالها نوكيا في رفع كفاءة الأجهزة النقالة بشكل كبير، وأكثر الشركات تنافساً معها هي شركات أريكسون ومتورولا.

                    كان ويسترلند شخصا طموحاً جداً أيضاً، وكان قبل عملية الدمج قد أسس من خلال شركته قسماً للالكترونيات، واتخذ من أجهزة الاتصال مشروعاً لعمله في هذا القسم.وبهذا وضعت شركة "Finnish cable works" الشعار الرئيسي لصناعة مهمة كان المستقبل يخفيها. وبدأت الأبحاث المضنية والمعقدة لتطوير هذه الأجهزة، وبدأ حينها استعمال أساليب "PCM" وهي اختصار لكلمة "Pulse Code Modulation" وهو أسلوب موجة الاتصال النابضة، وكانت نوكيا أول شركة تطرح هذه الأجهزة على مستوى عال.فتحت هذه الصناعة آفاقاً مهمة لمجموعة شركات نوكيا وكان عام 1970 بداية انطلاقها عالمياً في مجال أجهزة الاتصال فانطلقت إلى الاتحاد السوفييتي، في ذلك الحين. وبعدها إلى العالم وكان أهم زبائنها شركات الغاز والبترول وسكك الحديد، ومن بعدها المؤسسات العسكرية، بخاصة من ناحية الراديو النقال في الموجات
                    في أوائل السبعينات طورت نوكيا ساعة ديجيتال Nokia DX 200
                    في عام 1981 صنعت نوكيا أول جهاز محمول في العالم لكن بالطبع ليس مثل
                    اليوم فالمواصفات كانت محدودة جدا والاتصال ليس عبر القمر الاصطناعي
                    في منتصف الثمانينات صنعت نوكيا شي احدث ثورة في عالم الاتصالات
                    وهو يسمى GSM
                    (Global System for Mobile Communications) .
                    خلال الثمانينات نوكيا دخلت عهدا جديدا
                    وكانت استراتيجيتها أن تغطي دول المنطقة .
                    وأصبحت نوكيا اكبر شركة تكنولوجيا معلومات في دول شمال أوروبا الإسكندنافية .
                    خلال التسعينات تطورت تنكولوجيا تطورا هائلا ونوكيا بدأت خططها لتواكب
                    التطور وفي مايو عام 1992 صنعت نوكيا جهاز 2100 وهو أول جهاز
                    محمول للاتصال عبر الأقمار الاصطناعية وكانت مواصفات الجهاز
                    في ذلك الوقت عجيبة .
                    نوكيا اليوم تدير عالم التكنولوجيا في مجال المحمول
                    والتلفون والاتصالات وال Wireless
                    وفي عام 1994 كانت استراتيجية نوكيا بيع 500,000 جهاز
                    لكنها باعت 20 مليون جهاز .
                    [/align]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X